أخبار ذات صلة
بوجود اختلافاتنا نحقق الحياة الجماعية – ندوة للابتداء المشترك

بوجود اختلافاتنا نحقق الحياة الجماعية – ندوة للابتداء المشترك

أخبار ذات صلةبهذه الروح انطلقت ندوة الحياة الجماعية لمبتدئي الرهبانيات في مصر، والتي قدمها الأب نادر ميشيل اليسوعي، حيث تناول الأب نادر أهمية تنبيه أنفسنا باستمرار بأننا كلنا أبناء للآب في الروح، وأنه لا يمكن أن نحقق الحياة الجماعية من دون الاعتراف بإنسانيتنا وعيشها...

قراءة المزيد
اليوم القطريّ لليسوعيّين في مصر ٢٠٢٤

اليوم القطريّ لليسوعيّين في مصر ٢٠٢٤

اجتمع الآباء اليسوعيون في مصر يومي الخميس والجمعة الموافق 7 و 8 مارس بمدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، لإحياء اللقاء القطريّ السنويّ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي”. وخلال هذين اليومين كان هناك فرصة للصلاة والاحتفال بالقداس الإلهيّ ولقاءات محبة لتبادل الأخبار وأيضًا كان هناك وقت لمناقشة ثلاثة مواضيع هامّة.

قراءة المزيد
خلوة جماعة القدّيس يوسف – بيروت

خلوة جماعة القدّيس يوسف – بيروت

اجتمعت جماعة القدّيس يوسف يوم السبت 16 آذار/ مارس 2024 لخلوتها في دير سيّدة الجمهور. ابتدأنا بصلاة الصباح مع نشيد للمسيح السيّد والخادم المتواضع والأمين، تبعه تلاوة المزمور 85، وثمّ قراءة من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى تسالونيقي (1: 26 – 31)؛ وختمنا الصلاة مع طلبة “الأكتينيا” التي تُتلى بعد العظة في القدّاس البيزنطي.

قراءة المزيد

منذ سنة و “شوي” بدأت العمل في حقل العمل الرعويّ الجامعيّ، أو كما نسمّيه ال “Pasto”. كانت رسالتي الأساسيّة مع فريق المسرح ضمن فرق البيت. ولمن لا يعرف العمل الرعويّ الجامعيّ، هو نشاط تمّ تأسيسهُ من قِبَل الأب صالح نعمة اليسوعيّ في لبنان، موجود في أحرامِ الجامعات اللبنانيّة العامّة والخاصّة، وهناك بيت للعمل الرعويّ الجامعيّ في منطقة “الدكوانة” فيه ما يُسمّى بفرق البيت (من مسرح، وفرقة موسيقيّة، وفريق الإعلام، والروحيّات، والتوصيف، والتكوين …) وغيرها من الفرق التي تخدم العمل الرعوي الجامعي العام. ولكل فريق منسّق ومرافق روحي. لذا؛ فرسالتي هي مرافق روحي لفريق المسرح الؤلف من إثني عشر شخصًا في السنة الماضية، زاد عددهم هذه السنة ليصبح ستة عشر شابًّا وشابّة.

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله. ولمّا كان الهدف أن نُسبِّح الله ونمجّده عن طريق المسرح، كان لا بدّ من أن نتساءل عن كيف يمكن أن نعبّر عن علاقتنا بالخالق من خلال الفنون. لذا قمنا السنة الماضية باكتشاف عالمنا الداخلي “كوكبنا الداخلي” واكتشاف معالمه ومشروعي المُتحد مع دعوة الله، فكانت مسيرتنا بعنوان “Project-T12” لنكملها السنة بمسيرة نكتشف فيها أننا الإناء الخزفيّ بين يديّ “الفخّاري” المنهمك في خلقنا (إرميا18: 1-6)، أي أننا العمل الفنّي بيدي الفنان الذي هو الله، لذا اخترنا مسيرتنا في هذه السنة تحت عنوان “U- ART”. هذه المسيرة والأهداف ليست ثمرة مجهود شخصي بل مجهود فريق، نفكر ونعمل معًا تحت عناوين ومحاور السنة التي تضعها الأمانة العامّة للعمل الرعويّ الجامعيّ.

بالإضافة للإطار الخاص بالمسرح، فأنا أحد أعضاء الأمانة العامّة والمرشدين العامّين للعمل الرعويّ، بالتالي أحاول قدر الإمكان التواجد في النشاطات العامة واجتماعات الأمانة –إن توافقت الأوقات مع أوقات الدروس- بالتالي لا تتوقف رسالتي فقط على الحضور من أجل الأشخاص في المسرح بل أيضًا بإطار عام، أي مع الطّلاب الجامعيين من مختلف الدامعات اللبنانيّة العامّة والخاصّة. وبهذا تعزية كبيرة، حيث أنني استطعت أن اكون أقرب لعدد كبير من الطلاب وسنحت لي الفرصة بالمشاركة والمساعدة في تحضير عدّة وِرَش، وأيضًا المرافقات والأحاديث الجماعيّة الطويلة. فأصبحت أقرب للواقع اللبناني ومشاكل الشباب وأحلامهم، والتخبّطات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة.

