Vœux du provincial pour la nouvelle année 2026
À quelques jours du Nouvel An, je voudrais remercier le Seigneur pour toutes les grâces reçues au cours de cette année 2025. Je le remercie pour les douze années du pontificat du pape François. Je le remercie également pour l’élection du pape Léon.
Note du consulteur, décembre 2025
La consulte s’est tenue à Saint-Joseph à Beyrouth du 4 au 7 décembre. Mais pourquoi elle a été plus longue que d’habitude ? Elle a été entrecoupée par plusieurs célébrations importantes. Le 5 décembre, à la Bibliothèque Orientale, la version numérique du Dictionnaire des Auteurs Arabes Chrétiens a été lancée en hommage à son auteur, le P. Camille Héchaimé, décédé il y a 10 ans le 3 décembre 2015.
معرض بلدى – الله يعمل
معرض بلدي بيتنظّم في مصر كل شهر ديسمبر من سنة 1995. المعرض بيقوم عليه مجموعة من رفاق الكرمة المتطوعين، وبيعكس روح العمل الرسولي والخدمة الجماعيه، من خلال دعم المنظمات الخيرية والتنموية، وكمان تمكين الجمعيات الصغيرة في كل أنحاء مصر، عن طريق إتاحة فرصة ليهم يعرضوا ويبيعوا منتجاتهم اليدوية.
قام الملتقى الثقافي اليسوعيّ في حمص، بالتعاون مع منتدى مساحة الدعوة إلى لقاء حواريّ مع الآباء اليسوعيّين في حمص: مراد أبو سيف، طوني حمصي، إميل جبرائيل بشأن بيان الرهبانيّة اليسوعيّة في سوريا “وطننا يتعافى”، وذلك في مركز المخلّص – العدويّة يوم الاثنين ٢٤ شباط ٢٠٢٥. وقد حضر هذه الندوة كثيرون من شركاء اليسوعيّين في الرسالة والصلاة، وكذلك بعض من نشطاء المجتمع، الباحثين عن مساحات مشتركة في وطن هو بأمسّ الحاجة إلى الحوار.
أدار الحوار الإعلاميّة رندلى سلامة، وقد قسّمت الجلسة إلى جزءين، في الأوّل طرحت سلامة تساؤلات تعكس محتوى البيان “وطننا يتعافى”، وفي الثاني أصغى اليسوعيّون إلى تساؤلات الحضور، التي سعت إلى توضيح بعض الأمور، والغوص بشكل أعمق في تفاصيل البيان وكلماته الدقيقة.
شارك الأب مراد أبو سيف في مداخلاته عن مفهوم إعادة القراءة الروحيّة-الإغناطيّة، وكيف طبّقها اليسوعيّون في ال١٤ عامًا المنصرمة، فقد نوّه إلى أنّ سوريا في مرحلة تعافي ستطول، وأنّ التحرّر من الخوف هو أصعب من التحرر السلطويّ الديكتاتوريّ. ولعلّ الخطأ الأكبر الذي اقترفه الشعب السوريّ هو الصمت، وغضّ الطرف عن التعدّيات التي قامت بها جميع الأطراف، وهذا لا ينأى بأحد عن الاعتراف بأخطائه ولو كان ذلك بطريقة غير مباشرة، فمسألة البحث عن الخير الأفضل، مسألة شائكة، وقد تعرّض الضعف البشريّ إلى كثير من الأخطاء.
من ناحية أُخرى، وضّح الأب أبو سيف أنّ ديناميكيّة إعادة القراءة تقودنا أيضًا إلى موقف الشكر، إذ قامت الرهبانية اليسوعيّة والمسيحيّون عمومًا بمدّ جسور التواصل، خصوصًا عن طريق المساعدات الإنسانيّة والاجتماعيّة والمرافقة الروحيّة.
أمّا الأب طوني حمصي فقد تحدّث في مداخلته عن خصوصيّة مميّز لكلّ مكوّن دينيّ في المجتمع، وكيف يمكن أن يتخلّص المسيحيّين من داء التكبّر والتقوقع، وانطلاق نحو الآخر بغناه الدينيّة والثقافيّ والاجتماعيّ. وقد عرّج الأب طوني على صورة “بابل” في الكتاب المقدّس، وكيف أنّها من أوّل الخطايا “الاجتماعيّة” في رغبة من تقوقع، وأحاديّة سلبيّة، ضدّ التنوّع واحترامه. في حين يأتي حدث العنصرة كنموذج لرسالة الكنيسة التي تبادر وتفتح قلبها وأبوابها نحو الآخر، وتتفاعل معه ثقافيًّا (تتثاقف).
