Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
تعرّفوا إلى المبتدئين الثلاثة الجدد الذين يعيشون اليوم في دير القديس أثناسيوس، وهو بيت الابتداء للرهبنة اليسوعيّة في الشرق الأوسط والمغرب العربيّ، الذي يقع في شبرا ـ القاهرة.
آلان الياس:
من دير الابتداء للرهبنة اليسوعيّة الذي على اسم القديس أثناسيوس في شبرا ـ القاهرة في 23/ 10/ 2024، أقدم لكم نفسي، أنا الأب ألان الياس من مواليد مدينة حمص 13/ 3/ 1984. وقد كنت سابقاً في أبرشية اللاذقيّة المارونيّة في سورية، التي تركتها منذ سنتين، بعد خدمة كهنوتيّة دامت 14 سنة في عدّة رعايا، وتقدمت بطلب قبولي في الرهبانيّة اليسوعيّة. وبعد أن أتممت فترة المرافقة والتمييز، بما فيها من الخبرات والمقابلات الشخصيّة مع عدّة آباء يسوعيين، تمَّ قبولي في الرهبنة كمبتدأ لمدّة سنتين، أعيش وأختبر وأتقن فيهما الروحانيّة الاغناطيّة التي كرّسها القديس أغناطيوس دي لويولا. هذا وقد بدأت مسيرة تعرفي على الرهبنة منذ أن كان عمري 15 سنة من خلال الرياضات الروحيّة ودورات التعليم المسيحي، وبعد أن دخلت الاكليريكيّة سنة 2001، وبدأت بدراسة اللاهوت في الجامعة الانطونيّة، كانت كتب اليسوعيين هي من ترافق مسيرتي الفكريّة والروحيّة، أضف إلى ذلك معرفتي وعملي وصداقاتي مع الكثير من الآباء اليسوعيين في سوريا ولبنان وروما. وهكذا فإن تأثري بالفكر والروحانيّة والرسالة اليسوعيّة في الشرق خاصةً وفي العالم بصورة عامة، وما لمسته من الوعي اليسوعي لفضيلة التواضع وحياة البساطة والتجرد والحريّة المسؤولة وجذريّة الرسالة، وهكذا فإن كل ما في هذه الحياة الرهبانيّة، قد جذب قلبي وروحي حقاً، ابتداءً من حياة المؤسس القديس اغناطيوس وصولاً إلى كل أعمال ومؤسسات ورسالات، وفرادة فكر وشخصيّة كل يسوعي عرفته. واليوم أشكر الله لأني استطعت أن أتبع قلبي الذي أصغى لكلمات يسوع وذلك للسير نحو العمق، من خلال موقف التأمل والصلاة والزهد اليومي، طالباً نعمة أن أحبه وأخدمه وأراه في كل شيء.
ماهر ادور:
27 عام، من عائلة قبطية كاثوليكية من محافظة أسيوط، حاصل على بكالوريوس تجارة قسم إدارة الأعمال وخريج معهد التربية الدينية بأسيوط، عملت بمجال التنمية والتأمين والإقراض، وخدمت برعيتي في الانشطة الكنسية منذ عام 2015. تعرفت على الرهبنة اليسوعية في البداية من خلال أحد أصدقائي، الذي أرشدني لقراءة أحد كتب الأب هنري بولاد اليسوعي، فأعجبت كثيرا بأسلوبه العميق في الكتابة، وطريقة عرضه للمواضيع ومعالجتها بأسلوب لم أعتد أن أراه من قبل. وبعد ذلك من خلال الأب الراعي في كنيستي الذي عرفني بالأب مجدي سيف اليسوعي الذي صار مرافقي الروحي، وسمح لي بأن أتردد على دير الآباء اليسوعيين بالمنيا لأتعرف أكثر على الرهبنة، فشعرت بانجذاب ورغبة كبيرة لدخول الرهبنة. وهكذا من خلال مسيرة تمييز الدعوة من مرافقة روحيّة ورياضة اختيار وفحص للذات، بالإضافة الى خبرات العمل التي عشتها مع الآباء اليسوعيين سواءً في المنيا أو في حمص (سورية)، شعرت بأن الله يدعوني إلى إتباعه من خلال الروحانية الاغناطية داخل الرهبنة اليسوعية. وعليه تقدمت الى الرهبنة بطلب قبولي كمبتدئ، طالباً من الله الآب، أن يساعدني أن أصبح خادما له على مثال يسوع المسيح ربنا، وعلى صورته كمثاله، في الحب والعطاء والخدمة بقوة الروح القدس.
روجيه مجدي:
أبلغ من العمر ٣٠ عامًا، من مواليد الإسكندريّة، عائلتي مكونة من أبي وأمي وأختي الصغرى. تخرجت من كلية الهندسة المعمارية واشتغلت بمجال البناء مدة عام ثم عملت بتدريس الرياضيات لمدة خمس سنوات.
منذ صغري وأنا عضو بنشاط أغصان الكرمة (mej)، وكانت الجيزويت (دير الآباء بالاسكندرية) هي مكان إلتقائنا خاصة منذ وقت أن أصبحت رائدًا بالنشاط. وكانت كتب اليسوعيين مصدر مهم لتحضيراتنا ولتكويننا الذاتي. ثم انضممت لاحقًا لكورال تنشيط القداسات والصلوات بالكنيسة فكانت الجيزويت مكان نشأتي لفترة كبيرة من حياتي. كما شاركت في العديد من الرياضات الروحية الإغناطية.
أولًا أؤمن بأن الله يدعوني كما يدعو كل شخص لمسيرة شخصية فريدة. فهناك حلقات عديدة تخللت مراحل حياتي المختلفة أولها علاقتي الشخصية مع يسوع، هذا الصديق، رفيق عمري بكل أحداثه، والذي تأخذني علاقتي معه دومًا لأماكن بعيدة.
ومن ثم حلقات أخرى: منها أصدقائي المقربين الذين اتشارك معهم كيف أن العلاقة مع الله هي حية وعاملة في حياة كلٍّ منا. وأخيرًا وسط زحام أحداث الحياة، مسيرة النمو التي يرعاها الله خطوة بخطوة من أجلي والتي جعلتني أرغب في خوض مغامرة خاصة مع يسوع، فيها أكتشف المزيد عني، وعنه، وعن دعوتي، رغبةً في اكتشاف ملء الحب والحياة.
أخبار ذات صلة
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
Penser l’éducation en 2100
L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها
عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير
القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
