أخبار ذات صلة
أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
“لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد” كان هذا شعار المؤتمر الذي بدأناه في تمام السادسة من مساء يوم الخميس، حيث أتى الرفاق من عدة محافظات من مصر، ليبدأوا سويا هذه المسيرة، كإخوة يتحركون معا، لتلقي كلمة، لمسة، نفحة من الله، كلٍ بحسب احتياجه.
وجدنا مجموعة الاستقبال في انتظارنا بالفاكهة والمشروبات المثلجة، ثم بدأنا على الفور بالتعارف الذي لم يعرفنا فقط بالموجودين حولنا ولكن بذواتنا أيضا: كيف أتينا؟ ماذا نريد وما هي تطلعاتنا في هذا المؤتمر؟ وبدأنا بالدخول في العمق شيئا فشيئا وساعدتنا سهرة الصلاة على تهدئة الضجيج الذي كنا نحمله بداخلنا عندما وصلنا.
في اليوم الثاني تلقينا محاضرة عميقة عن علاقتنا بالروح القدس وكيفية تمييز مختلف الاصوات في أعماقنا. وقد تأثرت جدا بمعرفة ان الروح هو الذي يوحَد، ليس فقط الاشخاص والجماعات ولكن أيضا ذواتنا، وأن أي انشقاق داخلي بين القلب والفكر والارادة لا يأتي من الطبيعة البشرية بل من الشرير. وتلى هذا الوقت الدسم شهادات حياة قوية للغاية، من إخوة لنا، مروا بضيقات جمَّة، لم نكن نتصورها. وأمانتهم في السرد وردود أفعالهم تجاه هذه الضيقات جعلت منهم شهادة حية لكل من يعرفهم وعلامة قوية لعمل الرب في حياتهم، وتعلمت أن الله، عندما يسمح بالصليب، يأتي هو بنفسه ليحمله معنا، بل ويعطي معه كل فرح ورجاء وسلام.
استمرت فقرات المؤتمر في اضفاء رؤية جديدة وبُعد مختلف لكل احكام مسبقة بداخلنا، وتعمقت أكثر بعمل المجموعات ومشاركة الرفاق خبراتهم بكل بساطة ومحبة، في جو هادئ، وسط الطبيعة الغنّاء التي تحيط بنا. وكُلِّل المؤتمر بالقداس الختامي الذي اعتبرناه قداسا احتفاليا، قداس انطلاق، مثل التلاميذ عند نزولهم من جبل التجلي، نبدأ به مرحلة جديدة في حياتنا، في علاقتنا بالله وبكل المخلوقات من حولنا.
سنعود ربما الى نفس الاماكن..نفس المهام..ربما نفس الصعوبات والتحديات.. ولكن نحن من اختلفنا..ويد الله الحانية تقودنا دائما.
داليــــا يســــى
فريق منورين – رفاق الكرمة – القاهرة
أخبار ذات صلة
أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
مؤتمر رفاق الكرمة CVX 16 – 18 يوليو 2026
بدأنا أول لقاء فى الكنيسة بمراجعة الأحداث الهامة للرفاق والعالم خلال الثلاث سنوات السابقة بداية بما ينشطه الرفاق من لقاءات وفعاليات مثل معرض بلدي و ” فى طريقي أصلي” .. ونهاية بكأس العالم وما تخللهم من حروب وتولي البابا لاون الكرسي الرسولي …
Brève Histoire du développement de la Province du Proche-Orient et du Maghreb selon les catalogues de la Provinces
Avant 1937, il y avait trois missions différentes dépendant de la Province de Lyon Mission de Syrie, fondée en 1831, comprenant les maisons du Liban et de la Syrie Mission d’Egypte, fondée en 1879 avec le CSF et le séminaire Mission d’Arménie, fondée en 1881 ;
نشاطات بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا
أيّار 2024: “أخبروني أنّك تحبّ الفنّ وهذا جيّد من أجل الرسالة في البيت”. سمعتُ هذه الكلمات من الأب ألفارو حين التقينا في لبنان ليخبرني عن “بيت ألبيرتو” وهو المكان الذي أُرسِلتُ إليه من أجل فترة التدريب الرسولي. وقتئذٍ أجبته: “قد أحبّ الفنّ لكن ليس لديّ خبرة كبيرة في هذا المجال. بكلّ الأحوال سنرى”.
