أخبار ذات صلة
جامعة القدّيس يوسف في بيروت تكرّم البروفسور سليم دكاش اليسوعيّ

جامعة القدّيس يوسف في بيروت تكرّم البروفسور سليم دكاش اليسوعيّ

وسط أجواء مفعمة بالتقدير والامتنان، كرّمت جامعة القدّيس يوسف في بيروت (USJ) البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، رئيس الجامعة السابق (2012–2025)، خلال فعالية مميزة أُقيمت يوم الخميس 16 نيسان 2026 في حرم العلوم والتكنولوجيا – مدرج جان دوكرويه اليسوعيّ، وذلك ضمن فعاليات أسبوع اليسوعيين 2026، تحت عنوان: “كلّ إنسان وكلّ الإنسان”.

قراءة المزيد
حصاد، ثلاث سنوات من النجاح والتأثير لجمعيتي النهضة وخضرا

حصاد، ثلاث سنوات من النجاح والتأثير لجمعيتي النهضة وخضرا

شهدت جمعية النهضة العلميّة والثقافيّة خلال النصف الأوّل من عام 2026 العديد من الأنشطة والفعاليات، منها افتتاح الدفعة الثالثة عشر من مدرسة سينما الجزويت بالقاهرة- بتمويل من الرهبانيّة اليسوعيّة- وذلك ضمن مشروعات قطاع السينما. كما يشهد هذا القطاع ازدهارًا واسعا في أنشطته خاصّة في صعيد مصر بمدينة الأقصر، فضلا عن معمل الفيلم وأكاديمية الصناعة التي تركز على التسويق والبرمجة والنقد السينمائي وإصدار مجلة الفيلم بتمويل من مؤسسة دروسوس (Drosos). كذلك، هناك تعاون مع مؤسسة سيني فابريك (cine Fabrique) بفرنسا لإنتاج أفلام مشتركة بين طلبة من مصر وفرنسا.

قراءة المزيد
Week-end Régional du Liban Chabrouh – 20-21 juin 2026

Week-end Régional du Liban Chabrouh – 20-21 juin 2026

Tous les jésuites présents au Liban se sont rendus, au moins pour quelques heures, au Monastère choueirite de la Résurrection à Chabrouh, pour la rencontre Régionale organisée par le CAR sur le thème : « Ils retournèrent à Jérusalem dans une grande joie » – il s’agit des apôtres après l’Ascension, mais c’est aussi le titre de la longue lettre pastorale du cardinal Pierbattista Pizzaballa, patriarche latin de Jérusalem, publiée le 24 avril 2026.

