Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
افْتَتَحَ بَيْتُ القِدِّيسِ ألْبِيرتُو هُورْتَادُو اليَسُوعِيّ في جَرَمَانَا نَشَاطَاتَهُ عَامَ ٢٠٢٠م. خلالَ العَامِ الأوَّلِ اخْتَبَرْنَا إمْكَانِيَّاتِ البَيْت، وحَاوَلْنَا اكْتِشَافَ الأنْشِطَةِ الّتِي مِنْ شَأنِها أنْ تُسَاعِدَ شَبَابَنا اليَومَ عَلى مُوَاجَهَةِ حَيَاتِهِمِ اليَوْمِيَّةِ وصُعُوبَاتِهَا.
في السَّنَةِ الثَّانِيَةِ اتَّخَذَتْ أنْشِطَتُنَا مَنْحًا أكْثَرَ وُضُوحًا بِاعْتِمَادِ الفَنِّ مَدْخَلًا للتَّوَاصُلِ مَعَ الشَّبَابِ. مِنْ خِلَالِ الوَرْشَاتِ الفَنِّيَّةِ اسْتَطَعْنَا فَتْحَ عِدَّةَ مَحَاوِرَ نِقَاشٍ مَعَ الشَّبَابِ حَوْلَ مَوْضُوعَاتٍ أسَاسِيَّةٍ في حَيَاتِهِم، لَمَسَتْ العَدِيدَ مِنَ الأسْئِلَةِ الوُجُودِيَّةِ عَنْ مَعْنَى وغَايَةِ حَيَاتِهِم.
مَوْضُوعُ السَنَةِ “شبابيك” كَانَ فُرْصَةً حَقِيقِيَّةً لِخَلْقِ مَسَاحَةٍ لِلْتَّسَاؤلِ والتَّفْكِيرِ عَنْ مَعْنَى وُجُودِ الآخَرِ الـمُخْتَلِفِ. تَبَلْوَرَ هَذَا الـمَوْضُوعُ مِنْ خلالِ مُنْتَجَاتِ الوَرْشَاتِ الفَنِّيَّةِ خِلَالَ العَامِ وتَجَلَّى خُصُوصًا في مِهْرَجَانِ بَيْتِ ألْبِيرتُو السَنَويِّ الّذي يُتَوِّجُ نِتَاجَ عَمَلِ البَيْتِ. هَذَا العَامَ اخْتَرْنَا مَوْضُوعَ “بَصَمَات” لِنُرَكِّزَ عَلَى مَا يُشَكِّلُ فَرَادَةَ كُلِّ إنْسَانٍ مِنْ جِهَةٍ وأيْضًا عَلَى مَا نَحْمِلُهُ دَاخِلَنَا مِنْ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ لِكُلِّ مَنْ قَابَلْنَاهُ ولِكُلِّ مَا اخْتَبَرْنَاهُ في حَيَاتِنَا مِنْ جِهَةٍ أُخْرى.
انْطِلَاقًا مِنْ هَذِهِ الخِبْرَةِ وَجَدْنَا مِنَ الضَرُورِيِّ أنْ نَفْتَحَ آفَاقَ البَيْتِ عَلَى العَالَمِ، فَكَانَتْ فِكْرَةَ التَعَرُّفِ عَلَى بَعْضِ الـمَرَاكِزِ الثَّقَافِيَّةِ والفَنِّيَّةِ في العَالَمِ لِتَكُونَ مَصْدَرَ إلْهَام، والاسْتِفَادَةِ مِنْ خِبْرَةِ هَذِهِ الـمَرَاكِزَ في مَجَالِ الإدَارَةِ وانْتِقَاءِ البَرَامِجِ وتَنْشِيطِ الوَرْشَاتِ. وبِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ اخْتَرْنَا زِيَارَةَ الـمَرَاكِزَ اليَسُوعِيَّةِ لِاكْتِشَافِ الطُّرُقِ الّتي يَسْتَخْدِمُهَا إخوتُنا اليَسُوعِيُّونَ لِنَقْلِ رُوحَانِيَّتِنَا إلى العَالَمِ مِنْ حَوْلِنَا مِنْ خِلَالِ الأنْشِطَةِ الـمُتَنَوِّعَةْ. مَعَ باسِم زُرْنَا خِلَالَ أربعةَ عَشَرَ يَوْمًا كراكوف في بولونيا، باليرمو وميلانو وروما في إيطاليا.
