أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
فترة أعياد الميلاد واحتفال رأس السنة، كانت فرصة للاحتفال مع جميع الأنشطة بالآباء اليسوعيين بالمنيا. فكان بدايةً مع احتفالات المدرسة بحضور الطلبة والطالبات، حيث تم الاحتفال بالذبيحة الإلهيّة مع المراحل المختلفة بالمدرسة. فكان أوّل احتفال بالذبيحة مع المراحل الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية، ثم المراحل الثلاثة الأخيرة من نفس المرحلة، ثم مع المرحلة الإعدادية. حيث نشّط الطلبة القداس الإلهي بالترانيم والطلبات، مع مشاركة هيئة التدريس بالمدرسة. ثم تم الاحتفال مع جميع طلبة المدرسة على حسب المراحل التعليميّة، بعيد الميلاد ورأس السنة، ونشّط الاحتفال الطلبة أنفسهم بأغاني الميلاد والمسابقات الترفيهية. فأمضينا مسيحيين ومسلمين أوقات مبهجة وسعيدة.
واحتفل نشاط مدارس الأحد بالآباء وبجاد السيد، وفصول هبة للإعاقة الذهنية، بعيد الميلاد ورأس السنة، بتوزيع الهدايا على أولاد وبنات الخدمة، وتوزيع بركة العيد على عائلاتهم، وإقامة بعض المسابقات الترفيهية.
وتوّج هذه الاحتفالات، الاحتفال الذي أقامه الدير مع جميع العاملين والمتطوعين بأنشطة الدير المختلفة (جمعية الجزويت والفرير- مدرسة الآباء- مدارس الأحد بالآباء وجاد السيد- مبنى الخدمات yes) يوم 29 ديسمبر 2022. وحيث بدأ الاحتفال بالقداس الإلهي مع الصلاة من أجل أن تكون السنة الجديدة وعيد الميلاد، أوقات بركة ونعمة من الله على الجميع. وشارك في هذا اليوم الرئيس الإقليمي، والأب فيتشك من دير الابتداء، والأب يوسف عبد النور من جماعة العائلة المقدسة. ثم توجّه جميع العاملين للاحتفال معًا في ملعب المدرسة، بإقامة المسابقات والاغاني وتوزيع الهدايا. فاحتفلنا وفرحنا معًا، كعيلة كبيرة تساند الرهبنة في رسالتها في مدينة المنيا.
لمشاهدة المزيد من الصور، اضغط هنا.
الأب أمير عادل اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
أُسرّ سُرورًا في الربّ – الرسامة الكهنوتيّة للأب مؤيَّد معايعة اليسوعيّ
كانت رسامة أبونا مؤيّد شهادة على مسيرة روحيّة مع الربّ، واختبار الفرح فيه، واستقبال حبّه الأبويّ المُحَرِّر، تكلَّلَت بهذا الاحتفال الذي باركه الربّ بفيض من مشاعر الفرح والتعزية الروحيّة.
العذراء مريم في لبنان واليسوعيون من الأخويات المريمية إلى مزارات بكفيا وتعنايل وحريصا
لا يمكن دراسة تاريخ التعبّد للعذراء مريم في لبنان، ولا سيما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، من دون التوقّف عند الدور الذي أدّاه الآباء اليسوعيون في تنظيم هذا التعبّد وتعميقه وربطه بالتربية والتنشئة الروحية والخدمة الاجتماعية.
أنتمي إلى الله – عن أيام رتبة التوبة أسيوط ٢٠٢٦
التقينا مرّتين مع شباب إيبارشية أسيوط ومراكزها، وعشنا معًا وقتًا غنيًّا، تأمّلنا خلاله دعوتنا إلى أن ننتمي إلى الحبّ والرحمة، وأن نكتشف في الله ذاك الذي لا يتعب من البحث عن الإنسان، حتى في أكثر لحظات ضياعه وسقوطه.
مؤتمر رفاق الكرمة CVX 16 – 18 يوليو 2026
بدأنا أول لقاء فى الكنيسة بمراجعة الأحداث الهامة للرفاق والعالم خلال الثلاث سنوات السابقة بداية بما ينشطه الرفاق من لقاءات وفعاليات مثل معرض بلدي و ” فى طريقي أصلي” .. ونهاية بكأس العالم وما تخللهم من حروب وتولي البابا لاون الكرسي الرسولي …
Brève Histoire du développement de la Province du Proche-Orient et du Maghreb selon les catalogues de la Provinces
Avant 1937, il y avait trois missions différentes dépendant de la Province de Lyon Mission de Syrie, fondée en 1831, comprenant les maisons du Liban et de la Syrie Mission d’Egypte, fondée en 1879 avec le CSF et le séminaire Mission d’Arménie, fondée en 1881 ;
نشاطات بيت ألبيرتو اليسوعيّ في جرمانا
أيّار 2024: “أخبروني أنّك تحبّ الفنّ وهذا جيّد من أجل الرسالة في البيت”. سمعتُ هذه الكلمات من الأب ألفارو حين التقينا في لبنان ليخبرني عن “بيت ألبيرتو” وهو المكان الذي أُرسِلتُ إليه من أجل فترة التدريب الرسولي. وقتئذٍ أجبته: “قد أحبّ الفنّ لكن ليس لديّ خبرة كبيرة في هذا المجال. بكلّ الأحوال سنرى”.
