أخبار ذات صلة

في يومِ السبت، 20 أبريل، بكنيسة سانت سولبيس _ باريس (l’église Saint-Sulpice à Paris)، رُسِمَ جوزيف فوزي تقي شمّاسًا إنجيليًّا بوضعِ يدِ نيافةِ المونسنيور فيليب مارسيه (Monseigneur Philippe Marsset) الأسقف المساعد لباريس، برفقة 16 من إخوته اليسوعييّن من 12 مقاطعة يسوعية مختلفة، ممّا عكس التنوع الثقافيّ والشموليّة التي تتميّز بها الرهبانيّة اليسوعيّة عالميًا.

في كلمته الترحيبية، أشار الأب ثييري دوبلستين (P. Thierry Dobbelstein) الرئيس الإقليميّ لإقليم فرنسا، إلى هذا التنوع قائلاً: “نحن فخورون بهم جميعًا، وهذا الفخر نشاركه مع الأقاليم التي ينتمون إليها والمدن التي أتوا منها.

على الرّغم من أنّ مراسم الرّسامة جرت في باريس، إلاَّ أنّ جوزيف كان محاطًا بأصدقائه الذين جاءوا من مصر، وكذلك أولئك الذين تعرّف إليهم خلال إقامته في لبنان وفرنسا. بعد انتهاء الرّسامة، تجمعنا جميعًا – يسوعييّن وأصدقاء – في جماعة جوزيف بباريس للاحتفال بهذه المناسبة المميزة حول عشاءٍ بهيج. تخلّل العشاء أغاني لبنانيّة ومصريّة، مما أضفى على الأجواء مزيدًا من البهجة والفرح والرقص، بفضل أصدقاء جوزيف الذين أرادوا التعبير عن سعادتهم الكبيرة بهذه الرسامة المباركة. كان هذا اليوم مليئًا بالفرح والأخوة، حيث عشنا معًا لحظاتٍ من الشكر والامتنان لهذه الرسامة المباركة.

في الفترة من 20 أبريل إلى 13 يوليو، قضى جوزيف وقته بين أداء مهامه كشماسٍ إنجيليّ، بالإضافة إلى التحضير الروحيّ والعمليّ لرسامته الكهنوتيّة. كان يشاركه هذ الوقت إخوته في الرهبانيّة، ولا سيما إميل، الأخ الأكبر له، الذي كان له دور كبير في تقديم الدعم والتوجيه طوال هذا الوقت.

وفي يوم 13 يوليو، بكنيسة السيدة العذراء في قرية ببويط، نال جوزيف سرّ الكهنوت على مذبح الرهبانيّة اليسوعيّة، وذلك بوضع يد نيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط. جرت المراسم في أجواء من الصلاة والهدوء والفرح، تمامًا كما أراد الأب جوزيف لاحتفاله بهذه المناسبة المباركة.

في اليوم الذي سبق الرسامة، خصّصنا وقتًا للصلاة والتأمل مع جوزيف، حيث اجتمع أهله وأصدقاؤه وبعض الإخوة اليسوعييّن. كان ذلك وقتًا مميزًا للتأمل في الشعار الذي اختاره الأب جوزيف لرسامته من إنجيل القديس يوحنا: “دعوتكم أحبّائي“، وفي وأيقونة التلميذ الحبيب متكئًا على صدر يسوع أثناء العشاء الأخير، التي رسمتها الأخت ماريا كارلا من أخوات يسوع الصغيرات. شاركنا جوزيف كيف أن الحب كان الدافع الرئيسي له نحو الحياة الرهبانيّة، وكان النار التي تقوده في كلّ رسالاته خلال مسيرة في الرهبانيّة. الحب الذي استمده أولاً من أهله، والذي كشف له عن حب الله المجاني له، فاختار أن يعيشه ويبشّر به ككاهن.

أخبار ذات صلة

أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها

أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها

أخويّة العذراء الّتي حُبل بها بلا دنس، أخويّة الرجال الّتي تأسّست في دير بكفيّا، سُجّلت في رابطة الأخويّات العالميّة سنة ١٨٥١. حين احتفلت بمئويّتها سنة ١٩٥١، ابتكر رئيسها آنذاك، السيّد يوسف أبي هيلا، مع رفيقنا الأب جورج خوري، رحمهما الله، رابطة الأخويّات في لبنان.

قراءة المزيد
Note du consulteur – Mars 2026

Note du consulteur – Mars 2026

La consulte s’est déroulée du 25 au 28 mars 2026 à Saint-Joseph à Beyrouth. En tout premier, nous avons félicité le P. Marek Cieslik que le père général a nommé provincial de la PRO à partir du 8 septembre prochain.

قراءة المزيد
Share This