أخبار ذات صلة
Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

C’est notre deuxième année de présence apostolique dans le diocèse d’Assiout (Lycopolis), le Père Magdi SEIF et moi, suite à un accord entre l’évêque Daniel LOTFY et le P. Provincial. Notre première année fut une étape de découverte de l’évêché et de ses paroisses, à travers des prédications, des confessions et des célébrations eucharistiques dans l’un ou l’autre village.

قراءة المزيد
تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

جرى في مبنى دار المشرق اليسوعيِّ، بعد ظهر اليوم، حفل تسلُّم وتسليم بين المدير الجديد للدار الأب سليم دكَّاش اليسوعيّ (رئيس الجامعة اليسوعيَّة سابقًا)، والمدير، الذي غادر بعد ما يقارب الستَّ سنوات في إدارة الدار، الأب داني يونس اليسوعيّ.

قراءة المزيد

استعاد الآباء اليسوعيّون في صيف ٢٠٢٢ حرّيّة التصرّف بمدارسهم في حمص – سوريا التي تمّ الاستيلاء عليها في أواخر ستينيّات القرن الماضي. وفي حين أنّ إمكانيّة إعادة فتح المدارس شبه مستحيلة، كان لا بدّ من استثمار هذه “الوزنة” من دون أن نطمرها، وكانت الفكرة العامّة أن تكون المدرسة الابتدائيّة في خدمة التعليم المسيحيّ، والمدرسة الاعداديّة في خدمة الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ، وهما الرسالتان الأساسيّتان للآباء اليسوعيّين في حمص، إلى جانب الخدمات الرعويّة والروحيّة.
تمتدّ اليوم في بقاع الدير في بستان الديوان ورشتين متزامنتين تتسابقان مع الزمن، وتتحدّى الظروف الاقتصاديّة والسياسيّة واللوجستيّة في إعادة تأهيل وتوسيع هاتين المدرستين، والآمال منشودة كي يتمّ هذا العمل بطريقة “إعجازيّة” مع بداية نيسان ٢٠٢٤، كي نقدّم إلى أهل حمص وسوريا، في الذكرى العاشرة لاستشهاد الأب فرانس فان در لوخت اليسوعيّ، سنبلة ناضجة تنمو من حبّة القمح الّتي ماتت من أجل رعيّتها، وضمنت استمراريّة الحضور والشهادة الحقّة لرسالة الكنيسة.
بإيجاز، ستكون هاتين المدرستان الملاصقتان للدير امتدادًا له، وعلى اختلاف الطابع المعماريّ، والسمة التوظيفيّة لكليهما: ستُصبح المدرسة الابتدائيّة، الّتي تتميّز بحجارتها السوداء وعمارتها التراثيّة القديّمة، مركزًا روحيًّا باسم “بستان السلام”، وسيتوسّطه مصلى صغير، وتتوزّع فيه قاعات مختلفة الأبعاد تخدم أوّلًا رسالة التعليم المسيحيّ، واجتماعات فرق حياة الصلاة، وغيرها من الأنشطة الكنسيّة والرسوليّة. ويمكن استعمال الفناء للأنشطة الاجتماعيّة أو الثقافيّة لطابعه التراثيّ، كذلك لبعض قداديس في الهواء الطلق، كما جرت العادة في الخمسينيّات والستّينيّات.
أمّا المدرسة الاعداديّة، فعلى امتدادها الأفقيّ وطوابق الثلاث، سيتم إعادة تأهيل مرافقها، لتشتمل على: مكتبة للعموم، ومكتبة إلكترونيّة، ومسرح متعدّد الاستعمالات بسعة أكثر من ٣٠٠ شخص، وقاعات لتدريب الرقص والمسرح، وأُخرى للتكوين المهنيّ والفنّيّ، بالإضافة إلى “شرفة” على سطح المدرسة. وسيُخدِّم البناء مَصعَد لأصحاب الإمكانات البدنيّة المحدودة، يصل إلى جميع الطوابق. كما سيُعاد تأهيل الملعب، ورفقه بصالة ألعاب صغيرة، ومدرّجات، وحمّامات لاستضافة الأنشطة الرياضيّة الاحترافيّة. علمًا أنّ المبنَيين سيزوّدان بالطاقة الشمسيّة لتحقيق معايير الاستدامة.