في كراكوف تَعَرَّفْنَا عَلَى عَدَدٍ مِنَ الفَنَّانِينَ اليَسُوعِيِّين، وأيْضًا زُرْنَا والتَقَيْنَا بِشَبِيبَةِ العَمَلِ الرَّعَوِيِّ الجَامِعِيّ، وكَانَ لَنَا الفُرْصَةُ لِنَتَحَدَّثَ مَعَهُمْ عَنِ الصُعُوبَاتِ وَلَكِنْ أكْثَرَ عَنْ أمَاكِنِ الأَمَلِ والرَّجَاءِ في شَرْقِنَا. في باليرمو التَقَيْنَا أيْضًا بِالعَدِيدِ مِنَ الشَّبَابِ الـمُهْتَمِّينَ بِمَعْرِفَةِ وفَهْمِ مَا يَدُورُ في الشَّرْقِ مِنْ تَنَاقُضَاتٍ وتَحَدِّيَات، وبَعْضُهُمْ أبْدَى اسْتِعْدَادَهُ لِلْمُسَاهَمَةِ في رِسَالَتِنَا ومِنْهُمْ مَنْ كَانَ مُتَحَمِّسًا لِزِيَارَةِ سُوريا والعَمَلِ فِيها. تَعَرَّفْنَا، في باليرمو، أيْضًا عَلَى مَرْكَزٍ لِلآبَاءِ الفْرنْسِيسْكَان وأيْضًا عَلَى مَرْكَزِ بادري بينو، اللذانِ يهتمَّانِ بالشَّبَابِ الـمُهَمَّشِ في الأمَاكِنَ الفَقِيرَةِ ومُهْمَلَة. هَذِهِ المراكِزُ تُعْتَبَرُ عُنْصُرًا أسَاسِيًّا في هَذِهِ الأحْياءِ لـِمُوَاجَهَةِ العِصَابَاتِ ومُرَوِّجِي الـمُخَدَّرَاتِ عَنْ طَرِيقِ خَلْقِ مَسَاحَاتٍ آمِنَةٍ لِلْشَّبَابِ لِلْتَّعْبِيرِ ولِلْتَّغْييرِ.
كانَ لسا فيديلي، وهو مَرْكَزٌ ثَقَافِيٌّ وفَنِّيٌ يَسُوعِيٌّ مُهِمٌّ جِدًّا في ميلانو، النَّصيبَ الأَكْبَرَ مِنْ زِيَارَتِنَا. أكْثَرُ مِنْ سَبْعَةِ يَسُوعِيِّينَ يَعْمَلُونَ في هذا المركزِ في مَحَاوِرَ عِدَّة؛ مَعَارِضُ فَنِّيَةً، مُوسِيقى، سينما، مَرْكَزُ تَكْوِينٍ وأبْحَاثٍ مَعَ مَجَلّةٍ عَنِ العَمَلِ الاجْتِمَاعِيِّ، صَيْدَلِيَّةٌ لِمُسَاعَدَةِ الـمُهَجَّرِينَ، عَمَلٌ رَعَوِيٌّ مِنْ خِلَالِ الكَنِيسَةِ، لِقَاءَاتٌ رُوحِيَّةٌ مَعَ حَرَكَةِ “الأحْجَارِ الحَيَّةِ”.
في الحَقِيقَة، كَانَتْ هَذِهِ الزِّيارَةُ غَنِيَّةً جِدًّا عَلَى كُلِّ الـمُسْتَوَيَاتِ العَمَلِيَّةِ والرُّوحِيَّةِ والإنْسَانِيَّة. مِنْ أهَمِّ مَا أغْنَى رِحْلَتَنَا كَانَ لِقَاؤُنا مَعَ اليَسُوعِيِّينَ الَّذينَ شَارَكُونَا شَغَفَهُمْ وحُبَّهُم لِرِسَالَتِهِم. في كُلِّ مَرَّةٍ كُنَّا نَلْتَقِي بِأَحَدِ اليَسُوعِيِّينَ كَانَ يُشَارِكُنَا أوّلًا بِخِبْرَتِهِ الشَخْصِيَّةِ وبِمَا تَحْمِلُهُ رِسَالَتُهُ في الـمَكَانِ مِنْ مَعْنَى ومِنْ فُرْصَةٍ لِنَقْلِ حُبِّهِ لِلْمَسِيحِ للآخَرِينَ. كَانَ هذا بِحَدِّ ذَاتِهِ خِبْرَةً رُوحِيَّةً مُؤثِّرًةً جِدًّا. والأمُورُ العَمَلِيَّةُ لا تُذْكَرُ إلَّا لَاحِقًا وغَالِبًا ما تَفْقِدُ أهَمِّيَّتَهَا أمَامَ عُمْقِ الـمُشَارَكَةِ السَابِقَة.