وهنا يبرز دور دير الآباء اليسوعيّين في حمص، مع شركائه في منتدى مساحة والملتقى الثقافيّ اليسوعيّ في عقد جلسات الحوار الغنيّة والجريئة بين مكوّنات المجتمع الحمصيّ على الرغم من صعوبات وحساسيّات وموروثات خلّفتها الحرب الأهليّة، التي تتطلّب احترام الزمن والرغبة الشخصيّة لدى الجميع. كذلك، نوّه إلى دور الضيافة (كونها فضيلة إنجيليّة) كنداء متجدّد من كاتب الرسالة إلى العبرانيّين إلى كلّ الكنائس كي تكون “الملتقايات” وتعكس كرم العطاء، وفرح الأخوّة… وهذا ما نسمع صداه في بيان الرهبانيّة، الذي يشدّد فيه على شجاعة مواقف، والتضحية.
كذلك، شارك الأب إميل جبرائيل، الوافد الجديد على سوريا، خبرته مع الشعب السوريّ في الستّة شهور المنصرمة، وكيف قادت زيارته القصيرة منذ ١١ عامًا إلى دمشق دراسته اللاهوتية في الغفران والعلاقة مع الله وقت الألم. وقد أضاء الأب إميل على كرم الشعب السوريّ كونه طبع أصيل ومتجذّر فيهم. من ناحية أخرى، أشار إلى حقيقة أنّ الشعب السوريّ اليوم متألّم وخائف، لكنّه صامد وقادر على الاستمرار، وكيف يمكن أن يقود هذا الألم إلى بناء بلد على أسس المحبّة والرحمة، فالصعوبات والقلق ممكن أن يوجدوا شخصًا عنيفًا، وممكن أن يخلقوا شخصًا رحومًا يرفض العنف. وتمنّى أن يختار الشعب السوريّ أن يكون من فئة الرحومين، وهذا هو دور المرافقة الروحيّة التي تسير مع المُرَافق وتحذّره وتوجّه خطاه.
كما أكّد أنّ صون الحقّ يبدأ بالحبّ من دون شروط، والحبّ يبدأ ويتأصّل عندما يكون هناك إيمان، كما ورد في البيان “أنّنا نؤمن أنّ الإنسان بجوهره صالح وحرّ” كصورة الله ومثاله ،لأنّ حبّي للإنسان هو حبّي لله، وعلينا أن ندافع عن صورة الله في الإنسان، وأن نستعدّ للألم من اجل من نُحبّ، وننبذ كلّ أساليب العنف لأنه ضدّ الحقّ.
جيانا عبد النور – الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Vœux du provincial pour la nouvelle année 2026
À quelques jours du Nouvel An, je voudrais remercier le Seigneur pour toutes les grâces reçues au cours de cette année 2025. Je le remercie pour les douze années du pontificat du pape François. Je le remercie également pour l’élection du pape Léon.
Note du consulteur, décembre 2025
La consulte s’est tenue à Saint-Joseph à Beyrouth du 4 au 7 décembre. Mais pourquoi elle a été plus longue que d’habitude ? Elle a été entrecoupée par plusieurs célébrations importantes. Le 5 décembre, à la Bibliothèque Orientale, la version numérique du Dictionnaire des Auteurs Arabes Chrétiens a été lancée en hommage à son auteur, le P. Camille Héchaimé, décédé il y a 10 ans le 3 décembre 2015.
معرض بلدى – الله يعمل
معرض بلدي بيتنظّم في مصر كل شهر ديسمبر من سنة 1995. المعرض بيقوم عليه مجموعة من رفاق الكرمة المتطوعين، وبيعكس روح العمل الرسولي والخدمة الجماعيه، من خلال دعم المنظمات الخيرية والتنموية، وكمان تمكين الجمعيات الصغيرة في كل أنحاء مصر، عن طريق إتاحة فرصة ليهم يعرضوا ويبيعوا منتجاتهم اليدوية.
معجم الأب كميل حشيمه اليسوعيّ يواكب العصر ويصبح رقميًّا
احتفلت جامعة القدّيس يوسف في بيروت والرهبانيّة اليسوعيّة في الشرق الأدنى والمغرب العربيّ، يوم الجمعة 5 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، بذكرى مرور عشر سنوات على رحيل الأب كميل حشيمه اليسوعيّ (1933-2015)، العلّامة الذي كرّس عمره لخدمة التراث العربيّ المسيحيّ.
CVX in Lebanon and Pope Leo XIV
When Pope Leon came to Lebanon on the 1st of December, and knowing it was his first destination, we honestly felt seen and cared for after such a long time of feeling hopeless as youth. The joy and excitement we experienced were unbelievable and truly filled my heart.
Rencontre des Jésuites en Algérie
Durant ces deux journées (7 et 8 novembre 2025), nous avons pu approfondir notre mission dans le contexte du pays et de l’Église locale. Le Père provincial nous avait encouragés, quelques mois auparavant, à poursuivre notre discernement sur la meilleure façon de vivre notre mission avec un petit groupe de jésuites.
