أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

استطعتُ الوصولَ إلى الأردنّ في نهايةِ شهرِ تمّوز/ يوليو الماضي، عبرَ السَّفرِ مِنْ خلالِ الحدودِ البريَّة من لبنانَ مرورًا بسوريا إلى أنْ وصلتُ إلى عمَّان. بعدَ ثلاثةِ أسابيعَ مِنَ الحجرِ الإلزاميّ مِنْ قبلِ الحكومةِ في تلكَ الفترة، استطعتُ أخيرًا التَّحرُّكَ بحريَّةٍ في الأردنّ.
بدأتُ رسالتي بشكلٍ رسميّ في الأوَّلِ مِنْ أيلول/ سبتمبر مِنَ العام المنصرم في الهيئةِ اليسوعيَّةِ لخدمةِ اللاجئين، وقد تمَّ تعيني في واحدٍ مِنْ المشروعَيْنِ الأساسيّينِ هناك، وهو مشروعُ المركزِ المجتمعيّ “Community Centre”. تندرجُ تحتَ هذا المشروعِ ثلاثةُ فرقٍ هي: فريقُ الدَّعمِ التَّعليميّ، وفريقُ الدَّعمِ النَّفسيّ وأخيرًا فريقُ الزّياراتِ المنزليَّة. لقد أُوكِلَتْ إليّ مهمَّةُ إدارةِ هذا المشروع، الأمرُ الَّذي يتطلَّبُ الكثيرَ مِنَ الاجتماعات، والمكالمات، والتقارير، ومتابعةِ سيرِ العملِ وضمانِ سلاستِه. لا ننسى أيضًا أهميَّةَ الدَّورِ الإنسانيّ، مِنْ خلالِ مساعدةِ فريقِ العملِ وتحقيقِ القُربةِ من أعضائه، في محاولةٍ لخلقِ الدَّافعيَّةِ بشكلٍ مستمرّ، وأنْ يجدوا معنىً لما يقومون بهِ مِنْ أعمال، وخاصَّةً في ظلّ الوضعِ الوبائيّ الحاليّ.
خبرةُ هذهِ الرّسالة، وفي هذا الوقتِ تحديدًا، مختلفةٌ عنها في ظروفٍ أُخرى، إذْ يُمكنني القولُ بأنَّها افتراضيَّةٌ إلى حدّ كبير. فمنذُ بدايةِ عملي في الهيئةِ إلى الآن، لم أختلطْ أبدًا باللاجئينَ الَّذينَ نخدُمُهم، وذلكَ بسببِ انتقالِ كافَّةِ خدماتِنا مِنَ الشَّكلِ الوجاهيّ إلى الشَّكلِ الافتراضيّ عَبْرَ وسائلِ التَّواصلِ الاجتماعيّ المختلفة. حتَّى تلكَ العلاقاتُ الَّتي كنتُ أعيشُها وأحياها معَ موظّفي الهيئةِ اليسوعيَّة، فهي أيضًا خاضعةٌ للوضعِ الوبائيّ، إذْ نتنقَّلُ كثيرًا بينَ خبرةِ العملِ الوجاهيّ إلى الافتراضيّ مِنْ فترةٍ إلى أُخرى.
إضافةً إلى ذلك، أقومُ بينَ الحينِ والآخر، بتحضيرِ بعضِ المواضيعِ الرُّوحيَّةِ لشبيبةِ أبوظبي، حيثُ كنتُ أعملُ قبلَ دخولي الرَّهبانيّة، إضافةً إلى مجموعةِ رفقاءِ يسوع التَّابعينَ للمركزِ اليسوعيّ. وبمناسبةِ السَّنةِ الإغناطيَّة، اقترحنا كجماعةٍ أنْ نُكوّنَ لجنةً مِنَ اليسوعيّينَ وأصدقائنا هنا في الأردنّ للتَّفكيرِ في ما يمكنُ القيامُ بهِ خلالَ هذهِ السَّنة، وطلبَتْ منّي الجماعةُ أنْ أُشاركَ فيها. وأخيرًا أقومُ بمساعدةِ إحدى الأخواتِ الكومبونيَّات وهنَّ اللواتي يملِكْنَ ديرًا مجاورًا لديرنا في عمَّان، وهي مكسيكيَّةُ الجنسيَّة، بتعلُّمِ اللغةِ العربيَّة.

أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This