أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد

عُقِدَ لقاء الدارسين اليسوعيين في بكفيا بين ٢٠ و٢٥ تموز/يوليو. وقد كان اللقاء الأخير الذي جمعهم في صيف ٢٠١٩. كان مُنشّط اللقاء جاد جبور اليسوعي. وكان الهدف من اللقاء مساعدة الدارسين على التعرف بشكل أعمق على بعضهم، ومشاركة خبراتهم ومسيراتهم المختلفة في الرهبنة. لذلك كان اليوم الأوّل من اللقاء مُخصّص بكامله للمشاركة بما عاشه كلّ واحد في الرهبنة وكيف كان الله حاضرًا ويعمل في حياته. واحتفل بالقدّاس على الطقس القبطي الكاهن الجديد جوزيف جبرايل اليسوعيّ. وكان اليوم الثاني فرصة لقضاء وقت مجاني معًا. فكان النصف الأوّل من اليوم مخصّص لقضاء وقت خارج الدير. فجزء من الدارسين ذهب في مسير في وادي الصليب. وأمّا الجزء الثاني ذهب إلى البحر. وفي مساء ذلك اليوم توجّه الجميع إلى مدرسة سيدة الجمهور للمشاركة في قداس النذور الاحتفالية للآب جاد شبلي اليسوعي.
أما اليوم الثالث فكان مُخصّصًا للتفكير في تغيير العصر الذي نعيشه. في النصف الأوّل من اليوم قام الأب فيكتور أسود اليسوعيّ بعرض أهمّ المتغييرات التي تطرأ على العالم بشكل عامّ، وكيف يمكن أن نرى رسالتنا اليسوعية وهويّتنا في ظلّ هذه التحديّات. وقد شارك الدارسون في مجموعات صغيرة كيف يعيش كلّ واحد فيهم هذه التغييرات. أمّا النصف الثاني من ذاك اليوم فقد نشّطه سيدنا سيزار ايسيان مطران اللاتين في لبنان. وكان الموضوع الرئيسيّ هو التغييرات التي تحدث في الكنيسة المحليّة والدور الذي يمكن أن تلعبه الرهبنة اليسوعية في هذا الواقع. واحتفل الدارسون بالقداس في هذا اليوم بحسب الطقس الماروني، وترأّس القدّاس انترانيك كوروكيان اليسوعي. وانتهى هذا اليوم بمشاركة الدارسين الذين يعيشون في سوريا بتطوّرات الوضع الاجتماعي والسياسي والأقتصادي هناك، وبعرض رسالات الرهبنة في سوريا.
إمّا اليوم الرابع فكان كلّه مكرّسًا للتفكير في موضوع علاقة اليسوعي بالسلطة والرؤساء داخل الرهبنة. وذلك إنطلاقًا من مرجع كتابي وهو نموذج بطرس وعلاقته بالمسيح. وقد نشّط اليوم جاد شبلي اليسوعي. وقد ترأس جاد جبور القدّاس بالطقس البيزنطي. واختُتِم اليوم بعرض للوضع الراهن في الأردن ووضع الرهبنة ورسالاتها هناك من قبل مؤيد معايعة اليسوعيّ. كما عرض الدارسون المصريون الوضع في مصر.
وكان اليوم الأخير مُخصّصًا لإعادة قراءة الخبرة وتقييمها. وقد ترأس القداس بالطقس اللاتيني طوني حمصي اليسوعيّ. وأثناء هذا التقييم اتّفق الدارسون أن يقوموا بعمل رسالة مشتركة تجمعهم في الصيف المقبل. وبحضور الرئيس الأقليمي تم تعيين كلّ من إميل جبرايل، ودانيال عطالله، وجوليان زكا الراسي.

بقلم الدارس جوزيف أشرف اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة

عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.

قراءة المزيد
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse

Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.

قراءة المزيد
Penser l’éducation en 2100

Penser l’éducation en 2100

L’Université Catholique de Lille, tout comme l’Université Saint-Joseph de Beyrouth, a célébré en 2025 ses cent cinquante ans d’existence. Fondée en 1875 par la hiérarchie catholique, elle a choisi de marquer cet anniversaire non seulement par une commémoration du passé, mais aussi par un exercice de prospective tourné vers l’avenir. La question qui a guidé cette démarche était aussi ambitieuse que nécessaire : à quoi pourrait ressembler l’éducation en 2100 ?

قراءة المزيد
لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

لم أذهب إلى حلب لأغيّرها

عندما كنت أنهي سنتي الأخيرة في الفلسفة، كانت مشاعري مُحمّلة بترقّب لرسالة لم أعرف شكلها بعد. وقلق على مستقبل بلدٍ عاش الحرب لمدة خمسة عشر عامًا، ولم ينتهِ بعد من المجازر. سرعان ما تحوّل هذا القلق إلى حماسٍ لبداية جديدةٍ حين أُخبرت بأن خدمتي ستكون في مدينة حلب.

قراءة المزيد
Share This