تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
وصلت في شهر أيلول/سبتمبر من السنة الماضية إلى مدينة نامور Namur في بلجيكا وذلك من أجل القيام بخدمات رعوية أساسية في أبرشية إقليم نامور. أبرشية نامور لها انتشار كبير في ريف بلجيكا الناطقة باللغة الفرنسية ويبلغ عدد كنائسها (رعاياها) حوالي ال ٧٥٠ كنيسة يخدمها ٢٣٠ كاهن أكثر من ثلهم أجانب من أصول أفريقية بمعظمهم، ومن الثلثين المتبقيين من الكهنة البجيكيين تبلغ نسبة من هم من أصول أجنبية أكثر من النص. ما أقوله إن دل على شيئ فإنما يدل على تلون كنيسة بلجيكا وعلى فقرها بالدعوات، فالكثير من الكنائس والقرى لا تستطيع أن تؤمن للأسف اليوم لمؤمنيها قداس يوم الرب الأسبوعي. كنيسة فقيرة إذا ولكن فقرها هو من نوع آخر يختلف كثيرا عن فقر كنائسنا في بلدان الإقليم والشرق عامة.
هدف إقامتي هو كما أسلفت رعوي خالص. عند وصولي إلى جماعة نامور اليسوعية طلب مني الأسقف المحلي أن ألتزم في وحدة رعوية Unité Pastorale مؤلفة من ست قرى في بلدية Profondeville كما طلب مني أن أن أكون وبدوام جزئي مع فريق الرعاية الكاثوليكية في مستشفى Godinne الجامعي وفي بيت مار توما لرعاية المسنين.
يبلغ عدد السكان في بلديتي حوالي ١٣٠٠٠ ساكن. يبلغ عدد من يأتون إلى قداس الأحد الأسبوعي في القرى الستة حوالي ٢٠٠ شخص. قمنا في السنة المنصرمة بالاحتفال بالمناولة الأولى ل ٣٢ طفل وطفلة بالإضافة إلى ١٥ يافع ويافعة كانوا قد تقدموا إلى سر التثبيت. مرة أخرى فقر روحي كبير…السؤال الإيماني هو سؤال مؤجل في بلجيكا اليوم…ولكن هذا السؤال كامن في نفوس الناس ولا يلبث أن يظهر وبشكل قوي في كل مرة أكون فيها مع مريض في المستشفى أو في دار المسنين عندما المريض ذاته أو ذويه يبدؤون بطرح سؤال المعنى أمام حياة تذبل وأمام موت يقوى وذلك رغم كل سبل الرعاية الطبية والاجتماعية المتاحة.
يوجد الكثير من العمل وعلى الرغم من هذا الفقر الروحي الكبير فالتعزيات حاضرة في ابتسامة كل شخص يقول لي بعد كل احتفال شكرا لأنك معنا ولأنك أتحت لي الفرصة اليوم لنيل جسد المسيح. على صعيد شخصي أنا أعيش كل يوم تحدي السؤال المتعب : هل الله أمين على وعده لي ولكنيسته (كنيسة بلجيكا) اليوم ؟ إن كانت القصة متعلقة بي فأنا عندي كل الأسباب وفيني من الضعف ما يكفي لأن أقفل الباب ورائي ولكن الله أمين ولا يعدم السبل من أجل أن يخلق من جديد.
الأب نورس السمّور اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو – جرمانا – دانيال عطالله
بعض الهدايا البسيطة تتحوّل انكشافًا وتوضيحًا لمسيرة نموّنا في الحياة. هذا ما أرغب أن أشارككم إيّاه ضمن خبرة تدريبي الرسولي في بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا، خبرةً حجزت موقعها في تاريخي.
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل
“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance
Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ
This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي
كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.
الخبرة الكبيرة ـ المبتدىء ألان الياس
من قلب يفيض بالشكر والامتنان المؤمن للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الحاضر معي وفيَّ ومن خلالي برحمة لا توصف وحبٍ لا محدود، مصدر حياتي وغايتها. وبامتنان كبير للرهبانية اليسوعية وسخائها الكبير في مجال التنشئة والتكوين، التي اتاحت لي فرصة عيش الخبرة الكبيرة في جماعتين مختلفتين، في حين أن الهدف الأساسي لهذه الخبرة في كلا الجماعتين كان التركيز على تعلم اللغة الفرنسية التي أنا بأشد الحاجة إلى معرفتها وتعلمها، والتي درستها في معهد إتوال الخاص للغة لمدة 6 أسابيع، وقد كان وقتاً مثمراً للغاية، وعليه لم يكن لي من فرصة للمشاركة في عمل رسولي معين، إلا ما كان يُطلب مني بطريقة شخصية.
