
Father Superior General’s speech to the CJC members
It is both an honor and a privilege to address you today and to share with you the mission, dedication, and ongoing efforts of the CJC family in Zahlé.

Le mot de l’assistante sociale du CJC
Au début, je ne connaissais pas précisément la mission du CJC ni son lien avec les Jésuites. Pourtant, en tant qu’ancienne élève de leurs écoles, je savais une chose : ils ne ferment jamais leur porte à ceux qui frappent. Mais ce n’est que lorsque j’ai commencé à travailler avec eux que j’ai compris la profondeur de leur engagement. J’ai découvert qu’ils ne se contentent pas d’être aux côtés des plus fragiles : ils y sont, pleinement, avec humilité et sincérité, sans chercher ni reconnaissance ni lumière. Ils ne parlent pas de solidarité, ils la vivent.

Homily of Fr. Arturo Sosa at the last vows Fr. Ihab Samir
This magnificent passage from the Gospel, that comes from the beginning of the Gospel of Saint John (we are in chapter 1 of this Gospel), contains an extraordinary freshness and appeal.
تحت شعار “عودة إلى الضمير “، انطلقت كل أعمال وأنشطة السنة الدراسيّة الأكاديميّة للعام الدراسيّ 2022 – 2023 م
فنحن – في مدرسة العائلة المقدسة – نؤمن بأنه يمكن أن تصبح عمليّة التعليم والتعلُّم ممتعة وعفويّة حال انتقالها من حدود الغرفة الصفيّة إلى أفاق أرحب وأوسع حدودها المجتمع والعالم الخارجيّ، فعن التعلُّم التعاونيّ تنجم العلاقات الفريدة خارج الفصول الدراسيّة، وهنا يصبح الطالب في احتكاك مع العالم الواقعيّ، فيمتلك خبرة لا مثيل لها في تشكيل قدراته على التعلُّم، تكون مصدر إلهام له تحفّزه على الاستمرار في هذا الحقل التعليميّ.
مرحلة الصفوف الثانويّة:
ومن هنا انطلقت خلال هذا العام رحلة العجل لطلًاب الصفيّن الأول والثاني الثانويّ – على مدار ثلاثة أيام – من القاهرة إلى العين السخنة، ثم امتدّت من العين السخنة إلى الغردقة مع طلًاب الصف الثاني الثانويّ وصولًا إلى سفاجا.
من أهداف هذه الرحلة:
أن يتعرّف الطلًاب على أهميّة رياضة ركوب الدراجات، وعلى كيفيّة التعامل معها في المسافات الطويلة، كذلك أن يعتمد الطلًاب على أنفسهم، وأن يتعوّدوا حُسْنَ التصرّف في الكثيرمن الأمورمن خلال التعامل مع الآخرين، فضلًا عن اكتشاف الطلًاب أصدقاء جدد من خلال تكوين مجموعات تشمل طلًابا من الصف الأول وآخرين من طلًاب الصف الثاني الثانوي، هذا بالإضافة إلى اكتشاف الطلًاب قدراتهم على التحمُّل، والعزيمة على تخطّي الصعاب، و بهذا يزداد طموحهم للوصول إلى الأهداف المرجوَّة، وأن يٌنقل للطلًاب خبرات كثيرة من خلال تعاملاتهم اليومية مع المسئولين عن الرحلة معهم، كذلك يشارك الطلًاب بأفكار جديدة يمكن إضافتها إلى الرحلات التالية، وذلك من خلال التقييم اليوميّ الذي يقام مع الطلًاب في نهاية كلّ يوم.
المرحلة الإعدايّة والفصول الشتويّة:
تشمل الفصول الشتويّة هذا العام كلّ صفوف المرحلة الإعداديّة، وستكون في ( كينج مريوط ) جنوب مدينة الإسكندريّة.
وبما أن التربية الحديثة أصبحت تعمل جاهدةً للانتقال من التعليم البنكيّ إلى التعليم الحواريّ؛ إذ يدعم هذه الفكرة كتاب “ثقافة المقهورين” للتربوي ( باولو فريري ) الذي أكَّد على أهمية الثورة على الآلية الديكتاتوريّة في الحياة، ودعا إلى الحوار، وقد تُرجمت فكرتهُ بانتقال التعليم إلى الحوار، ليغيب عن حجرات الدراسة الطالب الصامت والمعلم المتكلم؛ حفاظـًا على الطالب من الانحسار في قالب الجمود، حتى يصبح طالبًا مبدعًا متعاونًا، صاحب منهج تبادليّ تعاونيّ مستكشف؛ فالطالب ثمرة تنمو.
كما تحتاج عمليّة التعليم وقتًا طويلًا سواء أكان ذلك داخل المدرسة من خلال الأنشطة الصفيّة، أومن خلال الأنشطة اللاصفيّة، ولذلك ستجد دومًا أن مَنْ يدير الوقت، يدير العالم، ومن هنا يمكننا القول: إنّ الاستغلال الفعّال للوقت يبدأ مع التنظيم الدقيق لأي نشاط ننتوي القيام به من حيث: الإعداد، ووضع خطة تقضي على الوقت الضائع والارتباك، مع تحديد المهام، وتوزيع الواجبات على الأفراد، مع العمل في مجموعات صغيرة، وبالتالي خلق بيئة مناسبة، تُتيح للطلًاب الانتقال بسلاسة من نشاط إلى آخر في مغايرة للنمط التعليميّ التقليديّ.
مرحلة الصفوف الابتدائيّة:
وفي إطار شعار السنة لهذا العام (عودة إلى الضمير ) يقوم طلبة الصف الخامس الابتدائيّ بمعسكر مدته أربعة أيام في مدرسة الآباء اليسوعيين في المنيا؛ لتنمية الضمير لدى أبنائنا الذين يمثّلون مستقبل بلادنا، وذلك حرصًا من المدرسة على المساهمة الفعّالة في هذه التربية، وتكوين شخصيّات قادرة على مواجهة تحدّيات الحياة اليوميّة التي يلعب فيها الضمير الإنساني دورًا حاسمًا في بناء إنسان ناضج صالح لأسرته ولمجتمعه.
ومن أهداف هذا المعسكر:
الحفاظ على التكوين التربويّ والإنسانيّ لدى أبنائنا من خلال الاهتمام بالأنشطة التكوينيّة والرياضيّة والترفيهيّة، كذلك تنمية الشعور بالآخرين، خاصّة من يعيشون ظروفـًا اجتماعيّة وصحيّة مختلفة وصعبة، فضلًا عن زيارة أماكن أثريّة وزراعيّة لتطبيق ما يتمّ دراسته في المناهج الدراسيّة على الطبيعة، بالإضافة إلي التعرُّف على ثقافات مختلفة من خلال مشاركة أبنائنا زملاء لهم في المرحلة السنيّة نفسها يعيشون – خارج القاهرة – ظروفـًا مختلفة، وكذلك زرع قيمة التآخي في ما بينهم عن طريق حضور حصص في اليوم الدراسيّ بمدرستهم.
إنّ التعليم المتكامل يغطّي حاجة الطلًاب المتنوّعة، ومن هنا لنبدأ باستغلال الفصول الشتويّة عبر إنشاء جوّ من الثقة والانفتاح مع الطلًاب من خلال النشاطات اللاصفيّة؛ لتكون فرصة للتعليم دون المدرسة التقليديّة، فهناك البرامج اللامنهجيّة التي لم يُتح لنا العمل على تعزيزها خلال السنة داخل المبنى المدرسيّ، ومن هنا كان لا بّد من التدريب على أساليب العمل الجديدة، واعتماد استراتيجيّة الاستكشاف والاكتشاف، وفي هذا الإطار من المهّم أن نضع نُصب أعيننا أن مواجهة العالم خارج الفصول الدراسية يُعد جزءًا أساسيًّا من عملية التعلُّم، وتنمية الشخصيّة الفرديّة والإبداعيّة أيًّا كان عمرالطالب، أوقدراته أو ظروفه.
إنّ هذه النشاطات تمثل فرصة مثاليّة للعمل عن طريق فريق متعاون من الطلًاب والمعلّمين لخلق الإبداع والتميّز.
فلننظر إلى الفصول الشتويّة على أنّها فرصة لتحقيق جو بيئيٍّ ناضج، وعيش خبرة تربويّة واجتماعيّة وثقافيّة واسعة الأفق.
روماني أمين اليسوعيّ

