الفصول الشتويّة ٢٠٢٥-٢٠٢٦: التجربة الكاملة
خوف، قلق، رفض، تَعثُّر، قبول، انفتاح، حب، حماس، فرح، تعاون، لعب، دراسة، تكوين، رياضة، عمل فردي وجماعي، مشاركة وفرح… كل هذه المشاعر والأفعال تتداخل لتكوّن خليطًا نادرًا من التجارب الإنسانية، يجعلنا ندرك أن شيئًا مهمًا قد حدث، وأن هناك ما يستحق الانتباه والرعاية والتغيير. هذا هو جوهر الفصول الشتوية للمرحلة الإعدادية 2025/2026م، حيث يُصنع التعلم، وتَزدهر الصداقات، وتَكتشف كل روح إمكانياتها في بيئة مليئة بالحياة والحيوية.
32nd Prayer Rally 2025
The Arrupe Migrant Center (AMC) of the Society of Jesus celebrated the 32nd Prayer Rally with joy and hope on a beautiful Sunday morning, October 26, 2025, at St. Joseph Parish in Achrafieh, Beirut. October, a month dedicated to the Holy Rosary, calls us to honor the Blessed Virgin Mary through heartfelt prayer.
The Jesuits in Aleppo
It is Saturday evening, and something is stirring within the venerable old walls of the Jesuit community in Aleppo. A group of friends stroll into the building—they’ve arrived early for the weekly movie night—and settle into the garden at the heart of the community, where a group of students is also taking a break and discussing life and faith with Frère Julian.
تحت شعار “عودة إلى الضمير “، انطلقت كل أعمال وأنشطة السنة الدراسيّة الأكاديميّة للعام الدراسيّ 2022 – 2023 م
فنحن – في مدرسة العائلة المقدسة – نؤمن بأنه يمكن أن تصبح عمليّة التعليم والتعلُّم ممتعة وعفويّة حال انتقالها من حدود الغرفة الصفيّة إلى أفاق أرحب وأوسع حدودها المجتمع والعالم الخارجيّ، فعن التعلُّم التعاونيّ تنجم العلاقات الفريدة خارج الفصول الدراسيّة، وهنا يصبح الطالب في احتكاك مع العالم الواقعيّ، فيمتلك خبرة لا مثيل لها في تشكيل قدراته على التعلُّم، تكون مصدر إلهام له تحفّزه على الاستمرار في هذا الحقل التعليميّ.
مرحلة الصفوف الثانويّة:
ومن هنا انطلقت خلال هذا العام رحلة العجل لطلًاب الصفيّن الأول والثاني الثانويّ – على مدار ثلاثة أيام – من القاهرة إلى العين السخنة، ثم امتدّت من العين السخنة إلى الغردقة مع طلًاب الصف الثاني الثانويّ وصولًا إلى سفاجا.
من أهداف هذه الرحلة:
أن يتعرّف الطلًاب على أهميّة رياضة ركوب الدراجات، وعلى كيفيّة التعامل معها في المسافات الطويلة، كذلك أن يعتمد الطلًاب على أنفسهم، وأن يتعوّدوا حُسْنَ التصرّف في الكثيرمن الأمورمن خلال التعامل مع الآخرين، فضلًا عن اكتشاف الطلًاب أصدقاء جدد من خلال تكوين مجموعات تشمل طلًابا من الصف الأول وآخرين من طلًاب الصف الثاني الثانوي، هذا بالإضافة إلى اكتشاف الطلًاب قدراتهم على التحمُّل، والعزيمة على تخطّي الصعاب، و بهذا يزداد طموحهم للوصول إلى الأهداف المرجوَّة، وأن يٌنقل للطلًاب خبرات كثيرة من خلال تعاملاتهم اليومية مع المسئولين عن الرحلة معهم، كذلك يشارك الطلًاب بأفكار جديدة يمكن إضافتها إلى الرحلات التالية، وذلك من خلال التقييم اليوميّ الذي يقام مع الطلًاب في نهاية كلّ يوم.
المرحلة الإعدايّة والفصول الشتويّة:
تشمل الفصول الشتويّة هذا العام كلّ صفوف المرحلة الإعداديّة، وستكون في ( كينج مريوط ) جنوب مدينة الإسكندريّة.
وبما أن التربية الحديثة أصبحت تعمل جاهدةً للانتقال من التعليم البنكيّ إلى التعليم الحواريّ؛ إذ يدعم هذه الفكرة كتاب “ثقافة المقهورين” للتربوي ( باولو فريري ) الذي أكَّد على أهمية الثورة على الآلية الديكتاتوريّة في الحياة، ودعا إلى الحوار، وقد تُرجمت فكرتهُ بانتقال التعليم إلى الحوار، ليغيب عن حجرات الدراسة الطالب الصامت والمعلم المتكلم؛ حفاظـًا على الطالب من الانحسار في قالب الجمود، حتى يصبح طالبًا مبدعًا متعاونًا، صاحب منهج تبادليّ تعاونيّ مستكشف؛ فالطالب ثمرة تنمو.