بَعْدَ مُشَارَكَتِنَا مَعَ اليَسُوعِيِّينَ الـمُخْتَلِفِينَ جِدًّا اكْتَشَفْنَا أنَّنَا نَتَشَارَكُ الكَثِيرَ مِنَ التَحَدِّيَاتِ على الرَّغمِ مِنَ الاخْتِلافِ الشَّاسِعِ في الظُّرُوفِ والامْكَانِيَّاتِ. عَبَّرَ الجميعُ عَنْ تَغَيُّرِ الـمَعَايِيرِ والقِيَمِ في العَالَمِ الـمُعَاصِرِ خُصُوصًا لَدَى الشَّبَاب، وعَنْ حَاجَتِنَا اليومَ لإيجادِ طُرِقٍ مُبْتَكَرَةٍ ومُبْدِعَةٍ للتَّوَاصُلِ مَعَ الشَّبَابِ الـمُنْخَرِطِينَ في هَذَا العَالَمِ. التَحَوُّلُ الأكْبَرُ هُوَ الـمَكَانُ الـمَرْكَزِيُّ لِلْفَنِّ في عالمِ اليَوْم وتأثِيرُهُ العَمِيقِ والخَفِيِّ أحْيَانًا عَلَى قِيَمِ وتَوَجُّهَاتِ ومَشَاعِرِ جِيلِ اليَوْم. في الـمُقَابِلِ، رأينا العَدِيدَ مِنَ اليَسُوعِيِّينَ الَّذينَ أجْمَعَوا عَلَى أنَّ الخِبْرَةَ الفَنِّيَّةَ مُحَفِّزَةٌ لِخِبْرَةٍ رُوحِيَّةٍ وإنْسَانِيَّةٍ عَمِيقَة، خُصُوصًا عِنْدَمَا تَتِمُّ بِأمَاكِنَ رُوحِيِّةٍ كَالْكَنَائِسِ وبوجودِ مُرَافَقَةٍ مِنْ قِبَلِ اليَسُوعِيِّينَ. ودَوْرُنَا اليومُ هُوَ الإضَاءَةُ عَلَى الأمَاكِنِ الّتي تَحْمِلُ خِبْرَةً إنْسَانِيَّةً ورُوحِيَّةً ومُسُاعَدَتُها عَلَى النُّضُوج، وتَمْيِيزُها عَنِ الأمَاكِنِ الّتي تَدْعُو إلى المَوْتْ.
ما اكْتَشَفْنَاهُ أيْضًا بَعْدَ العَدِيدِ مِنَ الِحوَارَات، هو أنَّ الفَرْقَ بَيْنَ الـمُجْتَمَعِ العَرَبِيِّ والغَرْبِيِّ أصْبَحَ أضْيَقَ وذَلِكَ نَتِيجَةَ العَوْلَمَةِ وسُهُولَةِ التَّوَاصُل. أَصْبَحَ الحَديثُ الكَنَسِيّ، في كِلَا الـمُجْتَمَعَيْن، مَرْفُوضًا، والشَّبَابُ يَبْحَثُ عَنْ مَعْنَى الحَيَاةِ خَارِجَ الأُطُرِ التَّقْلِيدِيَّةِ وبِدُونِ مَرْجِعِيَّاتٍ أو حُدُودٍ. لِذَلِكَ مَا يَجْمَعُنَا هُوَ الرَّغْبَةُ بِخَلْقِ لُغَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ خِلَالِ وعَنْ طَرِيقِ الفَنّ، لغةٍ تسمحُ بالتَّوَاصُلِ مَعَ شَبَابِ العَالَمِ الحَالِيِّ بِطَرِيقَةٍ جَذَّابَةٍ وَلَكِنْ أيْضًا عَمِيقَةٍ. والهَدَفُ الأعَمَقُ هُوَ إيصَالُ كَلِمَةُ اللهِ الـمُحَرِّرَةِ عَنْ طَرِيقِ رُوحَانِيَّتِنَا الغَنِيَّةِ لِكُلِّ مَنْ لَدَيْهِ الفُضُولُ لِلْذَّهَابِ إلى العُمِقِ في سَبْرِ مَعْنَى الحياةِ وغايَتِها.
