أخبار ذات صلة
La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

Notre seconde rencontre régionale a eu lieu le samedi 21 mars au Collège N-D. de Jamhour. Le projet initial était d’étudier l’exhortation apostolique Dilexi te du pape Léon XIV, mais le Comité d’animation régionale avait estimé préférable de réfléchir sur notre brûlante actualité.

قراءة المزيد
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه  السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.

قراءة المزيد

في كل عام، يأتي شهر رمضان حاملاً معه إيقاعًا مختلفًا، لا في تفاصيله اليومية فقط، بل في طريقة عيش الناس له. وفي مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، لا يُستقبل هذا الشهر كبرنامج فعاليات عابر، بل كتجربة إنسانية متكاملة، تتكثف فيها المعاني، وتلتقي فيها الفنون بالحياة، ويصبح اللقاء غاية في حد ذاته.

من هذا المنطلق، لم يكن الرهان هذا العام على عدد الفعاليات، بل على نوعية الخبرة التي يعيشها الجمهور. فكانت البداية مع ورشة “زينة رمضان”، التي لم تُصمَّم كعمل تجميلي للمكان، بل كفعل جماعي يُعيد إنتاج البهجة. استلهمت الورشة روح فن الخيامية، حيث تتحول القطع الصغيرة إلى نسيج متكامل، وحيث يصبح العمل المشترك هو المعنى ذاته. ومن هنا، وُلدت “الخيمة الرمضانية” كامتداد حي لهذه التجربة؛ ليست مجرد ديكور، بل فضاء يحتضن الناس ويمنحهم إحساسًا بالانتماء.

داخل هذه الخيمة، تجسدت روح الشهر في “المساحة الحرة”، التي لم تكن فقرة ضمن البرنامج بقدر ما كانت قلبه النابض. هنا، لم يُدعَ الجمهور ليشاهد، بل ليشارك. صعد روّاد المركز إلى المنصة، يعزفون ويغنون ويحكون، كاشفين عن أصواتهم وتجاربهم. وفي المقابل، لم يكن الحضور متلقّيًا صامتًا، بل شريكًا حقيقيًا في صناعة اللحظة: يستمع، يتفاعل، يضحك، يتأمل، وربما يجد نفسه في قصة أو نغمة. في هذه المساحة، تلاشت الحدود بين من يقدّم ومن يتلقّى، لتتحول التجربة إلى نسيج جماعي حي، تُحاك خيوطه من الجميع، كما في الخيامية.

وتواصلت التجربة عبر محطات فنية وثقافية أعادت ربط الحاضر بالجذور. فكانت إعادة اكتشاف فن الكف من خلال فرقة قدمت خصيصًا من الأقصر، حاملة معها هذا التراث بإيقاعه ودفئه. لم يكن العرض استعادة لفن شعبي فحسب، بل استدعاءً لذاكرة جمعية. وتكاملت هذه التجربة مع عرض فيلم تسجيلي ضمن نادي السينما، أتاح للجمهور قراءة أعمق لهذا الفن كجزء من حياة وثقافة.

وفي مسار موازٍ، احتضن المركز أمسيات روحية صوفيّة حملت طابعًا خاصًا من العمق والصفاء، من بينها مديح وحضرة سودانية، وجلسة استماع لمواويل الشيخ برين، حيث تحولت الموسيقى من أداء فني إلى مساحة تأمل مشتركة، يلتقي فيها الإنسان بذاته وبالآخرين.

كما حضرت السينما كمساحة للتفكير والحوار، من خلال عروض ونقاشات امتدت بروح مدرسة سينما الجزويت بالإسكندرية، التي تنظر إلى السينما كأداة للفهم وإعادة طرح الأسئلة، لا مجرد وسيلة للترفيه.

وجاء ختام الشهر كتتويج لمسار من التكوين والتجريب، من خلال عرض نتاج مختبر “أهل الخطوة”، الذي امتد على مدار ستة أسابيع من العمل المكثف. لم يكن العرض مجرد نتاج بصري أدائي، بل خلاصة رحلة إنسانية عميقة عاشها الفنانون الشباب: رحلة تحول، واكتشاف، واشتياق نحو تعبير أكثر صدقًا وعمقًا. وقد تحققت هذه التجربة بالتعاون مع مؤسسة “المدنية”، في شراكة تعكس تكامل الرؤى والسير المشترك.

وفي خلفية كل هذه التفاصيل، كان هناك فريق عمل المركز، الذي لم يكتفِ بتنفيذ برنامج، بل شارك في صناعته بروح جماعية حقيقية. فريق اختبر معًا معاني الإصغاء، والتمييز، والفعل، والمراجعة، والسير المشترك، في تجسيد حيّ لما يمكن تسميته بـ”المزيد الإغناطي”—ذلك السعي الدائم نحو ما يمنح العمل عمقه الإنساني، ويجعل من كل تفصيلة فرصة لخلق معنى.

هكذا، لم يكن رمضان في مركز الجزويت مجرد موسم، بل تجربة حيّة تعيد طرح سؤال بسيط وعميق: كيف يمكن أن نحيا معًا بشكل أكثر إنسانية؟
والإجابة لم تأتِ في شعارات، بل في تفاصيل صغيرة: في خيمة تُنسج بخيوط الناس، في مساحة حرة يشارك فيها الجميع، في فن يُستعاد، في صوت يُنشد، وفي جماعة تسير معًا… نحو معنى أعمق.

عن فريق عمل المركز – الأب ماريو بولس اليسوعيّ.

 

أخبار ذات صلة

La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

Notre seconde rencontre régionale a eu lieu le samedi 21 mars au Collège N-D. de Jamhour. Le projet initial était d’étudier l’exhortation apostolique Dilexi te du pape Léon XIV, mais le Comité d’animation régionale avait estimé préférable de réfléchir sur notre brûlante actualité.

قراءة المزيد
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه  السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.

قراءة المزيد
Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

C’est notre deuxième année de présence apostolique dans le diocèse d’Assiout (Lycopolis), le Père Magdi SEIF et moi, suite à un accord entre l’évêque Daniel LOTFY et le P. Provincial. Notre première année fut une étape de découverte de l’évêché et de ses paroisses, à travers des prédications, des confessions et des célébrations eucharistiques dans l’un ou l’autre village.

قراءة المزيد
تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

جرى في مبنى دار المشرق اليسوعيِّ، بعد ظهر اليوم، حفل تسلُّم وتسليم بين المدير الجديد للدار الأب سليم دكَّاش اليسوعيّ (رئيس الجامعة اليسوعيَّة سابقًا)، والمدير، الذي غادر بعد ما يقارب الستَّ سنوات في إدارة الدار، الأب داني يونس اليسوعيّ.

قراءة المزيد
Share This