Nouveau provincial de la province du Proche-Orient et du Maghreb: le père Marek Cieślik
Le P. Arturo Sosa s.j. a nommé le P. Marek Cieślik s.j. Provincial de la Province du Proche-Orient et du Maghreb. Il entrera en charge le 8 septembre 2026.
La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026
Notre seconde rencontre régionale a eu lieu le samedi 21 mars au Collège N-D. de Jamhour. Le projet initial était d’étudier l’exhortation apostolique Dilexi te du pape Léon XIV, mais le Comité d’animation régionale avait estimé préférable de réfléchir sur notre brûlante actualité.
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.
صحيحٌ أنّ جماعة القديس اغناطيوس في بيروت هي جماعة الدارسين، وصحيحٌ أنّ دراسة الفلسفة تشكّل الرسالة الأساسيّة لمُعظم أعضائها، غير أنّ كلمة “جماعة” تُظهر أنّ ما نعيشه من يوميّات، لا يُعاش فقط بشكل فرديّ حيث كلّ شخص يهتمّ بأعماله، إنّما نعيش يوميّاتنا أيضًا بشكل جماعيّ، مع كلّ ما تحمله هذه الكلمة من بُعد علائقي، وروحي، ورسولي ضمن جسد الرهبنة ككلّ بشكل عام، وفي إقليم الشرق الأدنى بشكل خاص. من هذا المنطلق، سنشارككم بعض ما عشناه منذ بداية السنة حتّى الآن.
كانت البداية في أيلول مكثّفة نوعًا ما، فإلى جانب بدء الدروس في الجامعة، توجّهت جماعتنا للمشاركة في الأيّام الإقليميّة للشبيبة في سوريا (JRJ)، وعُدنا بعد ذلك لمتابعة مسيرتنا الدراسيّة، ولنبدأ سنتنا في مونو بشكل رسمي، بعد أن اجتمعنا وتشاركنا ما عشناه في الـJRJ من نِعَم وتحدّيات. وإن كان الــJRJ خروجًا أوّل للجماعة، فقد كانت زيارة مناطق من شمال لبنان الخروجَ الثاني. استيقظت الجماعة باكرًا يوم السبت 30 أيلول، وبدأت رحلتها لزيارة دير القديسة رفقا في جربتا، ودير القديس نعمة الله الحرديني في كفيفان، ودير سيّدة إيليج في ميفوق حيث تناولنا الغذاء بالقرب منه، ثمّ أنهينا نهارنا في البترون. هناك، في البترون، قرب السور الفينيقيّ عند كنيسة سيّدة البحر، يقول لك السور: “أنتَ جزءٌ من تاريخٍ كبير، والبحرُ مستقبلٌ مفتوح”.
ولأنّ المستقبل مفتوح، وهو مفتوحٌ على كلّ الاحتمالات، عاشت جماعتنا مفاجأةً بسبب ظروف الحرب في المنطقة، فكان أن غادر اثنان من القادمين الجدد إلى جماعتنا، إلى بلادٍ أخرى، ثمّ انضمّ إلينا الأب ألان وهو أحد المرشّحين المقبولين في الرهبنة، والذي تأجّل دخولَه للابتداء إلى السنة القادمة، بسبب ظروفٍ تقنيّة متعلّقة بالسفر. ومع هاتَين المفاجأتَين، ظهرت مفاجأة أخرى هي نداء للمساعدة في تحضير سهرة صلاة من أجل السينودس والسلام، على طريقة Taizé. فالنشاط كان قد بدأ التحضير له، وضرورة مغادرة البعض بسبب الظروف أدّت إلى نداء للمساعدة من قبل جماعتنا. وهذا ما حصل، فتعاونّا وحضّرنا الصلاة مع الذين كانوا يحضّرون، وصلّينا معًا، بحضور حوالي مئة شخص، في Crypte كنيسة القدّيس يوسف في مونو، ليلة السبت 28 تشرين الأوّل. نضيف إلى هذه المسيرة، نشاطَين آخرَين جسّدا فرح اللقاء. النشاط الأوّل، كان دعوة أهالي الدارسَين اليسوعيَّين اللبنانيَّين إلى المشاركة في القدّاس وتناول الغذاء معنا في الجماعة، يوم الخميس 26 تشرين الأوّل. أمّا النشاط الثاني، فكان مشاركة الجماعة في اللقاء القطري لليسوعيّين في دير السيّدة النجاة – بكفيّا، الذي تمّ يوم السبت 11 تشرين الثاني، وقد دار موضوعه الأساسي حول رسالتنا تّجاه البيئة التي تشكّل واحدة من الأفضلّيات الرسوليّة الأربع الموضوعة من قبل الرهبنة.
