أخبار ذات صلة
الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.

قراءة المزيد
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.

قراءة المزيد

“أن تكون رسالتي مع الأولاد، هذا آخر ما أتوقّعه”. جملة تجد مكانها بين أفكاري حول امكانيّاتي ورغباتي في العمل الرسوليّ في الرهبانيّة اليسوعيّة. لطالما فضّلت رسالة مع الشباب والشابات في سنّ العشرين. ناضجون، وعقلانيّون، ويبحثون عن معنى حياتهم. لكنّ في صيف ٢٠٢٢، وجدتُ نفسي في جرمانا (سورية)، أمضي كلّ يوم جمعة مع الأطفال. تطوّعتُ، في الهيئة اليسوعيّة لخدمة اللاجئين JRS، وهنا اكتشفتُ محدوديّتي. افتقدتُ لموهبة اللعب مع الأطفال، والغناء ببساطة، والرقص بعفويّة. لكنّ في نهاية الفترة التطوّعيّة، قالت لي المشرفة على الفريق: “كنتَ تجلس على بعد مترين من الأولاد، لكنّ اليوم، هناك أمل في أن تلعب معهم.”
رودي خليل، دارس يسوعيّ في السنة الثالثة لدراسة الفلسفة والحضارة العربيّة في جامعة القدّيس يوسف. أرافق الحركة الافخارستيّة للشبيبة MEJ في مدرسة الجمهور للسنة الثانية. أولاد وشباب وشابّات، يتراوح عمرهم بين الثامنة والثامنة عشر تقريبًا. تحوّلَت رسالتي بعد العودة من سورية. لبّيتُ دعوة الأب ربيع حوراني. فلِما لا أغامر في مجالٍ أجهله، فتكون الرسالة مع الMEJ كتكوين مكمّل لدراستي الأكاديميّة؟
همّي الوحيد في الرسالة هو السهر على البُعد الروحيّ للفريق، خصوصًا لتبنّيه الروحانيّة الإغناطيّة، بالإضافة إلى المساعدة في تكوين المسؤولين عن الأولاد. غالبًا ما يكون تواصلي مع الأولاد بطريقة عفويّة. أتعلّم من المسؤولين كيفيّة التعامل مع مختلف الأجيال، والطباع، وبعض الحالات الخاصّة. وأشاركهم ما أحاول التعمّق به من روحانيّة إغناطيّة. هذه الرسالة تتطلّب منّي حضورًا مستمرًّا، وقلبًا قابل لأن يتّسع، وينمو، ويكبر في حبّ لم يتعوّد إليه. لا تزال هذه الرسالة تشكّل تحدّي بالنسبة لي لكونها مكان نموّي مستمرّ يغذّي صلاتي، ويجدّد علاقتي بالله.

الدارس رودي خليل اليسوعيّ

 

أخبار ذات صلة

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

الخبرة الرسوليّة للدارس رامي منير

القلمُ الذي بدأ يكتب شعر أنّه يقترب من غايته، لكنّه مع الوقت احتاج أن يُبرى؛ لأنّ البراية، رغم ألمها، هي التي تعيد إلى القلم قوامه وحدّته، فيعود قادرًا أن يخطّ كلماتٍ جديدة بحياةٍ جديدة.
هكذا أصف هذه السنة.

قراءة المزيد
خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

خبرتي الروحيّة في التدريس الرسوليّ في المنيا – رودي خليل

“ستعيش خبرة سنتي التدريب الرسولي في المنيا…” تفاجأتُ، قَلِقْتُ، وتوترتُ. ليس من المنيا بحد ذاتها، لكن بعد محاولة تمييزي للمدينة والناس والجماعة التي يدعوني إليها الله، لم تتطابق واختيار الرؤساء. يومان من القلق، ثم تقبّلتُ الفكرة. وضّبتُ الحقائب بأقلّ ما يمكن، ووصلتُ في أوّل العام الدراسي لسنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥.

قراءة المزيد
Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Mot du Père Provincial : Entre Souffrance et Espérance

Nous entrons aujourd’hui dans la Semaine Sainte. Ayant célébré l’entrée triomphale de Jésus à Jérusalem, nous avons lu sa Passion selon Saint Matthieu. La joie et la fête sont derrière nous et nous entrons dans le mystère de Jésus qui se donne entièrement pour nous sauver. En attendant la Résurrection, c’est ce don de soi total — et la souffrance qui en découle — qui retient toute notre attention.

قراءة المزيد
A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

A Conversation with Br. Andrew Milewski SJ

This year at Collège Notre-Dame de Jamhour, Brother Andrew Milewski, SJ is serving on a one-year mission with the Jesuits in Lebanon and the Near East Province. He is a Jesuit in formation and is preparing for ordination in the Melkite Greek Catholic Church.

قراءة المزيد
الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي

الخبرة الكبيرة – المبتدئ روجيه مجدي

كل راهب يسوعي فور انضمامه للرهبنة يكون في مرحلة الابتداء. ومن مراحل التكوين أن في عامه الثاني للابتداء يذهب في خبرة طويلة. وعليه فقد كان محدد لي أن أرسل إلى مدينة المنيا لقضاء وقت خبرتي هناك حيث يوجد مُجمع به دير اليسوعيين، ملحق بمدرسة الآباء اليسوعيين، وجمعية “الجزويت والفرير” التنموية، ومبنى لتكوين الشباب. وعلى مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، جنوبًا من/قبلي المدرسة يوجد مبنى الفرير بمنطقة جاد السيد الذي فيه تتم أنشطة تعليمية وتربوية لأهل المنطقة. ويُدعى الفرير نسبة لأول من أسسه الفرير شمعون اليسوعي لبناني الأصل.

قراءة المزيد
Share This