عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة
في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.
Au cœur de nos célébrations : Quand la Vierge Marie rassemble à Taanayel
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Les 7 et 8 septembre, notre couvent Notre-Dame de la Consolation à Taanayel est devenu la maison de tous. Habitants de la Béqaa, pèlerins venus de plus loin, et familles , un public varié et nombreux s'est rassemblé. Ils étaient si...
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome
في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.
صحيحٌ أنّ جماعة القديس اغناطيوس في بيروت هي جماعة الدارسين، وصحيحٌ أنّ دراسة الفلسفة تشكّل الرسالة الأساسيّة لمُعظم أعضائها، غير أنّ كلمة “جماعة” تُظهر أنّ ما نعيشه من يوميّات، لا يُعاش فقط بشكل فرديّ حيث كلّ شخص يهتمّ بأعماله، إنّما نعيش يوميّاتنا أيضًا بشكل جماعيّ، مع كلّ ما تحمله هذه الكلمة من بُعد علائقي، وروحي، ورسولي ضمن جسد الرهبنة ككلّ بشكل عام، وفي إقليم الشرق الأدنى بشكل خاص. من هذا المنطلق، سنشارككم بعض ما عشناه منذ بداية السنة حتّى الآن.
كانت البداية في أيلول مكثّفة نوعًا ما، فإلى جانب بدء الدروس في الجامعة، توجّهت جماعتنا للمشاركة في الأيّام الإقليميّة للشبيبة في سوريا (JRJ)، وعُدنا بعد ذلك لمتابعة مسيرتنا الدراسيّة، ولنبدأ سنتنا في مونو بشكل رسمي، بعد أن اجتمعنا وتشاركنا ما عشناه في الـJRJ من نِعَم وتحدّيات. وإن كان الــJRJ خروجًا أوّل للجماعة، فقد كانت زيارة مناطق من شمال لبنان الخروجَ الثاني. استيقظت الجماعة باكرًا يوم السبت 30 أيلول، وبدأت رحلتها لزيارة دير القديسة رفقا في جربتا، ودير القديس نعمة الله الحرديني في كفيفان، ودير سيّدة إيليج في ميفوق حيث تناولنا الغذاء بالقرب منه، ثمّ أنهينا نهارنا في البترون. هناك، في البترون، قرب السور الفينيقيّ عند كنيسة سيّدة البحر، يقول لك السور: “أنتَ جزءٌ من تاريخٍ كبير، والبحرُ مستقبلٌ مفتوح”.
ولأنّ المستقبل مفتوح، وهو مفتوحٌ على كلّ الاحتمالات، عاشت جماعتنا مفاجأةً بسبب ظروف الحرب في المنطقة، فكان أن غادر اثنان من القادمين الجدد إلى جماعتنا، إلى بلادٍ أخرى، ثمّ انضمّ إلينا الأب ألان وهو أحد المرشّحين المقبولين في الرهبنة، والذي تأجّل دخولَه للابتداء إلى السنة القادمة، بسبب ظروفٍ تقنيّة متعلّقة بالسفر. ومع هاتَين المفاجأتَين، ظهرت مفاجأة أخرى هي نداء للمساعدة في تحضير سهرة صلاة من أجل السينودس والسلام، على طريقة Taizé. فالنشاط كان قد بدأ التحضير له، وضرورة مغادرة البعض بسبب الظروف أدّت إلى نداء للمساعدة من قبل جماعتنا. وهذا ما حصل، فتعاونّا وحضّرنا الصلاة مع الذين كانوا يحضّرون، وصلّينا معًا، بحضور حوالي مئة شخص، في Crypte كنيسة القدّيس يوسف في مونو، ليلة السبت 28 تشرين الأوّل. نضيف إلى هذه المسيرة، نشاطَين آخرَين جسّدا فرح اللقاء. النشاط الأوّل، كان دعوة أهالي الدارسَين اليسوعيَّين اللبنانيَّين إلى المشاركة في القدّاس وتناول الغذاء معنا في الجماعة، يوم الخميس 26 تشرين الأوّل. أمّا النشاط الثاني، فكان مشاركة الجماعة في اللقاء القطري لليسوعيّين في دير السيّدة النجاة – بكفيّا، الذي تمّ يوم السبت 11 تشرين الثاني، وقد دار موضوعه الأساسي حول رسالتنا تّجاه البيئة التي تشكّل واحدة من الأفضلّيات الرسوليّة الأربع الموضوعة من قبل الرهبنة.
