أخبار ذات صلة

من ١٠ إلى ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٤ التقينا في دير مانريسّا قرب برشلونة، المبنيّ فوق “مغارة الروائع” التي كتب فيها مار اغناطيوس أسس الرياضات الروحية. من لبنان كنتُ مع الأب هشام، إضافة إلى أكثر من سبعين أتوا من الأقطار الأربعة: الأميركيّتين وأقاصي آسيا وأستراليا وأفريقيا، بالإضافة طبعاً إلى أوروبا. هو المؤتمر الرابع من نوعه الذي يعقد كلّ سنتين لكلّ من يعطي الرياضات الروحية. فالحاضرون ليسوا كلّهم من “الرفاق”. وليسوا كهنة وراهبات، بل علمانيون وعلمانيات من خلفيّات مختلفة: “أليكساندرا” تدير مركز الرياضات الإغناطية في بلاد الغال، من المملكة المتّحدة، وهي التي تعطي الرياضات فيه، يعاونها آباء للاعترافات والقداديس. أمّا “سوزان” السويدية فليس لديها هذه المشكلة. هي رسولة منذ ٢٥ في إنكلترا، تعطي الرياضات الروحية للأنجليكان بصفتها كاهنة في هذه الكنيسة.

عنوان هذا المؤتمر كان “الرياضات الروحية والاهتداء البيئي” تلبية للنداء الذي أطلقه البابا فرنسيس “كن مسبّحاً” عام ٢٠١٥، والذي عاد وذكّر به في الإرشاد الرسولي “سبّحوا الرب” عام ٢٠٢٣. المسألة هي كيفيّة مساهمتنا، من خلال الرياضات، في تنمية الوعي على الكارثة التي بدأت تدمّر “بيتنا المشترك”. فنحن لم نعد في زمن الوقاية، فحرارة كوكبنا بدأت بالصعود، ثلوج القطب جارية في الذوبان، جزر كانت مأهولة غرقت، ومئات الآلاف ينزحون باستمرار بحثًا عن مآوٍ جديدة بسبب التصحّر المتفاقم.

الإحساس بالطبيعة حاضر بقوّة في رياضاتنا. في بدايتها يدعونا “المبدأ والأساس” إلى الانتباه إلى “سائر الأمور” المخلوقة على الأرض، وفي نهايتها نتأمّل في “نيل المحبّة” كيف أن “الله يعمل في كلّ شيء” من أجل إعطائنا الحياة. من أجل تحفيز اختبارنا للخليقة، كنّا نبدأ النهار بمشوار صامت في الطبيعة (مراراً تحت المطر). نصل إلى محطّة لها علاقة بحادثة من حياة مار إغناطيوس. نستذكر الحادثة ونأخذ وقتًا للتأمّل ونقفل. عبرنا عدّة مرّات خلال مشاويرنا فوق نهر “الكاردونير” على جسر كان من أيّام المؤسّس، وتأمّلنا المناظر التي كان يراها ويستوحي منها. فهناك نختبر العودة إلى ينابيع هذا الوحي الذي غيّر الكنيسة والعالم، ودعا كلّ واحد منّا إلى حمله والمضيّ به إلى المزيد.

الأب زكي صادر اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها

أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها

أخويّة العذراء الّتي حُبل بها بلا دنس، أخويّة الرجال الّتي تأسّست في دير بكفيّا، سُجّلت في رابطة الأخويّات العالميّة سنة ١٨٥١. حين احتفلت بمئويّتها سنة ١٩٥١، ابتكر رئيسها آنذاك، السيّد يوسف أبي هيلا، مع رفيقنا الأب جورج خوري، رحمهما الله، رابطة الأخويّات في لبنان.

قراءة المزيد
Note du consulteur – Mars 2026

Note du consulteur – Mars 2026

La consulte s’est déroulée du 25 au 28 mars 2026 à Saint-Joseph à Beyrouth. En tout premier, nous avons félicité le P. Marek Cieslik que le père général a nommé provincial de la PRO à partir du 8 septembre prochain.

قراءة المزيد
Share This