أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
اجتمع اليسوعيّون العاملون في سوريا مع الأب الرئيس الإقليميّ في دير القدّيس ألبيرتو هورتادو اليسوعيّ في جرمانا، وامتدّ هذا اللقاء على أربعة أيّام من ١٣-١٦ تشرين الثاني / نوفمبر. وكانت الغاية من هذا اللقاء مناقشة رسالة اليسوعيّين في سوريا في المستقبل القريب والمتوسّط.
كانت تلك الأيّام كثيفة في المشاركة والخبرات، فكان النهار الأوّل روحيّ، استجمعنا فيه الفترة الماضية وما فيها من مشاغل، ونجاحات، واخفاقات أمام سيّد الحصاد، وقد رافقتنا الإفخارستيّا وكذلك التأمّل في الكتاب المقدّس ونصوص الصادرة حديثًا عن حالة الرهبانيّة اليسوعيّة طوال هذه الأيّام.
تناولنا في اليوم التالي رسالة الرهبانيّة اليسوعيّة وخدمة اللاجئين، وبحثنا مع الأب طوني أوريودن مدير الهيئة اليسوعيّة لخدمة اللاجئين في سوريا، سُبل تعاون أكبر بين الهيئة واليسوعيّين، علمًا أنّ الهيئة تعمل بقربٍ ملموس مع الرهبانيّة في أديرتها وأماكن رسالتها، كذلك سبق وأن ساهم يسوعيّون كُثر في هذه الخدمة بشكلٍ عمليّ سواء كإداريّين أو كمتطوّعين. وقد صادف هذا اليوم، ذكرى ميلاد الهيئة نفسها، وهو ذكرى يوم وفاة الأب بيدرو آروبيه اليسوعيّ مؤسِّس الJRS. وقد ناقشنا أهمّيّة التوازن بين العمل الإداريّ الاحترافيّ وضمان استمراريّة الخدمات الّتي نقدّمها، بل توسيعها، وكذلك أهمّيّة الخدمة الرسوليّة الّتي نقدّمها، ونستقبل من خلالها نِعمًا وتعزياتٍ جمّة، وهما صورتان متكاملتان للقدّيس إغناطيوس دي لويولا الحاجّ بموهبته الخدميّة، والرئيس العامّ بموهبته الإداريّة.
في النصف الثاني من اليوم الأوّل، بحثنا أيضًا في رسالة عزيزة على قلب كلّ يسوعيّ، وهي التعليم المسيحيّ. وقد كانت لجماعة حمص الحيّز الأوسع في هذا الشأن، ولا سيّما أنّ مركزيها (المخلِّص – بستان الديوان) يشكّلان المساحة الأكبر لعمل اليسوعيّين مع الشبيبة في الإطار الراعويّ-الدينيّ. وقد عرض الأخ رامز ناروز اليسوعيّ، مسؤول التعليم المسيحيّ في حمص، تحدّيات هذه الرسالة، وآفاق التعاون بين اليسوعيّين لتلبية احتياجات كثيرة في الرياضات الروحيّة والتكوين والمخيّمات.
في اليوم الثالث، زارنا المونسنيور الكاردينال ماريو زيناري، السفير البابويّ في سوريا، وقد تعرّف على عمل اليسوعيّين بشكلٍ عامّ في سوريا والإقليم، وفي مركز القدّيس ألبيرتو هورتادو بشكلٍ خاصّ، كما قام بمباركة كابيلا الدير ضمن الاحتفال بالذبيحة الإلهيّة، وقد شدّد في عظته إلى اليسوعيّين على أهمّيّة إعادة ترتيب الكنيسة داخليًّا، والاهتمام بحجارتها الحيّة لا بأبنيتها الخارجيّة وحسب.
بعدها، بحثنا سريعًا في سُبل تكامل العمل المجتمعيّ الثقافي الّذي يتبلور يومًا بعد يوم في دمشق وحلب، وسيعرف انطلاقة متجدّدة في حمص مع انتهاء عمليات ترميم مبنى مدرسة يوحنّا الدمشقيّ في حي بستان الديوان. وقد لمسنا في مشاركة الآباء فؤاد نخله وألفارو دورانتيس وطوني حمصي، وهم مديرو هذه المراكز المجتمعيّة في دمشق وحلب وحمص على التوالي، أهمّيّة رسالة الاستقبال التي تقوم بها مراكزنا، وإيجاد مساحات التعايش، والتعبير المبدع، والاحترام المتبادل بين أطياف المجتمع كافّة.
في اليوم الأخير، تناولنا سريعًا الرسالة الراعويّة وعلاقة الرهبانيّة مع الكنيسة المحلّيّة، وتشاركنا الكثير من الأفكار حول أهمّيّة مدّ جسور التواصل مع الكنيسة وتعزيزها، ودعم المبادرات الشبابيّة، والعمل بروح سينودسيّة نحو كنيسة متجدّدة في بلدٍ متألّم، يعاني من الهجرة والضيق المادّيّ والفتور الروحيّ.
هكذا، فتحت هذه الأيّام المباركة تساؤلات أوسع من تلك الإجابات الّتي قصدناها عندما دُعينا إلى هذه الأيّام، وبجوّ من التفاؤل والتسليم لعمل الروح القدس، عاد كلّ يسوعيّ إلى عمله ممتنًا لحياة الصداقة في الربّ، وشاكرًا لاختيار ربّ الحصاد إيّاه لخدمته في كنيسة سوريا.
الأب طوني حمصي اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
مؤتمر رفاق الكرمة CVX 16 – 18 يوليو 2026
بدأنا أول لقاء فى الكنيسة بمراجعة الأحداث الهامة للرفاق والعالم خلال الثلاث سنوات السابقة بداية بما ينشطه الرفاق من لقاءات وفعاليات مثل معرض بلدي و ” فى طريقي أصلي” .. ونهاية بكأس العالم وما تخللهم من حروب وتولي البابا لاون الكرسي الرسولي …
Brève Histoire du développement de la Province du Proche-Orient et du Maghreb selon les catalogues de la Provinces
Avant 1937, il y avait trois missions différentes dépendant de la Province de Lyon Mission de Syrie, fondée en 1831, comprenant les maisons du Liban et de la Syrie Mission d’Egypte, fondée en 1879 avec le CSF et le séminaire Mission d’Arménie, fondée en 1881 ;
نشاطات بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا
أيّار 2024: “أخبروني أنّك تحبّ الفنّ وهذا جيّد من أجل الرسالة في البيت”. سمعتُ هذه الكلمات من الأب ألفارو حين التقينا في لبنان ليخبرني عن “بيت ألبيرتو” وهو المكان الذي أُرسِلتُ إليه من أجل فترة التدريب الرسولي. وقتئذٍ أجبته: “قد أحبّ الفنّ لكن ليس لديّ خبرة كبيرة في هذا المجال. بكلّ الأحوال سنرى”.