قراءة المزيد

اصطحب يسوع بطرس، ويعقوب، ويوحنّا معه إلى جبل التجلّي. وهؤلاء الثلاثة “عاينوا مجده” (لوقا ٩:٣٢). وأن نعاين مجد الله في حياتنا، هو أن نترك المجال لقوّة وقدرة محبّته لتظهر وتعمل. وبمناسبة مشاركتي في اجتماع ال EJIF (European Jesuits In Formation) -وهو اجتماع سنويّ يضمّ ممثل عن الدارسين من كلّ إقليم في أوروبا والشرق الأدنى- كان لديّ فرصة حضور ال MAGIS وال JMJ، فأعاين مجد الله في لشبونة
من الصعب أن نصف الMAGIS ببساطة وفي جملة واحدة. فهو لقاء الشبيبة التي تنتمي إلى الأنشطة التي تُنظّمها الرهبانيّة اليسوعيّة، أو إلى مراكز الرهبانيّة، أو جامعات الرهبانيّة. باختصار هو لقاء يجمع الشبيبة الإغناطيّة. عادة يُقام هذا اللقاء قبل الأيّام العالميّة للشباب (JMJ)، والهدف من هذا اللقاء هو إعداد الشبيبة للقاء البابا. كان شعار لقاء هذا العام “مستقبل مملؤ بالرجاء”. وقد شارك فيه ما يقارب ألفا مشترك من ثمانين دولة حول العالم. يختار الشباب خبرات معيّنة يشتركون فيها لتساعدهم على عيش حياتهم الروحيّة بطريقة أعمق. فمنهم من قام بخبرة عن الروحانيّة والفنّ، ومنهم من قام بخبرة مسير في Camino Santiago، ومنهم من عاش خبرة عن البيئة …إلخ. وقد حضر هذا اللقاء مائتا يسوعيّ، وكانت لهم فرصة اللقاء بالرئيس العامّ للرهبانيّة اليسوعيّة أرتورو سوسا، الذي ترأّس القدّاس الختاميّ للMAGIS.
لقد تجلّى مجد الله في ال MAGIS. فأيّ قوّة في العالم قادرة أن تضع ٢٥٠٠ شخص في مكان واحد دون حدوث أيّ مشاكل؟ أيّ قوّة في العالم قادرة على جعل أشخاص من أماكن مختلفة، وثقافات مختلفة، ويتحدثون بلغات مختلفة -وفي بعض الأحيان يجدون عائقًا في اللغة- قادرين على أن يشاركوا سويًّا في مجموعات مشاركة إلا إذا كانوا يفهمون لغة واحدة، وهي لغة المحبّة؟ أيّ قوّة في العالم يمكن أن تمنح هذا الكمّ من الناس فرحًا، وسلامًا، ورجاءً، إن لم تكن قوّة محبّة الله.
بعد الMAGIS بدأت الأيام العالميّة للشباب (JMJ). أتى إلى لشبونة حوالي مليون ونصف المليون شخصًا ليشاركوا في هذا الحدث الضخم، وهو اللقاء مع البابا. لقد تجلّى مجد الله هنا. لا يوجد -على حدّ علمي- حدث واحد على وجه الأرض يجمع كلّ هذا العدد من الناس في مكان واحد. ولا حتّى الفعاليّات الرياضيّة الدوليّة ككأس العالم أو الأولمبياد. وفي أي فعاليّة ما يأتي رجال الشرطة بالعتاد والسلاح لضبط الأمن وتأمين الفعاليّة، حتى لو كانت تضمّ فقط بضع آلاف. في لشبونة، ووسط هذه الملايين، لم يكن للشرطة دور يُذكر. أيّ قوّة في العالم قادرة على ضبط كلّ هذه الأعداد إن لم تكن قوّة محبّة الله؟ تعداد سكان مدينة لشبونة نصف مليون نسمة. وعدد الوافدين لل JMJ مليون ونصف، أي ثلاثة أضعاف سكان لشبونة. وبالتالي، كان الزحام شديدًا للحصول على الطعام، والماء، و حتّى في أماكن النوم. ومع ذلك لم تحدث مشكلات تُذكر. الشباب كانوا يتشاركون طعامهم ومياههم مع إخوتهم. أيّ قوّة في العالم قادرة على فعل ذلك إن لم تكن قوّة محبة الله؟
في استقبال البابا، وفي اللقاء الأوّل معه في متنزه إدوارد السابع، مرّ البابا من بين الشباب ليحيّيهم. كان يبدو عليه التعب والإرهاق. ولكن، ما أن بدأ كلمته حتّى شعر كلّ الحاضرين بطاقته الكبيرة وحيويّته. وفي هذا اللقاء أكّد على أنّ الكنيسة هي أمّ للكلّ، وبيت مفتوح للكلّ. فتعالت صيحات الشباب بالهتاف له وزاد حماسهم. وطلب منهم البابا أن يردّدوا معه : “الكلّ، الكلّ، الكلّ”. فأيّ قدرة في العالم قادرة أن تجمع كلّ الناس بكلّ اختلافاتهم أن لم تكن قدرة محبّة الله العاملة في كنيسته؟
وفي لقاء آخر مع البابا عشيّة القداس الختاميّ، ألقى كلمة أخرى على الشباب يحثّهم فيها على أن يحلموا ولا يخافوا. ويخبرهم أنّ في هذا العالم لا يوجد شيء مجانيّ سوى حبّ المسيح لكلّ واحد منّا. كما أكّد أنّه علينا ألّا ننظر لأحد نظرة فوقيّة إلا في حالة واحدة، وهي عندما نساعد شخصًا ما على النهوض. واختُتِم هذا اللقاء بسهرة صلاة، وسجود أمام القربان المقدّس. وعند رفع جسد المسيح لوضعه على المذبح والسجود أمامه، حلّ صمت عميق في المكان. كان صمتًا قويًا ومُلفتًا لكلّ الحاضرين. مليون ونصف شاب ساجدين في صمت عميق دون أن يُطلب منهم ذلك حتّى، كأنّ قوّة علويّة تُسيطر عليهم. أيّ قوّة في العالم قادرة على إسكات هذا الكمّ من الشباب إن لم تكن قوّة محبّة الله؟ أيّ قدرة في العالم قادرة على فرض هذا الصمت العميق إن لم تكن قدرة محبّة الله؟
بعد هذا اللقاء نام الحاضرون في أماكنهم ليحضروا القدّاس الختاميّ مع البابا. لم يكن المكان يتّسع للجميع. فكنّا نرى من ينامون على الطرقات خارج الأماكن المخصّصة للنوم. ومن ينامون على صناديق القمامة، ومن ينامون في مساحة لا تكفي طفلًا صغيرًا. كانت قدرة محبّة الله تقود الحاضرين لفعل ذلك بمحبّة. وكانت قمّة اللقاء في القداس الختامي يوم ٦ آب/أغسطس (يوم عيد التجلّي). كان كلّ الحاضرين يشعرون بحضور الله. كان الشكر والامتنان يملئان كلّ القلوب على ما عاشته خلال هذه الأيام. كان القدّاس احتفالًا بانتهاء الأيام العالميّة للشباب، وبمناسبة تجلّي ربنا يسوع المسيح على جبل التجلّي. لكنّه شاء أن يتجلّى مرّة أخرى في لشبونة.

