أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go…  عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.

قراءة المزيد
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.

قراءة المزيد

نشاط غير معتاد في دير بكفيّا في نهاية الصيف. ثلاثة عشر مشتركًا تسجّلوا في برنامج ٢٠٢٣/٢٠٢٤ ويجب تجهيز البيت من جديد. نورس أنهى خدمته في بكفيا ويستعدّ للانطلاق نحو آفاق جديدة. صلاح يأتي إلى بكفيّا لينضمّ إلينا، تشارلي وأنا. ما عساها تكون هذه السنة؟ جماعة كبيرة وبيت متجدّد لا نعلم بعد كيف سنسكن فيه. نادر مستعدّ للمساعدة في المرافقة في الرياضة الكبيرة.

لم يكن تخوّفنا في مكانه، لأنّ السنة ابتدأت بانسجام وسلاسة لم نكن نتوقّعهما.

وصل الآباء تِباعًا، اثنان من كندا وواحد من الولايات المتّحدة، اثنان من الفيليبّين وواحد من ميانمار، واحد من فرنسا وآخر من ألمانيا، ومن المجر ومن بولنده. وواحد من الهند… أين الثاني؟ لم تسمح له شركة الطيران بركوب الطائرة لأنّ الفيزا الّتي حصل عليها، وهي خاصّة برجال الدين وصادرة لا عن السفارة اللبنانيّة بل عن الأمن العامّ اللبنانيّ، بدت لهم مشبوهة. بعد الاتّصال بالسفارة اللبنانيّة في دلهي انحلّت العقدة ولحق برفاقه. يبقي الفيليبّينيّ الثالث. لم يُصدر الأمن العامّ بشأنه أيّ قرار. بعد السؤال علمنا أنّ المشكلة هي في كونه مُرسلًا إلى كمبوجيا، فوجب أن يعود إلى الفيليبين ويعيد إرسال الطلب من بلده الأمّ. حصلنا على موافقة الأمن، لكنّ مارك لم يتسنّ له الدخول إلى لبنان. ذلك أنّ الحرب اشتعلت!

هل سيستطيع المشتركون أن يدخلوا في الرياضة الكبيرة إن امتدّت الحرب إلى لبنان؟ ماذا لو انقطع الطيران، والانترنت؟ إنّ البعض منهم لم يسبق له أن يعيش على فوهة بركان. مار تاي من ميانمار يبتسم حزينًا. كلّنا سمعنا بالمآسي في غزّة، ولكنّ عائلته تواجه حربًا أخرى لا نسمع عنها الكثير. حين طرحنا على الشباب إمكانيّة أن نرسلهم إلى اختبارات رسوليّة مبكّرة، خارج لبنان، على أن نجتمع لاحقًا للرياضة الكبيرة في شباط/فبراير، فتحوا قلوبهم وأسرّوا بقلق عائلاتهم. وهكذا، غادر ثمانية منهم البلاد وغادر تشارلي أيضًا، وبقي أربعة. ثمّ التحق مارك الّذي كان ينتظر في الفيليبّين بعمل رسوليّ أعدّه له تشارلي في دبلن – ايرلنده. أمّا الأربعة الّذين بقوا فقد التحق أحدهم – إيرمو – بجماعة القدّيس يوسف ببيروت، وبقي الثلاثة في بكفيّا، يقومون بأعمال رسوليّة متفرّقة.

في البداية حافظنا على لقاء أسبوعيّ عبر زوم، لإكمال برنامج القراءات. ثمّ أتت الأعياد. سألتهم عن الرياضة الكبيرة. سبعة منهم فضّلوا القيام بها خارج لبنان، وستّة فضّلوا بكفيّا. وهكذا، بالرغم من أنّ الحالة لا تزال غير مستقرّة، قرّر البعض العودة. مارك – ذاك الّذي لم يقدر أن يأتي إلى بكفيّا – جهّز مكانًا في الفيليبّين لأولئك الّذين لن يعودوا إلى لبنان. حدّدنا موعد الرياضة في الوقت نفسه في بكفيّا وفي الفيليبّين، بين ٥ شباط/فبراير و٧ آذار/مارس. ولكن مع حلول عيد الميلاد، قرّر اثنان من الّذين حجزوا مكانًا في الفيليبّين أن يأتوا إلى لبنان. سنكون إذًا خمسة في الفيليبين وثمانية في بكفيّا. أمّا تشارلي فقد منعه أطبّاؤه من السفر لفترة معيّنة لكي يستريح، فقد أصابه ألم في أسفل الظهر في نهاية الصيف. حالته الصحّيّة جيّدة ولكن عليه أن يستريح لفترة أسابيع.

نستعدّ الآن للرياضة الكبيرة. بدأ العائدون بالتوافد، والآخرون بدأوا يجتمعون في مانيلا. في الأسبوع السابق للرياضة سنلتقي يوميًّا عبر منصّة زوم لتحضير الرياضة. وكما أنّ لا أحد يعلم ماذا يحصل في خلال الرياضة – داخليًّا وخارجيًّا – كذلك لا نعلم بعد إن كنّا سنجتمع بعد الرياضة كلّنا في بكفيّا أم لا. وسواء كنّا معًا أو مشتّتين، نشكر الله على خبرة حياة جماعيّة قادرة على حمل عبء عشوائيّة العالم. والمشاركون في برنامج السنة الثالثة بأجمعهم يلمسون حضور الله في قلب المشقّات الّتي يواجهونها. لم يحصلوا على ما تمنّوا لهذه السنة من استقرار وهدوء، ولكنّهم حصلوا على أعظم من ذلك، أن يتخطّوا الشكوى والأسف ويمكثوا في الامتنان. وآنا بدوري ممتنّ للجماعات اليسوعيّة وغير اليسوعيّة في مختلف البلدان الّتي وفّرت لشبابنا أماكن للعمل الرسوليّ بدون تخطيط مسبق، وذلك بهدف إنقاذ تنشئتهم.

الأب داني يونس اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

عشرون عامًا من Pray As You Go…  عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.

قراءة المزيد
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.

قراءة المزيد
مركز الفرح المطريّة

مركز الفرح المطريّة

يُقدم مركز “الفرح” خدماته لأبناء حي المطرية (وهو حي شعبي يقع وسط القاهرة)، حيث يستهدف طلاب المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية، والإعدادية، والثانويّة، من المسلمين والمسيحيين على حد سواء. يتراوح عدد المستفيدين بين 60 إلى 120 طفلاً وطفلة، وتتم متابعتهم بإشراف فريق مُؤلف من ثمانية شبان وشابات متطوعين.

قراءة المزيد
نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان

نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان

لم يكن بالأمر السهل أن أمشي في منتصف النهار، تحت شمس البقاع المحرقة ، وبين طلعاتٍ ومنحدراتٍ تجعل المسير أكثر تعبًا. لكن المسير مع الجماعة جعل الصعب أسهل؛ فابتسامة من هنا، وترنيمة نتشارك بها من هناك، ونظرة اهتمام كي لا أقع أو أضلّ الطريق، كانت كلها مصدر سلام وفرح، وكأن الرب يقول لنا في كل خطوة: «أنا معكم، فلا تخافوا». (متى 14، 27).

قراءة المزيد
Share This