الفصول الشتويّة ٢٠٢٥-٢٠٢٦: التجربة الكاملة
خوف، قلق، رفض، تَعثُّر، قبول، انفتاح، حب، حماس، فرح، تعاون، لعب، دراسة، تكوين، رياضة، عمل فردي وجماعي، مشاركة وفرح… كل هذه المشاعر والأفعال تتداخل لتكوّن خليطًا نادرًا من التجارب الإنسانية، يجعلنا ندرك أن شيئًا مهمًا قد حدث، وأن هناك ما يستحق الانتباه والرعاية والتغيير. هذا هو جوهر الفصول الشتوية للمرحلة الإعدادية 2025/2026م، حيث يُصنع التعلم، وتَزدهر الصداقات، وتَكتشف كل روح إمكانياتها في بيئة مليئة بالحياة والحيوية.
32nd Prayer Rally 2025
The Arrupe Migrant Center (AMC) of the Society of Jesus celebrated the 32nd Prayer Rally with joy and hope on a beautiful Sunday morning, October 26, 2025, at St. Joseph Parish in Achrafieh, Beirut. October, a month dedicated to the Holy Rosary, calls us to honor the Blessed Virgin Mary through heartfelt prayer.
The Jesuits in Aleppo
It is Saturday evening, and something is stirring within the venerable old walls of the Jesuit community in Aleppo. A group of friends stroll into the building—they’ve arrived early for the weekly movie night—and settle into the garden at the heart of the community, where a group of students is also taking a break and discussing life and faith with Frère Julian.
يرعى الآباء اليسوعيّون في حمص “الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ” بإدارة الأب طوني حمصي، وفي قلب ديرهم الّذي يمتاز بحجارته السوداء، تعجّ النشاطات الفنيّة، والثقافيّة، والعلميّة، والتكوينيّة، وتتجلّى في نشاطات جمّة، منها، الموسيقى والكورال، أو المحاضرات الثقافيّة والمعارض الفنيّة، والأمسيات الشعريّة والأدبيّة، ودورات اللغات والحاسوب.
يعيش اليوم الملتقى تحدّيًّا كبيرًا يكمن في محدوديّة المكان بعد أن تحوّل المقرّ السابق في الطابق الثاني من مدرسة يوحنّا الدمشقيّ سابقًا، إلى مشروع مركز ثقافيّ – اجتماعيّ – رياضيّ، قيد الإنشاء، الّذي سيضمّ مسرحًا يتّسع لأكثر من ٣٠٠ شخص، ومكتبة عامّة، وقاعات تدريبيّة مختلفة، ومساحات اجتماعيّة، وملعب رياضيّ متعدّد الاستخدامات.
“إنّ ما يتميّز به الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ، استقطابه لشرائح المجتمع كافّة، والفئات العمريّة جميعها، فيستقبل صغيرات الباليه الّتي لم تتجاوز بعضهنّ الخامسة أو السادسة، إلى حكماء مجتمعنا من كبار العمر، مرورًا بالشبيبة الّتي تبحث عن تكوين ذاتها علمًا وفنًّا وثقافةً، وهكذا تنعكس صورة المجتمع في ملتقى واحد يرسم صورة لمستقبل منشود”. كاترين حلواني من فريق الملتقى.
قد يُخال لبعضهم أنّ أعمال الملتقى ونشاطاته قد توقّفت إلى حين، لكن على العكس، إذ دفعتنا التحدّيات إلى الابتكار والتأقلم، والبحث عن المزيد، وقد عزّز انتقال النشاطات إلى حرم الدير هوّية الملتقى اليسوعيّة، وتجذّرت في صميم الروحانيّة الإغناطيّة الّتي تسعى دومًا إلى التكوين الشامل للإنسان.
“يسعى الملتقى الثقافيّ إلى دعم روح المشاركة والتعاون، فيفتح ذراعيه للمبادرات المجتمعيّة والكنسيّة، ونشاطات الجمعيّات والهيئات الأُخرى، الّتي تشاركنا روح التآخيّ والتضامن وتهتم لبناء السلام في المجتمع. كذلك، يمتاز فكر الملتقى بالجرأة والبحث عن احتياجات المجتمع في الوقت عينه، فيُوجد الدورات التدريبيّة الّتي تتجاوب مع احتياجات الشبيبة في سوق العمل، أو التكوين الشخصيّ”. جيانا عبد النور من فريق الملتقى.
ولأنّ الملتقى لا حدود له، فقد استنسخ تجربته بنجاح في دير المخلِّص خلال الصيف الماضي، ممّا ضاعف الثمار المجنيّة بواسطة فريق من المدرّبين والمدرّبات يمتزن بروحٍ رسوليّة تذهب إلى الأكثر حاجة، وإلى الحدود.
كما لا يقتصر فريق عمل الملتقى الثقافيّ على الإدارة والتدريب، بل يضمّ مجموعة من المتطوّعين تهتم بتنظيم الكثير من النشاطات الدوريّة كنادي السينما الأسبوعيّ، أو النشاطات الكبيرة، مثل حفل ريسيتال كورال لقاء “التابع للملتقى الثقافيّ اليسوعيّ، وقد حضره أكثر من ألف شخص، وكان تتويجًا لعامٍ من الجهود المضاعفة، والتحدّيات الكثيرة.