لعلّ ما أحمله من هذه المسيرة، هو كلمة “مفاجأة”. فتزامن الJRJ مع بداية الجامعة، كان نوع من مفاجأة. وتغيّر أعضاء الجماعة بسبب الظروف كان نوع من مفاجأة. والحاجة للمساعدة في تحضير سهرة الصلاة كانت نوع من مفاجأة. لا أقصد بالمفاجأة، عدم العلم بهذه الأمور سابقًا، إنّما أقصد بها هذا الصوت الذي يفاجئِكَ ويقول لك: “هل أنتَ مستعدُّ لتخرجَ عن المعتاد، ولتغيّر برنامجَك، من أجل أن تلبّي النداءَ المستجدّ؟” وليس هذا الخروج عبثًا أو فوضى بالضرورة، بل إنّه غالبًا خبرةٌ تثبّتنا في دعوتنا اليسوعيّة الرسوليّة وما تحمله من مفاجآت. ألم تكن عدم قدرة الرفاق الأُوَل على الذهاب إلى أورشليم مفاجأة؟ ألم يكن تأسيس الرهبنة بالنسبة للرفاق الأُوَل مفاجأة؟ فهم لم يجتمعوا لهذا الهدف، لكنّهم اجتمعوا لخدمة الله، وتشكّلت الأمور بحسب ما يخدم الله بشكلٍ أفضل. وهنا أسمع السور الفينيقيّ مقابل كنيسة سيّدة البحر في البترون، يهمس في أذني من جديد: “أنتَ جزءٌ من تاريخٍ كبير، والبحر مستقبلٌ مفتوح”.
الدارس دانيال عطالله اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Nouveau provincial de la province du Proche-Orient et du Maghreb: le père Marek Cieślik
Le P. Arturo Sosa s.j. a nommé le P. Marek Cieślik s.j. Provincial de la Province du Proche-Orient et du Maghreb. Il entrera en charge le 8 septembre 2026.
La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026
Notre seconde rencontre régionale a eu lieu le samedi 21 mars au Collège N-D. de Jamhour. Le projet initial était d’étudier l’exhortation apostolique Dilexi te du pape Léon XIV, mais le Comité d’animation régionale avait estimé préférable de réfléchir sur notre brûlante actualité.
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.
رمضان في مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية: حين تتحول الثقافة إلى خبرة إنسانية حيّة
في كل عام، يأتي شهر رمضان حاملاً معه إيقاعًا مختلفًا، لا في تفاصيله اليومية فقط، بل في طريقة عيش الناس له. وفي مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، لا يُستقبل هذا الشهر كبرنامج فعاليات عابر، بل كتجربة إنسانية متكاملة، تتكثف فيها المعاني، وتلتقي فيها الفنون بالحياة، ويصبح اللقاء غاية في حد ذاته.
Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout
C’est notre deuxième année de présence apostolique dans le diocèse d’Assiout (Lycopolis), le Père Magdi SEIF et moi, suite à un accord entre l’évêque Daniel LOTFY et le P. Provincial. Notre première année fut une étape de découverte de l’évêché et de ses paroisses, à travers des prédications, des confessions et des célébrations eucharistiques dans l’un ou l’autre village.
تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين
جرى في مبنى دار المشرق اليسوعيِّ، بعد ظهر اليوم، حفل تسلُّم وتسليم بين المدير الجديد للدار الأب سليم دكَّاش اليسوعيّ (رئيس الجامعة اليسوعيَّة سابقًا)، والمدير، الذي غادر بعد ما يقارب الستَّ سنوات في إدارة الدار، الأب داني يونس اليسوعيّ.
