أخبار ذات صلة

اجتمع اليسوعيون يوم السبت 16 تشرين الثاني في دير سيدة النجاة ببكفيا. بدأ اليوم بفترة صلاة تلتها محاضرة بعنوان: “من أجل لاهوت الرجاء في ظلّ الأزمة الإقليمية الحالية“، ألقاها الأب باسم الراعي. تحدّث الأب باسم الراعي عن معنى الرجاء السياسي، وكيف أنّه مرتبط بالإيمان المتجذّر في الواقع. الإيمان المسيحي يتوجه نحو الواقع ويتجاوزه في الوقت نفسه، وبالتالي فإن لاهوت الرجاء هو لاهوت يقرأ الواقع وينتقده.

من النقاط المطروحة:

لاهوت الرجاء يدعو إلى التفكير وقراءة الواقع هنا والآن

قراءة الواقع من الناحية التاريخية والسياسية والاقتصادية. الواقع اللبناني مرتبط بتغييرات عالمية تحدث منذ سنوات. نحن مدعوون كمسيحيين أن نقرأ هذا التاريخ وألا نتجاهله، وأن ندرك هذه الحقائق، وفي الوقت نفسه يساعدنا إيماننا على تجاوز هذه الوقائع وإعطائها اتجاهًا آخر.

إن لاهوت الرجاء هو لاهوت عدم الخضوع للواقع والانكسار أمامه.”

لاهوت الرجاء يدعونا إلى فهم التاريخ وما يحركه حتى نتمكن من معرفة ما يمكننا فعله.

أشار الدكتور باسم الراعي إلى دور المسيحيين في لبنان، حيث ينبغي أن يكون دورهم تنويريًا، من أجل توضيح النور والحقيقة وإظهارهما. عليهم أن يقدموا نموذجًا مختلفًا عن المطروح في الساحة السياسية، إذ هناك النموذج الاستبدادي العلماني السائد، أمام النموذج الأصولي المتطرف. دور المسيحيين أن يقدموا نموذج العلمانية الإيجابية، بمعنى الدعوة إلى العيش المشترك في ظل التعددية. دور المؤسسات المسيحية هو أن تجسد المحبة في إدارتها والرحمة في قيادتها. نحن بحاجة إلى العودة إلى الأصالة الإنجيلية التي تتمثل في التخلي عن النزعة الفردية والانتفاضة الفردية والتفكير الفردي نحو التفكير الجماعي ككنيسة.

السياسة هي أسمى أشكال المحبة.”

طرح الأب باسم الراعي عدة أسئلة دار النقاش حولها: لماذا نفتقر إلى معنى الرجاء في ظل الوضع السياسي الحالي؟ كيف يمكننا أن نحيا المحبة في كل فعل سياسي مع إخوتنا؟ هل نؤمن بالعلاقة بين الإيمان والسياسة؟ وكيف نجسد ذلك في المؤسسات الكنسية؟

الملكوت يختفي وراء الصليب.”

بعد اللقاء، احتفل اليسوعيون معًا بسرّ الإفخارستيا، وقد ترأس القداس الأب غابي خيرالله اليسوعي. بعد ذلك تناولوا لقمة المحبة المشتركة، وتخلل هذا الوقت احتفالًا بعيد ميلاد الأخ فواز سطاح، الأب لويس توتل وبذكرى مرور 22 عامًا على نذور الأب سامي حلاق الاحتفالية.

وفي نهاية اليوم، علت الأصوات وضحكات متكررة في جو أخوي مبهج، حيث اجتمع الدارسون اليسوعيون برجاء جديد ونور لا ينطفئ، وبإيمان حار حول “جلي الصحون”. لم يفقدوا الأمل في إنهاء المهمة بنجاح وبدون خسائر، وعاد الجميع إلى بيوتهم بسلام.

الدارس بيشوي إيليا اليسوعي

أخبار ذات صلة

أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها

أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها

أخويّة العذراء الّتي حُبل بها بلا دنس، أخويّة الرجال الّتي تأسّست في دير بكفيّا، سُجّلت في رابطة الأخويّات العالميّة سنة ١٨٥١. حين احتفلت بمئويّتها سنة ١٩٥١، ابتكر رئيسها آنذاك، السيّد يوسف أبي هيلا، مع رفيقنا الأب جورج خوري، رحمهما الله، رابطة الأخويّات في لبنان.

قراءة المزيد
Note du consulteur – Mars 2026

Note du consulteur – Mars 2026

La consulte s’est déroulée du 25 au 28 mars 2026 à Saint-Joseph à Beyrouth. En tout premier, nous avons félicité le P. Marek Cieslik que le père général a nommé provincial de la PRO à partir du 8 septembre prochain.

قراءة المزيد
Share This