خِلَالَ هَذِهِ الأيَّامِ، مَشَيْنا، أنا باسم، كَثِيرًا واكْتَشَفْنَا أكْثَرَ وشَارَكْنَا الكَثِير، فَكَانَتْ رِحْلَتُنَا غَنِيَّةً جِدًّا بِلِقَاءَاتِهَا، باخْتِبَارَاتِها وبِصُعُوبَاتِها، تَعَرَّفْنَا عَلَى يَسُوعِيِّينَ شَغُوفِينَ بِرِسَالَتِهِمْ وبأشْخَاصٍ عِلْمَانِيِّينَ أسْخِياءَ ومُسْتَعِدِّينَ لِلْمُسَاعَدَةِ. كَانَتْ رِحْلَتُنَا بِمَثَابَةِ مَسِيرَةِ حَجٍّ دَاخِلِيٍّ وَضَعَتْنَا وَجْهًا لِوَجْهٍ أمَامَ مَا نَحْلُمُ بِهِ لِهذا البَلَدِ الـمُتَألِّمِ مَعَ كُلِّ مَا يَحْمِلُهُ مِنْ صُعُوبَاتٍ وتَحَدِّيَاتْ. ولَمْ تَتْرُكْنَا هَذِهِ الرِّحْلَةُ بِسَلَامٍ بَلْ طَرَحَتْ عَلَيْنَا العَدِيدَ مِنَ التَّسَاؤلَاتِ عَنْ مَسْؤولِيَّتِنا ورِسَالَتِنَا ودَوْرِنا في الشَّرْقِ عامَّةً وفي سِوريَا وفي جَرَمَانَا خاصَّة.
الأب فؤاد نخله اليسوعيّ والدارس باسم عادل اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Quelques réflexions autour de la visite de Léon XIV au Liban
Lors d’une séance photo au Palais apostolique, le 14 octobre 2025, la reine Rania demanda au pape Léon XIV : « Votre Sainteté, pensez-vous qu’il est sûr de se rendre au Liban ? ». Le pape Léon XIV lui répondit avec fermeté et sérénité : « °Eh bien, nous y allons° ». La
الأنشطة الرسوليّة في بيت ألبيرتو في جرمانا – سوريا
“بيت ألبيرتو”. منذ سنتَين، كانت هذه العبارة بالنسبة إليّ، مجرّد إسم للمكان الذي سأُرسَل إليه خلال فترة تدريبي الرسوليّ. منذ سنة، كانت مجرّد إسم للمكان الذي أكتشفه. أمّا اليوم؟ فهي جزء من قصّتي ومن تاريخي، إنّها ترمز للمكان والأشخاص والرسالات والأحداث والصداقات الجديدة.
La délicate notion d’abus spirituel
Agression/abus et spirituel, voici deux notions qui semblent appartenir à deux univers diamétralement opposés. Et pourtant, des comportements transgressifs sont aussi à déplorer dans le cadre de l’accompagnement spirituel, pouvant dans certains cas aller à jusqu’à des agressions sexuelles.
Jesuits visiting George Town University in Qatar
“In early November, a delegation of Jesuits in PRO (Frs. Jad Chebly, Gabriel Khairallah, Doug Jones, and Dan Corrou) visited the campus of Georgetown University in Qatar (GU-Q). They were hosted by Fr. Ryan Maher, S.J. (UEA), who currently teaches at GU-Q and is the only Jesuit on staff. They had the chance to meet with a number of administrators, faculty members, and students. The delegation was invited as part of ongoing discussions between GU-Q, USJ, and JRS as to possible ways to deepen collaboration in teaching, research, and internships.
La proximité dans le service sacerdotal – Pr. Zaki Sader, S.J
Ayant été invité à donner ce témoignage sur la dimension de proximité que je vis dans mon service sacerdotal, je voudrais commencer par une précision : je suis proche des gens, mais je ne suis pas populaire.
La présence de la Compagnie de Jésus à Laâyoune, terre de frontière et d’espérance
À l’extrême sud du Maroc, dans la Préfecture apostolique du Sahara, la Compagnie de Jésus a ouvert une nouvelle étape de sa mission au service de l’Église locale et des personnes en transit. Depuis septembre 2024, la communauté Bienheureux Luc Dochier s’est déplacée de Nador à Laâyoune, répondant à l’évolution des routes migratoires.