وفي الحديث عن التحدّيات، لا يمكن أن نغفل عن تحدٍّ كبير يواجهه الجميع في سوريا، أي الأزمة الاقتصاديّة الّتي تُضّيق خناقها أكثر فأكثر. وفي ظلّ غياب الدعم المادّيّ الخارجيّ، غيّرنا من سياستنا الماليّة مع الحفاظ على رمزيّة الاشتراكات، والعمل على خطّة تضمن الاكتفاء الذاتيّ، وتستطيع رفد الأحداث الفنيّة الضخمة باحتياجاتها اللوجستيّة من دون أيّ تقصير، فتحوّل العجز إلى إمكانيّة نموّ أكبر.
في المستقبل القريب، سيعود الملتقى الثقافيّ إلى قلب المبنى الجديد، وسيوسّع فريق عمله، ونشاطاته، ومساحاته ليكون “الملتقى” بامتياز، وعلى أنّ هذه التسميّة ليست حكرًا لنا، لكنّنا نسهر دومًا على الهوّية اليسوعيّة من أصغر التفاصيل إلى أوسعها، ولعلّ أبرز سماتها، الاحترام المتبادل، ومدّ جسور مع المراكز الأُخرى بعيدًا عن التنافسيّة وأقرب إلى التعاون والتكامل في الخدمة، خدمة كلّ إنسان وكلّ الإنسان.
الأب طوني حمصي اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
الفصول الشتويّة ٢٠٢٥-٢٠٢٦: التجربة الكاملة
خوف، قلق، رفض، تَعثُّر، قبول، انفتاح، حب، حماس، فرح، تعاون، لعب، دراسة، تكوين، رياضة، عمل فردي وجماعي، مشاركة وفرح… كل هذه المشاعر والأفعال تتداخل لتكوّن خليطًا نادرًا من التجارب الإنسانية، يجعلنا ندرك أن شيئًا مهمًا قد حدث، وأن هناك ما يستحق الانتباه والرعاية والتغيير. هذا هو جوهر الفصول الشتوية للمرحلة الإعدادية 2025/2026م، حيث يُصنع التعلم، وتَزدهر الصداقات، وتَكتشف كل روح إمكانياتها في بيئة مليئة بالحياة والحيوية.
32nd Prayer Rally 2025
The Arrupe Migrant Center (AMC) of the Society of Jesus celebrated the 32nd Prayer Rally with joy and hope on a beautiful Sunday morning, October 26, 2025, at St. Joseph Parish in Achrafieh, Beirut. October, a month dedicated to the Holy Rosary, calls us to honor the Blessed Virgin Mary through heartfelt prayer.
The Jesuits in Aleppo
It is Saturday evening, and something is stirring within the venerable old walls of the Jesuit community in Aleppo. A group of friends stroll into the building—they’ve arrived early for the weekly movie night—and settle into the garden at the heart of the community, where a group of students is also taking a break and discussing life and faith with Frère Julian.
اللقاء القطري في لبنان تشرين الثاني ٢٠٢٥
في لقاءٍ أخويّ، اجتمع اليسوعيّون من القطر اللبناني في دير سيّدة النجاة في بكفيّا يوم السبت الموافق 15 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات القطريّة. وقد كان اللقاء بعنوان “تحدّيات الخدمة الكهنوتيّة في الرهبانيّة اليسوعيّة”. بدأ النهار بصلاة في كنيسة الدير، ثمّ قضينا وقتًا من المحادثة الروحيّة في مجموعات صغيرة انطلاقًا من مقطع من خطاب البابا لاون الرابع عشر بعنوان “من أجل لاهوت أساسيّ للكهنوت”. بعد ذلك احتفلنا بالقدّاس الإلهي في كنيسة الدير، وقد كان المحتفل الأب هاني الريّس الذي يحتفل بمرور ستين سنة على حياته المكرّسة.
Homélie aux funérailles du P. Arij Roest Crollius
On est rassemblés aujourd’hui pour confier à Dieu Arij, ce cher compagnon jésuite qui a cherché si on peut dire Dieu toute sa vie et l’a trouvé à travers les détours, les hauteurs, et parfois les solitudes de son cœur.
“الرَّجاءَ لا يُخَيِّبُ صاحِبَه” رو 5: 5، التعليم المسيحيّ في حمص وعلامات الرجاء
تخدم رسالة التعليم المسيحيّ في حمص – سوريا ما يزيد عن 1700 شخص، من أطفالٍ وشبابٍ ونساء. بعد سقوط نظام الأسد، وما تبع ذلك من خوفٍ عميقٍ انتاب المسيحيّين أمام المجهول والتغيّر والفوضى الأمنيّة، واجهت رسالتنا، كغيرها، العديد من التحديات خلال السنة الماضية. ومع ذلك، عشنا خلالها الكثير من علامات الرجاء التي أنعشت قلوبنا وثبّتت خطانا في الخدمة.
