أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
في إطار التعاون بين المدرسة والسفارة الفرنسية بالقاهرة، قام سعادة سفير فرنسا في مصر اريك شوفالييه بزيارة مدرسة العائلة المقدسة، يوم الخميس الموافق 10 أكتوبر ٢٠٢٤، بمناسبة بدء السنة الدراسية الجديدة في مصر.
استقبل الأب روماني أمين وأعضاء مجلس الإدارة – آباء وإخوة يسوعيين وعلمانيين – السيد السفير وقاموا بالترحيب به وبتقديم نبذة عن رسالة اليسوعيين بمصر وبدوره، هنأ السفير العاملين بالمدرسة على النتائج المتميزة التي حققها الطلبة في امتحانات البكالوريا الفرنسية، وذكّر بمزايا التعليم متعدد اللغات، بما في ذلك إتقان لغة عالمية مثل الفرنسية.
وتحمل زيارة السفير إلى المدرسة أهمية كبيرة للعديد من الأسباب:
في بداية الأمر كانت الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات على مستوى الهيئات: السفارة والمدرسة وكذلك على مستوى الأشخاص العاملين فقام السفير بجولة زار خلالها مكتبة الدير والكنيسة ثم قام بزيارة للفصول في القسم المصري حيث قام الطلبة بتقديم عرض مسرحي قصير باللغة الفرنسية وكذلك في قسم البكالوريا الفرنسية حيث التقى سيادته في حوار شخصي مع عدد من الطلبة أداره الطلبة وقام عدد آخر بتقديم عرض عن مشروع لهم لتطوير منطقة الفجالة.
وكانت هذه الزيارة مصدر إلهام للطلاب حيث تعرفوا – من خلال الأسئلة التي طرحوها على السفير – على مسيرة حياة لشخصية عامة بارزة بشكل يساعدهم على التفكير في مسيرتهم الشخصية وتشكيل طموحاتهم.
وكانت أيضًا فرصة ليستمع الطلبة لحديث السفير عن قيم التسامح، الحوار، والتفاهم بين الثقافات، مما يساعدهم على فهم إدراك قيمة وأهمية هذه القيم في العالم المعاصر.
وفي نهاية زيارته أثنى السفير على ما شاهده من جهد قام به الطلبة للإعداد لهذه الزيارة وعلى ادائهم في العرض المسرحي وفي عرض مشروع تطوير الفجالة وعلى إعدادهم وتفاعلهم أثناء لقاءه بالطلبة.
لقد سلط سيادة السفير الضوء على برامج التعليم، كما وعد بأن يعمل على دعم المبادرات التعليمية وبرامج التبادل الثقافي، بما يعود بالنفع على المجتمع المدرسي.
الأب روماني أمين اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
مؤتمر رفاق الكرمة CVX 16 – 18 يوليو 2026
بدأنا أول لقاء فى الكنيسة بمراجعة الأحداث الهامة للرفاق والعالم خلال الثلاث سنوات السابقة بداية بما ينشطه الرفاق من لقاءات وفعاليات مثل معرض بلدي و ” فى طريقي أصلي” .. ونهاية بكأس العالم وما تخللهم من حروب وتولي البابا لاون الكرسي الرسولي …
Brève Histoire du développement de la Province du Proche-Orient et du Maghreb selon les catalogues de la Provinces
Avant 1937, il y avait trois missions différentes dépendant de la Province de Lyon Mission de Syrie, fondée en 1831, comprenant les maisons du Liban et de la Syrie Mission d’Egypte, fondée en 1879 avec le CSF et le séminaire Mission d’Arménie, fondée en 1881 ;
نشاطات بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا
أيّار 2024: “أخبروني أنّك تحبّ الفنّ وهذا جيّد من أجل الرسالة في البيت”. سمعتُ هذه الكلمات من الأب ألفارو حين التقينا في لبنان ليخبرني عن “بيت ألبيرتو” وهو المكان الذي أُرسِلتُ إليه من أجل فترة التدريب الرسولي. وقتئذٍ أجبته: “قد أحبّ الفنّ لكن ليس لديّ خبرة كبيرة في هذا المجال. بكلّ الأحوال سنرى”.