بالرغم من إشرافي اليوم على حركة العمل في هذه الورشة، وبالرغم من وجود عدد كبير من العمّال قد يصِل في بعض الأحيان إلى خمسين عاملًا في اليوم الواحد، بحسب تنوّع أعمالهم بين الإنشاء والعمارة… ذلك لا يمنعني عن تنسيق أنشطة الدير الاعتياديّة والحرص على عدم انقطاعها، وإن ضاقت المساحات في الوقت الراهن. ولا تشغلني هذه المسؤوليّات من حياتي الروحيّة، بل تعزّزها… فقد أصبحت مادّة تأمّل يوميّ في إحدى الوصايا الإلهيّة الأولى: “بعرق جبينك تأكل خبزك…” ففي خضِم الأزمة الاقتصاديّة، والصعوبات المعيشيّة، يأتي العمّال إلى الدير، وينكبّون على العمل لتأمين العيش الكريم. بعضهم يعمل هنا منذ أكثر من ستّة شهور، فبات الدير جزءًا من حياتهم، وغالبيّتهم من غير المسيحيّين. في عملهم الشاقّ مع الحجر الصلب القاسي، تتأمّل في مقدرات الإنسان، والنِعم الّتي يُفيضها الله على كلّ واحدٍ منّا، واحترام الوقت الذي يتطلّبه الخلق والابداع في كلّ شيء جديد. ولعلّ التعزية الكُبرى هي أنّهم يبنون الكنيسة بطريقتهم الخاصّة.
أمّا من الناحية الشخصيّة، ألمس بركة آبائنا الذين رموا بذارهم على رجاء أن تُثمر “ستّون ومائة”. وفي خضمّ بحثي في أرشيف الدير، يدهشني ترابط الأفكار بيننا رغم اختلاف الحقبات الزمنيّة، وكأنّ روحًا واحدة مبدعة هي الّتي تعمل منذ أن وطأت أرجل المرسلين الأوائل أرض حمص في العام ١٨٨٢. وأرى أنّ كلّ ما نقدّمه اليوم من رسالة روحيّة-رعويّة-ثقافيّة-اجتماعيّة-تربويّة إنّما تتجذّر في عمق اتّباعنا ليسوع الّذي قدّم نفسه راعيًا يهتمّ بكلّ شخص، ويدعوه باسمه.
في الختام، أشكر الله على كثيرين ممّن يساهمون في إعادة بناء هذه الكنيسة، وهذا الدير كي يعود “منارةً مشعّة” كما يصفها أبناؤه من الجيل “العتيق”.

الأب طوني حمصي اليسوعيّ

أخبار ذات صلة

Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

C’est notre deuxième année de présence apostolique dans le diocèse d’Assiout (Lycopolis), le Père Magdi SEIF et moi, suite à un accord entre l’évêque Daniel LOTFY et le P. Provincial. Notre première année fut une étape de découverte de l’évêché et de ses paroisses, à travers des prédications, des confessions et des célébrations eucharistiques dans l’un ou l’autre village.

قراءة المزيد
تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

جرى في مبنى دار المشرق اليسوعيِّ، بعد ظهر اليوم، حفل تسلُّم وتسليم بين المدير الجديد للدار الأب سليم دكَّاش اليسوعيّ (رئيس الجامعة اليسوعيَّة سابقًا)، والمدير، الذي غادر بعد ما يقارب الستَّ سنوات في إدارة الدار، الأب داني يونس اليسوعيّ.

قراءة المزيد
Share This