عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة
في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.
Au cœur de nos célébrations : Quand la Vierge Marie rassemble à Taanayel
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Les 7 et 8 septembre, notre couvent Notre-Dame de la Consolation à Taanayel est devenu la maison de tous. Habitants de la Béqaa, pèlerins venus de plus loin, et familles , un public varié et nombreux s'est rassemblé. Ils étaient si...
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome
في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.
منذ بداياتها، تميّزت المجلة بكونها مجلة علمية وثقافية مرجعية، نشرت دراسات وتحقيقات لنصوص عربية قديمة، وأسهمت في التعريف بمخطوطات نادرة، كما احتضنت أقلام كبار الباحثين في العالم العربي. وقد أصبحت عبر العقود أحد أهم المنابر الفكرية في المشرق العربي، تواكب تطوّر الدراسات الأدبية واللغوية والتاريخية، وتفتح صفحاتها للنقاش الفكري الرصين.
ومع أن لبنان والمنطقة عرفا خلال القرن العشرين والحادي والعشرين حروبًا وأزمات سياسية واقتصادية متتالية، فإن «المشرق» استطاعت أن تواصل رسالتها الثقافية. فقد بقيت المجلة شاهدة على صمود الفكر والمعرفة في وجه الأزمات، لأن القائمين عليها كانوا يؤمنون بأن الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة حضارية تحفظ الذاكرة وتبني المستقبل.
وبعد توقف دام نحو عشرين عامًا بسبب ظروف الحرب، عادت المجلة إلى الصدور سنة 1990 بفضل مبادرة الأب كميل حشيمه اليسوعي وبالتعاون مع الأب سليم دكّاش، اللذين عملا على إحياء هذا المشروع الثقافي العريق. وكان الهدف من استئنافها إعادة وصل الحاضر بتاريخ المجلة العريق، وتأكيد استمرار رسالتها في خدمة البحث العلمي والثقافة العربية.
واليوم، وفي زمن يشهد تراجعًا أو اختفاءً لكثير من المجلات الثقافية والعلمية، تثبت «المشرق» قدرتها على التجدد والاستمرار. فقد تحولت إلى مجلة علمية محكّمة، تخضع مقالاتها لآلية التقييم العلمي المزدوج المجهول (double blind peer review)، وأصبحت مجلة مفهرسة (indexed) في قواعد بيانات أكاديمية، مما يعزّز حضورها في الفضاء العلمي الدولي. وهكذا تواصل «المشرق» رسالتها التي أرادها لها مؤسسها: أن تكون منبرًا للبحث الرصين وجسرًا بين التراث العربي والبحث العلمي المعاصر.
إن صدور العدد المئة ليس مجرد محطة رقمية، بل هو علامة على استمرارية مشروع ثقافي يتجاوز الزمن والأزمات، ويؤكد أن الفكر والمعرفة قادران دائمًا على البقاء والتجدد.
وفي هذه المناسبة، يشكّل صدور العدد المئة من مجلة» المشرق« دعوة متجددة إلى اليسوعيين، ولا سيما إلى اليسوعيين الشباب، لكي يشاركوا في هذه المسيرة الثقافية التي بدأت منذ أكثر من قرن. فقد كانت المجلة منذ تأسيسها جزءًا من رسالة الرهبنة اليسوعية في خدمة العلم والثقافة والحوار الفكري. واليوم، في زمن تتزايد فيه التحديات الفكرية والثقافية، يصبح حضور اليسوعي الباحث والمفكر والكاتب أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
وهكذا، كما حمل الآباء الأوائل هذا المشروع الثقافي منذ الأب لويس شيخو إلى الذين أعادوا إحياء المجلة في نهاية القرن العشرين، يبقى الأمل اليوم بأن يتسلّم الجيل الجديد الشعلة، فيواصل مسيرة «المشرق» كمنبر علمي وثقافي يخدم الثقافة العربية والبحث الأكاديمي في العالم العربي وخارجه.
الأب سليم دكّاش اليسوعيّ، مدير دار المشرق.
أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة
في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.
Au cœur de nos célébrations : Quand la Vierge Marie rassemble à Taanayel
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Les 7 et 8 septembre, notre couvent Notre-Dame de la Consolation à Taanayel est devenu la maison de tous. Habitants de la Béqaa, pèlerins venus de plus loin, et familles , un public varié et nombreux s'est rassemblé. Ils étaient si...
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome
في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.
مركز الفرح المطريّة
يُقدم مركز “الفرح” خدماته لأبناء حي المطرية (وهو حي شعبي يقع وسط القاهرة)، حيث يستهدف طلاب المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية، والإعدادية، والثانويّة، من المسلمين والمسيحيين على حد سواء. يتراوح عدد المستفيدين بين 60 إلى 120 طفلاً وطفلة، وتتم متابعتهم بإشراف فريق مُؤلف من ثمانية شبان وشابات متطوعين.
نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان
لم يكن بالأمر السهل أن أمشي في منتصف النهار، تحت شمس البقاع المحرقة ، وبين طلعاتٍ ومنحدراتٍ تجعل المسير أكثر تعبًا. لكن المسير مع الجماعة جعل الصعب أسهل؛ فابتسامة من هنا، وترنيمة نتشارك بها من هناك، ونظرة اهتمام كي لا أقع أو أضلّ الطريق، كانت كلها مصدر سلام وفرح، وكأن الرب يقول لنا في كل خطوة: «أنا معكم، فلا تخافوا». (متى 14، 27).
Bilan et enjeux de la diffusion éditoriale de Dar El Machreq en Égypte
Depuis quelques années, j’assume la responsabilité de la diffusion des ouvrages de notre maison d’édition, Dar El Machreq, en Égypte. Dans ces quelques lignes, j’aimerais présenter un état des lieux de la situation actuelle, en revenant plus particulièrement sur l’évolution des trois dernières années.