Father Superior General’s speech to the CJC members
It is both an honor and a privilege to address you today and to share with you the mission, dedication, and ongoing efforts of the CJC family in Zahlé.

Le mot de l’assistante sociale du CJC
Au début, je ne connaissais pas précisément la mission du CJC ni son lien avec les Jésuites. Pourtant, en tant qu’ancienne élève de leurs écoles, je savais une chose : ils ne ferment jamais leur porte à ceux qui frappent. Mais ce n’est que lorsque j’ai commencé à travailler avec eux que j’ai compris la profondeur de leur engagement. J’ai découvert qu’ils ne se contentent pas d’être aux côtés des plus fragiles : ils y sont, pleinement, avec humilité et sincérité, sans chercher ni reconnaissance ni lumière. Ils ne parlent pas de solidarité, ils la vivent.

Homily of Fr. Arturo Sosa at the last vows Fr. Ihab Samir
This magnificent passage from the Gospel, that comes from the beginning of the Gospel of Saint John (we are in chapter 1 of this Gospel), contains an extraordinary freshness and appeal.

Simplicité et profondeur Une présence attentive – visite du P. Arturo SOSA au Caire
Venant de Minia le vendredi 21 mars après-midi, le P. Arturo SOSA s’est entretenu pendant une heure avec les responsables du MEJ et de la CVX.

Visit of Father General Arturo Sosa to Minia, Egypt
From March 20 to 21, Father Arturo Sosa, the Superior General of the Society of Jesus (Jesuits), visited Minia, Egypt, as part of his journey to witness and support the Jesuit mission in the region. This visit highlighted the longstanding commitment of the Jesuits to social, educational, and spiritual development in Upper Egypt, particularly through the work of the Jesuit community in Minia.

Jesuit Mission In Jordan: Nurturing Faith And Community
The Jesuit community in Amman, Jordan, is made up of three members: one from India, one from Egypt, and one from Malta. Together, they are the smallest group of Jesuits among all the countries that make up the Near East and Maghreb Province (PRO) of the Society.