Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
استطعتُ الوصولَ إلى الأردنّ في نهايةِ شهرِ تمّوز/ يوليو الماضي، عبرَ السَّفرِ مِنْ خلالِ الحدودِ البريَّة من لبنانَ مرورًا بسوريا إلى أنْ وصلتُ إلى عمَّان. بعدَ ثلاثةِ أسابيعَ مِنَ الحجرِ الإلزاميّ مِنْ قبلِ الحكومةِ في تلكَ الفترة، استطعتُ أخيرًا التَّحرُّكَ بحريَّةٍ في الأردنّ.
بدأتُ رسالتي بشكلٍ رسميّ في الأوَّلِ مِنْ أيلول/ سبتمبر مِنَ العام المنصرم في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين، وقد تمَّ تعيني في واحدٍ مِنْ المشروعَيْنِ الأساسيّينِ هناك، وهو مشروعُ المركزِ المجتمعيّ “Community Centre”. تندرجُ تحتَ هذا المشروعِ ثلاثةُ فرقٍ هي: فريقُ الدَّعمِ التَّعليميّ، وفريقُ الدَّعمِ النَّفسيّ وأخيرًا فريقُ الزّياراتِ المنزليَّة. لقد أُوكِلَتْ إليّ مهمَّةُ إدارةِ هذا المشروع، الأمرُ الَّذي يتطلَّبُ الكثيرَ مِنَ الاجتماعات، والمكالمات، والتقارير، ومتابعةِ سيرِ العملِ وضمانِ سلاستِه. لا ننسى أيضًا أهميَّةَ الدَّورِ الإنسانيّ، مِنْ خلالِ مساعدةِ فريقِ العملِ وتحقيقِ القُربةِ من أعضائه، في محاولةٍ لخلقِ الدَّافعيَّةِ بشكلٍ مستمرّ، وأنْ يجدوا معنىً لما يقومون بهِ مِنْ أعمال، وخاصَّةً في ظلّ الوضعِ الوبائيّ الحاليّ.
خبرةُ هذهِ الرّسالة، وفي هذا الوقتِ تحديدًا، مختلفةٌ عنها في ظروفٍ أُخرى، إذْ يُمكنني القولُ بأنَّها افتراضيَّةٌ إلى حدّ كبير. فمنذُ بدايةِ عملي في الهيئةِ إلى الآن، لم أختلطْ أبدًا باللاجئينَ الَّذينَ نخدُمُهم، وذلكَ بسببِ انتقالِ كافَّةِ خدماتِنا مِنَ الشَّكلِ الوجاهيّ إلى الشَّكلِ الافتراضيّ عَبْرَ وسائلِ التَّواصلِ الاجتماعيّ المختلفة. حتَّى تلكَ العلاقاتُ الَّتي كنتُ أعيشُها وأحياها معَ موظّفي الهيئةِ اليسوعيَّة، فهي أيضًا خاضعةٌ للوضعِ الوبائيّ، إذْ نتنقَّلُ كثيرًا بينَ خبرةِ العملِ الوجاهيّ إلى الافتراضيّ مِنْ فترةٍ إلى أُخرى.
إضافةً إلى ذلك، أقومُ بينَ الحينِ والآخر، بتحضيرِ بعضِ المواضيعِ الرُّوحيَّةِ لشبيبةِ أبوظبي، حيثُ كنتُ أعملُ قبلَ دخولي الرَّهبانيّة، إضافةً إلى مجموعةِ رفقاءِ يسوع التَّابعينَ للمركزِ اليسوعيّ. وبمناسبةِ السَّنةِ الإغناطيَّة، اقترحنا كجماعةٍ أنْ نُكوّنَ لجنةً مِنَ اليسوعيّينَ وأصدقائنا هنا في الأردنّ للتَّفكيرِ في ما يمكنُ القيامُ بهِ خلالَ هذهِ السَّنة، وطلبَتْ منّي الجماعةُ أنْ أُشاركَ فيها. وأخيرًا أقومُ بمساعدةِ إحدى الأخواتِ الكومبونيَّات وهنَّ اللواتي يملِكْنَ ديرًا مجاورًا لديرنا في عمَّان، وهي مكسيكيَّةُ الجنسيَّة، بتعلُّمِ اللغةِ العربيَّة.
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
Jesuits visiting George Town University in Qatar
“In early November, a delegation of Jesuits in PRO (Frs. Jad Chebly, Gabriel Khairallah, Doug Jones, and Dan Corrou) visited the campus of Georgetown University in Qatar (GU-Q). They were hosted by Fr. Ryan Maher, S.J. (UEA), who currently teaches at GU-Q and is the only Jesuit on staff. They had the chance to meet with a number of administrators, faculty members, and students. The delegation was invited as part of ongoing discussions between GU-Q, USJ, and JRS as to possible ways to deepen collaboration in teaching, research, and internships.
La proximité dans le service sacerdotal – Pr. Zaki Sader, S.J
Ayant été invité à donner ce témoignage sur la dimension de proximité que je vis dans mon service sacerdotal, je voudrais commencer par une précision : je suis proche des gens, mais je ne suis pas populaire.
La présence de la Compagnie de Jésus à Laâyoune, terre de frontière et d’espérance
À l’extrême sud du Maroc, dans la Préfecture apostolique du Sahara, la Compagnie de Jésus a ouvert une nouvelle étape de sa mission au service de l’Église locale et des personnes en transit. Depuis septembre 2024, la communauté Bienheureux Luc Dochier s’est déplacée de Nador à Laâyoune, répondant à l’évolution des routes migratoires.
