الابتداء الثالث: من النظرية إلى القلب الجديد
لم يكن إرسالي إلى جنوب أفريقيا، وتحديدًا إلى زينكوازي “Zinkwazi”، مجرد انتقال من مكان إلى آخر. كنت أول مصري عربي يشارك في هذا البرنامج، وكنت أعرف، قبل أن أذهب، أن «الابتداء الثالث» محطة متميزة في مسيرة التكوين اليسوعي.
Medjugorje : quand le pèlerinage devient chemin spirituel
Depuis plusieurs années, j’accompagnent des pèlerins à Medjugorje, appelée par St Jean-Paul II “Centre spirituel du monde”.
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
“أن تكون رسالتي مع الأولاد، هذا آخر ما أتوقّعه”. جملة تجد مكانها بين أفكاري حول امكانيّاتي ورغباتي في العمل الرسوليّ في الرهبانيّة اليسوعيّة. لطالما فضّلت رسالة مع الشباب والشابات في سنّ العشرين. ناضجون، وعقلانيّون، ويبحثون عن معنى حياتهم. لكنّ في صيف ٢٠٢٢، وجدتُ نفسي في جرمانا (سورية)، أمضي كلّ يوم جمعة مع الأطفال. تطوّعتُ، في الهيئة اليسوعيّة لخدمة اللاجئين JRS، وهنا اكتشفتُ محدوديّتي. افتقدتُ لموهبة اللعب مع الأطفال، والغناء ببساطة، والرقص بعفويّة. لكنّ في نهاية الفترة التطوّعيّة، قالت لي المشرفة على الفريق: “كنتَ تجلس على بعد مترين من الأولاد، لكنّ اليوم، هناك أمل في أن تلعب معهم.”
رودي خليل، دارس يسوعيّ في السنة الثالثة لدراسة الفلسفة والحضارة العربيّة في جامعة القدّيس يوسف. أرافق الحركة الافخارستيّة للشبيبة MEJ في مدرسة الجمهور للسنة الثانية. أولاد وشباب وشابّات، يتراوح عمرهم بين الثامنة والثامنة عشر تقريبًا. تحوّلَت رسالتي بعد العودة من سورية. لبّيتُ دعوة الأب ربيع حوراني. فلِما لا أغامر في مجالٍ أجهله، فتكون الرسالة مع الMEJ كتكوين مكمّل لدراستي الأكاديميّة؟
همّي الوحيد في الرسالة هو السهر على البُعد الروحيّ للفريق، خصوصًا لتبنّيه الروحانيّة الإغناطيّة، بالإضافة إلى المساعدة في تكوين المسؤولين عن الأولاد. غالبًا ما يكون تواصلي مع الأولاد بطريقة عفويّة. أتعلّم من المسؤولين كيفيّة التعامل مع مختلف الأجيال، والطباع، وبعض الحالات الخاصّة. وأشاركهم ما أحاول التعمّق به من روحانيّة إغناطيّة. هذه الرسالة تتطلّب منّي حضورًا مستمرًّا، وقلبًا قابل لأن يتّسع، وينمو، ويكبر في حبّ لم يتعوّد إليه. لا تزال هذه الرسالة تشكّل تحدّي بالنسبة لي لكونها مكان نموّي مستمرّ يغذّي صلاتي، ويجدّد علاقتي بالله.
الدارس رودي خليل اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
الابتداء الثالث: من النظرية إلى القلب الجديد
لم يكن إرسالي إلى جنوب أفريقيا، وتحديدًا إلى زينكوازي “Zinkwazi”، مجرد انتقال من مكان إلى آخر. كنت أول مصري عربي يشارك في هذا البرنامج، وكنت أعرف، قبل أن أذهب، أن «الابتداء الثالث» محطة متميزة في مسيرة التكوين اليسوعي.
Medjugorje : quand le pèlerinage devient chemin spirituel
Depuis plusieurs années, j’accompagnent des pèlerins à Medjugorje, appelée par St Jean-Paul II “Centre spirituel du monde”.
Jesuits In The Holy Land: A View from the Bethlehem Station
Our shared ministry life in the Bethlehem station aims at close accompaniment of the Palestinian people in the West Bank, although our work often takes us beyond those territories according to needs, invitations and friendships.
بين التحدي والنعمة خبراتُ عامٍ بين الخدمة والدراسة
عندما بدأت مرحلة التمييز لاختيار التخصص الذي سأتابع فيه دروسيّ اللاهوتيّة، كان هناك مُؤشراتٌ كثيرة تقودني نحو القانون الكنسيّ، سواء من خلال رغبة بعض المُكوّنين، أو مَيْلي الشخصيّ. ومع ذلك، لم يكن هذا الخيار يثيرُ الحماسة لدى كثيرين. فكانت ردودُ الفعل تتكرر كلَّما ذَكرتُ هذه الرغبة: ماذا سيفعلُ الِيسوعيّ بدراسةِ القانون الكنسيّ؟ كيف يمكن لهذا التخصص أن يخدم رسالتنا؟. كنتُ أسمعُ هذه الأسئلةَ وغيرها، وربما حملت بعضها في داخلي أيضًا.
خبرة شهر أروبي (Arrupe): شهر التحضير للكهنوت
في مطلع شهر يوليو 2026، اجتمعنا نحن الثلاثة: مايكل، وحسام، ورامز، وبدأنا خبرة شهر أروبي (Arrupe)، أي «شهر التحضير للكهنوت»، برفقة الأب ماجد رضاني، في دير الآباء اليسوعيّين بالإسكندرية.
Les Exercices Spirituels et l’intégration affective et sexuelle. Congrès international à Manrèse
Nous étions 81 participants, dont trois jésuites de notre Province, Zaki, Maged et moi. C’était mon premier séjour à la « Cova Sant Ignasi », même si je m’y étais rendu avec le groupe des scolastiques du Proche-Orient en 1999. Ce n’était qu’une courte visite. Cette fois, grâce aux groupes de prière matinale, j’ai pu visiter les lieux ignatiens. Cer-tains de ses lieux m’ont pris par surprise : là où Ignace a passé huit jours en extase, et là où il a sauvé une poule noyée… Tant pis pour les miracles, la vue du magnifique Montserrat faisait ma joie de chaque matin.
