الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
استطعتُ الوصولَ إلى الأردنّ في نهايةِ شهرِ تمّوز/ يوليو الماضي، عبرَ السَّفرِ مِنْ خلالِ الحدودِ البريَّة من لبنانَ مرورًا بسوريا إلى أنْ وصلتُ إلى عمَّان. بعدَ ثلاثةِ أسابيعَ مِنَ الحجرِ الإلزاميّ مِنْ قبلِ الحكومةِ في تلكَ الفترة، استطعتُ أخيرًا التَّحرُّكَ بحريَّةٍ في الأردنّ.
بدأتُ رسالتي بشكلٍ رسميّ في الأوَّلِ مِنْ أيلول/ سبتمبر مِنَ العام المنصرم في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين، وقد تمَّ تعيني في واحدٍ مِنْ المشروعَيْنِ الأساسيّينِ هناك، وهو مشروعُ المركزِ المجتمعيّ “Community Centre”. تندرجُ تحتَ هذا المشروعِ ثلاثةُ فرقٍ هي: فريقُ الدَّعمِ التَّعليميّ، وفريقُ الدَّعمِ النَّفسيّ وأخيرًا فريقُ الزّياراتِ المنزليَّة. لقد أُوكِلَتْ إليّ مهمَّةُ إدارةِ هذا المشروع، الأمرُ الَّذي يتطلَّبُ الكثيرَ مِنَ الاجتماعات، والمكالمات، والتقارير، ومتابعةِ سيرِ العملِ وضمانِ سلاستِه. لا ننسى أيضًا أهميَّةَ الدَّورِ الإنسانيّ، مِنْ خلالِ مساعدةِ فريقِ العملِ وتحقيقِ القُربةِ من أعضائه، في محاولةٍ لخلقِ الدَّافعيَّةِ بشكلٍ مستمرّ، وأنْ يجدوا معنىً لما يقومون بهِ مِنْ أعمال، وخاصَّةً في ظلّ الوضعِ الوبائيّ الحاليّ.
خبرةُ هذهِ الرّسالة، وفي هذا الوقتِ تحديدًا، مختلفةٌ عنها في ظروفٍ أُخرى، إذْ يُمكنني القولُ بأنَّها افتراضيَّةٌ إلى حدّ كبير. فمنذُ بدايةِ عملي في الهيئةِ إلى الآن، لم أختلطْ أبدًا باللاجئينَ الَّذينَ نخدُمُهم، وذلكَ بسببِ انتقالِ كافَّةِ خدماتِنا مِنَ الشَّكلِ الوجاهيّ إلى الشَّكلِ الافتراضيّ عَبْرَ وسائلِ التَّواصلِ الاجتماعيّ المختلفة. حتَّى تلكَ العلاقاتُ الَّتي كنتُ أعيشُها وأحياها معَ موظّفي الهيئةِ اليسوعيَّة، فهي أيضًا خاضعةٌ للوضعِ الوبائيّ، إذْ نتنقَّلُ كثيرًا بينَ خبرةِ العملِ الوجاهيّ إلى الافتراضيّ مِنْ فترةٍ إلى أُخرى.
إضافةً إلى ذلك، أقومُ بينَ الحينِ والآخر، بتحضيرِ بعضِ المواضيعِ الرُّوحيَّةِ لشبيبةِ أبوظبي، حيثُ كنتُ أعملُ قبلَ دخولي الرَّهبانيّة، إضافةً إلى مجموعةِ رفقاءِ يسوع التَّابعينَ للمركزِ اليسوعيّ. وبمناسبةِ السَّنةِ الإغناطيَّة، اقترحنا كجماعةٍ أنْ نُكوّنَ لجنةً مِنَ اليسوعيّينَ وأصدقائنا هنا في الأردنّ للتَّفكيرِ في ما يمكنُ القيامُ بهِ خلالَ هذهِ السَّنة، وطلبَتْ منّي الجماعةُ أنْ أُشاركَ فيها. وأخيرًا أقومُ بمساعدةِ إحدى الأخواتِ الكومبونيَّات وهنَّ اللواتي يملِكْنَ ديرًا مجاورًا لديرنا في عمَّان، وهي مكسيكيَّةُ الجنسيَّة، بتعلُّمِ اللغةِ العربيَّة.
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
