أخبار ذات صلة
لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ

لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ

“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.

قراءة المزيد
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة

أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة

في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.

قراءة المزيد

“أن تكون رسالتي مع الأولاد، هذا آخر ما أتوقّعه”. جملة تجد مكانها بين أفكاري حول امكانيّاتي ورغباتي في العمل الرسوليّ في الرهبانيّة اليسوعيّة. لطالما فضّلت رسالة مع الشباب والشابات في سنّ العشرين. ناضجون، وعقلانيّون، ويبحثون عن معنى حياتهم. لكنّ في صيف ٢٠٢٢، وجدتُ نفسي في جرمانا (سورية)، أمضي كلّ يوم جمعة مع الأطفال. تطوّعتُ، في الهيئة اليسوعيّة لخدمة اللاجئين JRS، وهنا اكتشفتُ محدوديّتي. افتقدتُ لموهبة اللعب مع الأطفال، والغناء ببساطة، والرقص بعفويّة. لكنّ في نهاية الفترة التطوّعيّة، قالت لي المشرفة على الفريق: “كنتَ تجلس على بعد مترين من الأولاد، لكنّ اليوم، هناك أمل في أن تلعب معهم.”
رودي خليل، دارس يسوعيّ في السنة الثالثة لدراسة الفلسفة والحضارة العربيّة في جامعة القدّيس يوسف. أرافق الحركة الافخارستيّة للشبيبة MEJ في مدرسة الجمهور للسنة الثانية. أولاد وشباب وشابّات، يتراوح عمرهم بين الثامنة والثامنة عشر تقريبًا. تحوّلَت رسالتي بعد العودة من سورية. لبّيتُ دعوة الأب ربيع حوراني. فلِما لا أغامر في مجالٍ أجهله، فتكون الرسالة مع الMEJ كتكوين مكمّل لدراستي الأكاديميّة؟
همّي الوحيد في الرسالة هو السهر على البُعد الروحيّ للفريق، خصوصًا لتبنّيه الروحانيّة الإغناطيّة، بالإضافة إلى المساعدة في تكوين المسؤولين عن الأولاد. غالبًا ما يكون تواصلي مع الأولاد بطريقة عفويّة. أتعلّم من المسؤولين كيفيّة التعامل مع مختلف الأجيال، والطباع، وبعض الحالات الخاصّة. وأشاركهم ما أحاول التعمّق به من روحانيّة إغناطيّة. هذه الرسالة تتطلّب منّي حضورًا مستمرًّا، وقلبًا قابل لأن يتّسع، وينمو، ويكبر في حبّ لم يتعوّد إليه. لا تزال هذه الرسالة تشكّل تحدّي بالنسبة لي لكونها مكان نموّي مستمرّ يغذّي صلاتي، ويجدّد علاقتي بالله.

الدارس رودي خليل اليسوعيّ

 

أخبار ذات صلة

لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ

لقاء الدارسين خلال فترة التدريب الرسوليّ

“نفترق ونجتمع”، تبدو لي هذه العبارة مرافقة لحياة اليسوعيّين، وهذا ما اختبرناه أيضًا في لقاءنا كدارسين في فترة التدريب الرسوليّ يومَي 28 و29 كانون الأوّل. أتينا من أماكن رسالاتنا، أميركيّان من بيروت والجمهور في لبنان، مصريّان ولبناني من القاهرة والمنيا في مصر، ولبنانيّ وسوريّ من الشام وحلب في سوريا لنجتمع في لبنان في دير سيّدة النجاة بكفيّا مع مندوب التكوين الأب ريكاردو خيمينيز اليسوعيّ من المكسيك والذي يخدم في الجزائر.

قراءة المزيد
أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة

أرضٌ جديدة وخبرةٌ جديدة

في منتصفِ شهرِ آب مِن العامِ الماضي، سافرتُ إلى تورنتو في كندا للبدء بالمرحلة الثّانيّة مِن دراسة اللاهوت في كليّة ريجيس سانت مايكل Regis Saint Michael “RSM”، التّابعة للرّهبانيّة اليسوعيّة في إقليم كندا، والّتي تنضوي مع سبعِ كُلّياتٍ لاهوتيّة (التّابعة لطوائفَ مسيحيّة متعدّدة)، تحت جامعة تورنتو الحكوميّة University of Toronto.

قراءة المزيد
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا

الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا

“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.

قراءة المزيد
La délicate notion d’abus spirituel

La délicate notion d’abus spirituel

Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.

قراءة المزيد
Share This