أخبار ذات صلة
خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

أعيشُ ضمنَ جماعةِ القدّيس إغناطيوس في باريس، وهي نفسِها جماعةُ Centre Sèvres، أيّ أنَّ بإمكانكم أنْ تُدركوا أنَّني أعيشُ في نفسِ مبنى الكليَّة، الأمرُ الَّذي يجعلُني أملكُ الكثيرَ مِنَ الوقت، فأنا لستُ بحاجةٍ إلَّا إلى دقيقةٍ واحدةٍ لحضورِ المحاضرات، فمعظمُها يقعُ إمَّا أسفلي بطابقٍ واحدٍ أو اثنين. تضمُّ الجماعةُ ما يُقاربُ الثّلاثينَ يسوعيًّا معظمُهم مِنَ الدّارسينَ القادمينَ مِنْ أقاليمَ مختلفة، فهناكَ مَنْ هم مِنْ أوروبا، والهند، والشّرق الأوسط، وفيتنام، وبنغلادش وأمريكا، إضافةً إلى الآباءِ والَّذينَ هُم جميعًا فرنسيّي الهُويَّة.

فيما يخصّ الدّرس، فأستطيعُ القولَ بأنّ خبرةَ اللاهوتِ مختلفةٌ تمامًا عَنْ دراسةِ الفلسفة. أعتقدُ أنَّهُ مِنَ الصَّعب، لا بل مِنَ المستحيلِ تحديدُ طبيعةِ الاختلافِ أو حتَّى المفاضلةِ بينهما، إلَّا أنَّني أُدركُ شيئًا فشيئًا أنَّ الأهميَّةَ تكمنُ في الوقتِ الَّذي نحياهُ في الدَّرس، أكثرَ مِنَ الدَّرسِ نفسِه. أقصدُ خبرةُ العيشِ معَ الذَّات، خبرةُ تحديدِ الأولوياتِ في الحياة، خبرةُ استقبالِ الأفكارِ والمشاعرِ وتحييدِ غيرِها، باختصارِ أرى أنَّ التَّكوينَ في هذهِ المرحلة، بالنّسبةِ لي، هو روحيٌّ بامتياز.

إضافةً إلى حياةِ الجماعةِ والدّرس فإنَّني أقومُ بخدمتينِ بسيطتين، الأُولى هي مع فريق Rando MAGIS، حيث نقومُ بمسيرٍ معَ عددٍ مِنَ الشّباب مرَّةً واحدةً في الشّهر. بالنّسبةِ لي هو وقتُ راحةٍ وتمرينٍ على اللغةِ الفرنسيَّة. والخدمةُ الأُخرى، هي مساعدةُ إحدى الرّعايا في خدمةِ أولئكَ الَّذينَ يعيشونُ في الشّوارع، حيثُ نستقبلُهم مرَّةً واحدةً كُلّ أُسبوعين ونتشاركُ سويَّةً وجبةَ الغداء. كما أسلفت، فإنَّني أجدُ الكثيرَ مِنَ البساطةِ والغِنى بالقيامِ بهاتينِ الخدمتين، اللتينِ تتشابهانِ في كونِهما تتطلبانِ الحضورَ فقط، وأحيانًا كثيرة الحضورَ بصمت.

أخيرًا ولا ليسَ آخرًا، نعيشُ أوقاتًا طيّبةً بينَ دارسيِ إقليمِنا، إذْ نحاولُ أنْ نلتقي مِنْ وقتٍ لوقت، لنتذكّرَ في معظمِ الأحيانِ شوقَنا للعودةِ إلى إقليمنا وخدمتِه. نتذكّرُ كثيرًا يسوعيّي إقليمِنا وأنشطتَهم، نتذكّرُ رسائلَنا المتنوّعة، ونتشاركَ وقفاتٍ فرحةٍ لنا هناكَ. أعتقدُ أنَّنا نصلّي لإقليمِنا بهذهِ الطّريقة، آملينَ أنْ تذكرونا في صلواتِكم دائمًا.

الدارس مؤيّد معايعة اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

خبرة دانيال عطالله الرسوليّة

حين شاركتُ الصيف الماضي في نهاية اليوم الأوّل من مخيّم العمل الرعوي الجامعي، كنّا نتحدّث عن موضوع الصلاة. وقتئذٍ، شبّهتُ الوقتَ الذي يقضيه الشخص في الصلاة، بالوقت الذي يقضيه صيّاد السمك أمام البحر. أمّا الآن، وأنا أفكّر في خبرتي الرسوليّة التي أقوم بها كدارس يسوعي، إلى جانب دراسة الفلسفة والحضارة العربيّة، فإنّ الصورة نفسها تعود إليّ.

قراءة المزيد
خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

خبرة جوليان زكّا الراسي الرسوليّة

اكتشفت أن رسالتي كمرافق روحي لفريق المسرح، لا يتوقف على تحضير الصلوات ورسم مسيرة معيّنة، بل هي أن أكون حاضرًا لكلّ فرد من المجموعة، وأن أسهر على خلق روح فريق منفتح للآخر، غير متقوقع على نفسه. وخلق المساحات الآمنة ضمن الفريق للتعبير، والانفتاح على علاقة حرّة مع الله.

قراءة المزيد
خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرة رامي منير الرسوليّة

خبرتي الرّسوليّة مع مركز الشّبيبة الكاثوليكيّة (CJC)، دائمًا أشعر بقلبي ينفطر وجعًا لآلام الناس وأجوائهم. ففي كلّ مرةٍ أردتُ أنْ أشجعهم وأبثَّ الأمل في نفوسهم، من ناحية الأحوال الاقتصاديّة، ومرارة المعيشة، ومتطلباتها الكثيرة، كنتُ أرى الرّضى والشّكر على وجوههم وفي كلماتهم…

قراءة المزيد
خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

خبرة جوزف أشرف الرسوليّة

العمل الرسولي في مستشفى Hotel-Dieu هو فرصة لكسر نمط العمل الفكريّ البحت للفلسفة. وفرصة للالتقاء بأشخاص فقراء. ليسوا بالضرورة فقراء على المستوى المادّي، ولكن فقراء على المستوى المعنويّ أو النفسيّ أو الروحيّ. أشخاص مُحبطون يشعرون بالعجز، ولا يعرفون ماذا يمكنهم أن يفعلوا تجاه أنفسهم، أو تجاه من يُحبّون.

قراءة المزيد
Share This