أخبار ذات صلة
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.

قراءة المزيد
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.

قراءة المزيد

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم، ومن بين أجمل الجُمل التي أثّرت فيّ “كتر خير الله”. كانت فرصة لي أن أتعرفَ على الإله الذي يرافق المساكين، ويعيش في قلوبهم، ويساعدهم على تذوق الحياة بالرّغم من مرارتها وقساوتها، ومن هنا تذوقتُ كثيرًا مقولة القديس إغناطيوس دي لويولا “نرى الله في كلّ شيء، وكلّ شيء في الله”. وهذا كان مشجعًا ومعزِّيًا، وكان يساعدني على الخدمة بحماسٍ وشغفٍ. فهويّتي هي أنّني رفيق ليسوع؛ وأستطيع أن أقول وأجزم أيضًا أنّني من  خلالمن خلال مرافقتي لهؤلاء البسطاء أشعر بحضور يسوع، وأتمتع بكوني أكونَ رفيقًا له، وأخدمَ أخوتي الفقراء.

من جهة أخرى، لا أستطيعُ أن أقول: “أنا من قمتُ بخدمتِهم فقط”، ولكن أشعرُ أنَّهم خدموني وشجعوني كثيرًا، بالرغمِ من أنّي أتألّمُ لآلامِهم، ولكن ابتساماتُهم ومثابرتهم وطول أنْفاسهم كانت دائمًا علامة نورٍ، ترشدني إلى الصواب، وتجعلُني أشعُرُ بسلامٍ دفينٍ، بأنَّ الله يستطيعُ المكوثَ حتَّى في قلبِ المعاناةِ والظلام، فهو حاضرٌ.

فمن خبرتيّ الرّسوليّة، يزدادُ ارتباطي بإحدى الأفضليات الرّسوليّة، وهي خدمةُ الفقراء والمهمشين والعيش معهم ولأجلهم، فأرى بوضوح اليوم هذه البذرة التي زرعها الله بداخليّ، هذه الوزنة الثّمينة الّتي أعطاني إياها الخالقُ، وأتساءلُ ماذا عليّ أن أفعل كي أربح من خلالها النّفوس؟ وأتساءل ماذا عليّ أن أفعل كي أبقى أمينًا أتجاه هذه الوزنة؟ أحمل هذه الأسئلة في قلبي وأكمل المسيرة، معتمدًا على يسوع رفيقي الذي يكوّنني ويعلّمني خلال رحلتي في الرهبنة وفي كل ما أعيشه.

الدارس رامي منير اليسوعيّ

 

أخبار ذات صلة

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.

قراءة المزيد
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.

قراءة المزيد
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.

قراءة المزيد
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.

قراءة المزيد
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي

الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي

كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.

قراءة المزيد
Share This