أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
استقبلت مدرسة العائلة المقدسة محمد عبد اللطيف معالي وزير التربية والتعليم و الفني يوم الثلاثاء الثاني عشر من ديسمبر بحضور السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة، للتعرف وتعميق العلاقات بين الدولة المصرية والفرنكوفونية في مصر. كما رافق وزير التربية والتعليم والسفير الفرنسي خلال الزيارة، السيد دانييل رينيو ملحق التعاون التربوي في السفارة الفرنسية، والسيد فرانك توريس ملحق التعاون اللغوي في المعهد الفرنسي.
بدأت الزيارة حيث شارك وزير التربية والتعليم والسفير الفرنسي في العرض الصباحي وتحية العلم، كما ألقى الوزير محمد عبد اللطيف كلمة أعرب فيها عن سعادته بتواجده في مدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة وهي صرح تعليمي قديم، والذي تعود جذوره إلى قرن ونصف القرن حتى أصبح علامة فارقة في تاريخ التعليم ورمزًا للتعليم الهادف في مصر حيث إنه يجمع بين الأصالة والحداثة.
وتابع الوزير أن مدارس العائلة المقدسة نموذجًا بارزًا للمدارس الفرنسية في مصر، حيث يوجد بشكل ملموس في تعزيز الثقافة ونشرت اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى قدرتها على التوسع، مما يتيح الجمع بين جودة التعليم والتواصل الثقافي، وقيم روح التسامح والتفاهم بين الطلاب، وتشجيعهم على التفكير النقدي وجعلهم أكثر احترامًا وقبولًا لثقافة الآخر، مشيدًا بخريجي هذه المدارس ونجاحهم في حياتهم المهنية على مدار 145عامًا.
وبعدها كانت كلمة إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة الذي عبر عن أهمية هذه الزيارة وهي فرصة لتعزيز لبناء العلاقات المدارس الفرنكوفونية ووزارة التربية والتعليم. وأضاف السفير أن مدرسة العائلة المقدسة تعد من أعراق المدارس الفرنسية في مصر نشأت منذ 145 عامًا، وتتقدم تعليمًا متميزًا يؤهل يدرس دراسة اللغات بجودة عالية، مشيرًا إلى أن يتقن الطلاب تخرجهم في اللغات العربية والفرنسية والانجليزية، ولغات أخرى مثل الأسبانية، وغيرها.
كما رحب الأب روماني أمين، مدير المدرسة بالحضور، مشيرًا إلى أن مدرسة العائلة المقدسة المعروفة أيضًا باسم مدرسة “الجزويت” تهدف لتنشئة أبنائها تنشئة متكاملة تمكنهم من خدمة مجتمعهم وانفتاحهم على العالم المحيط بهم ثقافيًا وعلميًا وإنسانيًا. ونوه بأن المدرسة تعد واحدة من بين 3730 مدرسة يدرس فيها مليونان ونصف مليون طالب من مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن 189 جامعة ومعهد متخصص عالميًا. وأضاف مدير المدرسة، أن مدرسة العائلة المقدسة تقدم رسالتها التي تندرج في إطار سياسة مصر التي تضع ضمن أولوياتها التربوية والوطنية الإنسان قبل أي اعتبار آخر، وتعد هذه تحديدًا رسالة المدرسة الأولى، وهي تكوين عناصر فعالة في المجتمع، تتسم بالكفاءة الدراسية، ونزاهة الضمير، وأمانة الالتزام.
وخلال الزيارة استعرض عدد من طلاب المدرسة الأنشطة الدراسية الصفية واللاصفية، من رحلات ثقافية، ومعسكرات تكوينية، ورحلة الدراجات السنوية، بجانب الرحلات العلمية، كما تم استعراض الأعمال الخيرية التي يقوم بها طلاب المدرسة في خدمة المجتمع. وقد أشاد الوزير بعرض الطلاب، وبالأنشطة التي يقومون بها، كما أثنى على أدائهم في العرض، كما تحدث معهم عن تطلعاتهم في المستقبل، وقال لهم ” أنتم وجه مشرف للطلاب وعليكم مسئولية كبيرة في بناء الوطن” وخلال الزيارة، تفقد وزير التربية والتعليم والسفير الفرنسي، مكتبة المدرسة التي تحتوي على كتب عريقة، ومنها كتاب “وصف مصر” وبعض الاحجار التي تعود تاريخها إلى العصور المختلفة…وزيارة سريعة للكنيسة.
و تفقد الوزير والسفير الفرنسي عددًا من فصول المدرسة للمرحلة الثانوية والإعدادية، وتابعا شرح المعلمين أثناء حصص التاريخ، والعلوم، والرياضيات، كما تفقدا معرضًا يحتوي على أعمال الطلاب الفنية، والرسومات، وكتب فنون الخط العربي، وأعمال من الصلصال، وفن طي الورق، والرسم على الزجاج والنحاس.
وفي ختام زيارته، تقدم الوزير بالشكر والتقدير للسفارة الفرنسية، وللمدرسة وكل من ساهم في وضع لبنة في هذا الصرح التعليمي العريق، ولإدارة المدرسة المتميزة، وأعضاء هيئة التدريس الأكفاء الذين قدموا نموذجًا مشرفًا في التفاني والإخلاص، متمنيًا لهم المزيد من التوفيق والنجاح.
الأب روماني أمين اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
مؤتمر رفاق الكرمة CVX 16 – 18 يوليو 2026
بدأنا أول لقاء فى الكنيسة بمراجعة الأحداث الهامة للرفاق والعالم خلال الثلاث سنوات السابقة بداية بما ينشطه الرفاق من لقاءات وفعاليات مثل معرض بلدي و ” فى طريقي أصلي” .. ونهاية بكأس العالم وما تخللهم من حروب وتولي البابا لاون الكرسي الرسولي …
Brève Histoire du développement de la Province du Proche-Orient et du Maghreb selon les catalogues de la Provinces
Avant 1937, il y avait trois missions différentes dépendant de la Province de Lyon Mission de Syrie, fondée en 1831, comprenant les maisons du Liban et de la Syrie Mission d’Egypte, fondée en 1879 avec le CSF et le séminaire Mission d’Arménie, fondée en 1881 ;
نشاطات بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا
أيّار 2024: “أخبروني أنّك تحبّ الفنّ وهذا جيّد من أجل الرسالة في البيت”. سمعتُ هذه الكلمات من الأب ألفارو حين التقينا في لبنان ليخبرني عن “بيت ألبيرتو” وهو المكان الذي أُرسِلتُ إليه من أجل فترة التدريب الرسولي. وقتئذٍ أجبته: “قد أحبّ الفنّ لكن ليس لديّ خبرة كبيرة في هذا المجال. بكلّ الأحوال سنرى”.