٦ آب/أغسطس (عيد التجلّي)
لشبونة، البرتغال
الدارس جوزيف أشرف

أخبار ذات صلة

جامعة القدّيس يوسف في بيروت تكرّم البروفسور سليم دكاش اليسوعيّ

جامعة القدّيس يوسف في بيروت تكرّم البروفسور سليم دكاش اليسوعيّ

وسط أجواء مفعمة بالتقدير والامتنان، كرّمت جامعة القدّيس يوسف في بيروت (USJ) البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، رئيس الجامعة السابق (2012–2025)، خلال فعالية مميزة أُقيمت يوم الخميس 16 نيسان 2026 في حرم العلوم والتكنولوجيا – مدرج جان دوكرويه اليسوعيّ، وذلك ضمن فعاليات أسبوع اليسوعيين 2026، تحت عنوان: “كلّ إنسان وكلّ الإنسان”.

قراءة المزيد
حصاد، ثلاث سنوات من النجاح والتأثير لجمعيتي النهضة وخضرا

حصاد، ثلاث سنوات من النجاح والتأثير لجمعيتي النهضة وخضرا

شهدت جمعية النهضة العلميّة والثقافيّة خلال النصف الأوّل من عام 2026 العديد من الأنشطة والفعاليات، منها افتتاح الدفعة الثالثة عشر من مدرسة سينما الجزويت بالقاهرة- بتمويل من الرهبانيّة اليسوعيّة- وذلك ضمن مشروعات قطاع السينما. كما يشهد هذا القطاع ازدهارًا واسعا في أنشطته خاصّة في صعيد مصر بمدينة الأقصر، فضلا عن معمل الفيلم وأكاديمية الصناعة التي تركز على التسويق والبرمجة والنقد السينمائي وإصدار مجلة الفيلم بتمويل من مؤسسة دروسوس (Drosos). كذلك، هناك تعاون مع مؤسسة سيني فابريك (cine Fabrique) بفرنسا لإنتاج أفلام مشتركة بين طلبة من مصر وفرنسا.

قراءة المزيد
Week-end Régional du Liban Chabrouh – 20-21 juin 2026

Week-end Régional du Liban Chabrouh – 20-21 juin 2026

Tous les jésuites présents au Liban se sont rendus, au moins pour quelques heures, au Monastère choueirite de la Résurrection à Chabrouh, pour la rencontre Régionale organisée par le CAR sur le thème : « Ils retournèrent à Jérusalem dans une grande joie » – il s’agit des apôtres après l’Ascension, mais c’est aussi le titre de la longue lettre pastorale du cardinal Pierbattista Pizzaballa, patriarche latin de Jérusalem, publiée le 24 avril 2026.

قراءة المزيد
Nous continuons à marcher ensemble :  Témoignage de la réunion de jésuites en Algérie (Mai 2026)

Nous continuons à marcher ensemble : Témoignage de la réunion de jésuites en Algérie (Mai 2026)

Nous avons d’abord fait le tour de table, en termes de conversation spirituelle. Être à l’écoute des autres qui peuvent me dire quelque chose de nouveau. Lorsque nous nous sommes retrouvés à Ben Smen, le cœur parlait encore des visites successives du Pape et du Père Général (Arturo Sosa) accompagnés de Victor Assouad. Nous vivons avec un sentiment de profonde gratitude.

قراءة المزيد
Share This