أخيرًا، هذه الرسالة سمحت لي بأن أكون أقرب للكنيسة المحليّة، والشعور معها والعمل في حقلها. إذ أن العمل الرعويّ ينطوي تحت سلطة مجمع البطاركة والمطارنة الكاثوليك في لبنان، أي يضم كافّة الرهبانيّات والإيبارشيّات. فبعد الخبرة الرسوليّة مع الكنيسة المحليّة في مصر أدركت بعضًا من معالم هويتي اليسوعيّة الرسوليّة الجديدة التي تسعى باتجاه خدمة الكنيسة الجامعة، وشغفي الجديد باتجاه خدمة الكنيسة في أي بلد وأي مكان. حيث كانت تصوراتي دائمًا متجهة نحو الرهبانيّة في سورية لكن بعد سنتيّ الابتداء والخبرات في مصر ولبنان اكتشفت بعدًا آخر لشخصيتي الرسوليّة في الرهبانيّة، أي كجزء من الكنيسة في كل بقاع الأرض. والعمل مع رهبان وراهبات وكهنة إيبارشيين من مختلف الروحانيّات، بمعنى آخر تعلّمت أن أكون يسوعيًّا ضمن الكنيسة الجامعة.

ومع العنوان العام للعمل الرعويّ الجامعيّ ال “Pasto” في هذه السنة وهو “إلى من نذهب؟” أطلب منكم أن تحملو طلاب جامعات لبنان والعالم في صلاتكم، حتى يستطيعوا أن يتساءلوا عن مرجعياتهم ووجهاتهم في بيئة آمنة، ليلبّوا دعوة الله في مجتمعاتهم وعائلاتهم.

الدارس جوليان زكّا الراسي اليسوعيّ

 

أخبار ذات صلة

بوجود اختلافاتنا نحقق الحياة الجماعية – ندوة للابتداء المشترك

بوجود اختلافاتنا نحقق الحياة الجماعية – ندوة للابتداء المشترك

أخبار ذات صلةبهذه الروح انطلقت ندوة الحياة الجماعية لمبتدئي الرهبانيات في مصر، والتي قدمها الأب نادر ميشيل اليسوعي، حيث تناول الأب نادر أهمية تنبيه أنفسنا باستمرار بأننا كلنا أبناء للآب في الروح، وأنه لا يمكن أن نحقق الحياة الجماعية من دون الاعتراف بإنسانيتنا وعيشها...

قراءة المزيد
اليوم القطريّ لليسوعيّين في مصر ٢٠٢٤

اليوم القطريّ لليسوعيّين في مصر ٢٠٢٤

اجتمع الآباء اليسوعيون في مصر يومي الخميس والجمعة الموافق 7 و 8 مارس بمدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة، لإحياء اللقاء القطريّ السنويّ تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي”. وخلال هذين اليومين كان هناك فرصة للصلاة والاحتفال بالقداس الإلهيّ ولقاءات محبة لتبادل الأخبار وأيضًا كان هناك وقت لمناقشة ثلاثة مواضيع هامّة.

قراءة المزيد
خلوة جماعة القدّيس يوسف – بيروت

خلوة جماعة القدّيس يوسف – بيروت

اجتمعت جماعة القدّيس يوسف يوم السبت 16 آذار/ مارس 2024 لخلوتها في دير سيّدة الجمهور. ابتدأنا بصلاة الصباح مع نشيد للمسيح السيّد والخادم المتواضع والأمين، تبعه تلاوة المزمور 85، وثمّ قراءة من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى تسالونيقي (1: 26 – 31)؛ وختمنا الصلاة مع طلبة “الأكتينيا” التي تُتلى بعد العظة في القدّاس البيزنطي.

قراءة المزيد
شركاء في مغامرة لاكتشاف الحبّ

شركاء في مغامرة لاكتشاف الحبّ

أثناء دراستي الفلسفة بدأتُ أتساءل بشكلٍ أعمق عن ماهيّة الرسالة ومعناها بالنسبة لي، وأَخَذَ الجواب يتشكّل بداخلي تدريجيًّا حتّى مرحلة التدريب الرسوليّ، حيث عشتُ الرسالة واختبرتُ معناها “كحياة مشاركة”، مشاركة حياتي واختباري لله مع الآخرين من جهة، واستقبالي لمشاركات الأخرين لي واختبارهم الخاصّ للحياة من جهة أُخرى، حياة مُشاركة تُثمِر المزيد من الحياة، هي مشاركة تجلّيّات الله داخل كلّ منّا واكتشاف منابع الحبّ الموجود فينا، تلك التجلّيّات المتساوية في القيمة والقُدسيّة والمختلفة في الشكل والصياغة والتسمية، وهذا الحبّ الذي لا يمكن إعادة اكتشافه إلّا من خلال مغامرة نخوضها معًا كشركاء.

قراءة المزيد
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
Share This