لعلّ ما أحمله من هذه المسيرة، هو كلمة “مفاجأة”. فتزامن الJRJ مع بداية الجامعة، كان نوع من مفاجأة. وتغيّر أعضاء الجماعة بسبب الظروف كان نوع من مفاجأة. والحاجة للمساعدة في تحضير سهرة الصلاة كانت نوع من مفاجأة. لا أقصد بالمفاجأة، عدم العلم بهذه الأمور سابقًا، إنّما أقصد بها هذا الصوت الذي يفاجئِكَ ويقول لك: “هل أنتَ مستعدُّ لتخرجَ عن المعتاد، ولتغيّر برنامجَك، من أجل أن تلبّي النداءَ المستجدّ؟” وليس هذا الخروج عبثًا أو فوضى بالضرورة، بل إنّه غالبًا خبرةٌ تثبّتنا في دعوتنا اليسوعيّة الرسوليّة وما تحمله من مفاجآت. ألم تكن عدم قدرة الرفاق الأُوَل على الذهاب إلى أورشليم مفاجأة؟ ألم يكن تأسيس الرهبنة بالنسبة للرفاق الأُوَل مفاجأة؟ فهم لم يجتمعوا لهذا الهدف، لكنّهم اجتمعوا لخدمة الله، وتشكّلت الأمور بحسب ما يخدم الله بشكلٍ أفضل. وهنا أسمع السور الفينيقيّ مقابل كنيسة سيّدة البحر في البترون، يهمس في أذني من جديد: “أنتَ جزءٌ من تاريخٍ كبير، والبحر مستقبلٌ مفتوح”.
الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة
في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.
Au cœur de nos célébrations : Quand la Vierge Marie rassemble à Taanayel
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Les 7 et 8 septembre, notre couvent Notre-Dame de la Consolation à Taanayel est devenu la maison de tous. Habitants de la Béqaa, pèlerins venus de plus loin, et familles , un public varié et nombreux s'est rassemblé. Ils étaient si...
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome
في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.
مركز الفرح المطريّة
يُقدم مركز “الفرح” خدماته لأبناء حي المطرية (وهو حي شعبي يقع وسط القاهرة)، حيث يستهدف طلاب المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية، والإعدادية، والثانويّة، من المسلمين والمسيحيين على حد سواء. يتراوح عدد المستفيدين بين 60 إلى 120 طفلاً وطفلة، وتتم متابعتهم بإشراف فريق مُؤلف من ثمانية شبان وشابات متطوعين.
نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان
لم يكن بالأمر السهل أن أمشي في منتصف النهار، تحت شمس البقاع المحرقة ، وبين طلعاتٍ ومنحدراتٍ تجعل المسير أكثر تعبًا. لكن المسير مع الجماعة جعل الصعب أسهل؛ فابتسامة من هنا، وترنيمة نتشارك بها من هناك، ونظرة اهتمام كي لا أقع أو أضلّ الطريق، كانت كلها مصدر سلام وفرح، وكأن الرب يقول لنا في كل خطوة: «أنا معكم، فلا تخافوا». (متى 14، 27).
Bilan et enjeux de la diffusion éditoriale de Dar El Machreq en Égypte
Depuis quelques années, j’assume la responsabilité de la diffusion des ouvrages de notre maison d’édition, Dar El Machreq, en Égypte. Dans ces quelques lignes, j’aimerais présenter un état des lieux de la situation actuelle, en revenant plus particulièrement sur l’évolution des trois dernières années.