كما تحتاج عمليّة التعليم وقتًا طويلًا سواء أكان ذلك داخل المدرسة من خلال الأنشطة الصفيّة، أومن خلال الأنشطة اللاصفيّة، ولذلك ستجد دومًا أن مَنْ يدير الوقت، يدير العالم، ومن هنا يمكننا القول: إنّ الاستغلال الفعّال للوقت يبدأ مع التنظيم الدقيق لأي نشاط ننتوي القيام به من حيث: الإعداد، ووضع خطة تقضي على الوقت الضائع والارتباك، مع تحديد المهام، وتوزيع الواجبات على الأفراد، مع العمل في مجموعات صغيرة، وبالتالي خلق بيئة مناسبة، تُتيح للطلًاب الانتقال بسلاسة من نشاط إلى آخر في مغايرة للنمط التعليميّ التقليديّ.
مرحلة الصفوف الابتدائيّة:
وفي إطار شعار السنة لهذا العام (عودة إلى الضمير ) يقوم طلبة الصف الخامس الابتدائيّ بمعسكر مدته أربعة أيام في مدرسة الآباء اليسوعيين في المنيا؛ لتنمية الضمير لدى أبنائنا الذين يمثّلون مستقبل بلادنا، وذلك حرصًا من المدرسة على المساهمة الفعّالة في هذه التربية، وتكوين شخصيّات قادرة على مواجهة تحدّيات الحياة اليوميّة التي يلعب فيها الضمير الإنساني دورًا حاسمًا في بناء إنسان ناضج صالح لأسرته ولمجتمعه.
ومن أهداف هذا المعسكر:
الحفاظ على التكوين التربويّ والإنسانيّ لدى أبنائنا من خلال الاهتمام بالأنشطة التكوينيّة والرياضيّة والترفيهيّة، كذلك تنمية الشعور بالآخرين، خاصّة من يعيشون ظروفـًا اجتماعيّة وصحيّة مختلفة وصعبة، فضلًا عن زيارة أماكن أثريّة وزراعيّة لتطبيق ما يتمّ دراسته في المناهج الدراسيّة على الطبيعة، بالإضافة إلي التعرُّف على ثقافات مختلفة من خلال مشاركة أبنائنا زملاء لهم في المرحلة السنيّة نفسها يعيشون – خارج القاهرة – ظروفـًا مختلفة، وكذلك زرع قيمة التآخي في ما بينهم عن طريق حضور حصص في اليوم الدراسيّ بمدرستهم.
إنّ التعليم المتكامل يغطّي حاجة الطلًاب المتنوّعة، ومن هنا لنبدأ باستغلال الفصول الشتويّة عبر إنشاء جوّ من الثقة والانفتاح مع الطلًاب من خلال النشاطات اللاصفيّة؛ لتكون فرصة للتعليم دون المدرسة التقليديّة، فهناك البرامج اللامنهجيّة التي لم يُتح لنا العمل على تعزيزها خلال السنة داخل المبنى المدرسيّ، ومن هنا كان لا بّد من التدريب على أساليب العمل الجديدة، واعتماد استراتيجيّة الاستكشاف والاكتشاف، وفي هذا الإطار من المهّم أن نضع نُصب أعيننا أن مواجهة العالم خارج الفصول الدراسية يُعد جزءًا أساسيًّا من عملية التعلُّم، وتنمية الشخصيّة الفرديّة والإبداعيّة أيًّا كان عمرالطالب، أوقدراته أو ظروفه.
إنّ هذه النشاطات تمثل فرصة مثاليّة للعمل عن طريق فريق متعاون من الطلًاب والمعلّمين لخلق الإبداع والتميّز.
فلننظر إلى الفصول الشتويّة على أنّها فرصة لتحقيق جو بيئيٍّ ناضج، وعيش خبرة تربويّة واجتماعيّة وثقافيّة واسعة الأفق.
روماني أمين اليسوعيّ
الفصول الشتويّة ٢٠٢٥-٢٠٢٦: التجربة الكاملة
خوف، قلق، رفض، تَعثُّر، قبول، انفتاح، حب، حماس، فرح، تعاون، لعب، دراسة، تكوين، رياضة، عمل فردي وجماعي، مشاركة وفرح… كل هذه المشاعر والأفعال تتداخل لتكوّن خليطًا نادرًا من التجارب الإنسانية، يجعلنا ندرك أن شيئًا مهمًا قد حدث، وأن هناك ما يستحق الانتباه والرعاية والتغيير. هذا هو جوهر الفصول الشتوية للمرحلة الإعدادية 2025/2026م، حيث يُصنع التعلم، وتَزدهر الصداقات، وتَكتشف كل روح إمكانياتها في بيئة مليئة بالحياة والحيوية.
32nd Prayer Rally 2025
The Arrupe Migrant Center (AMC) of the Society of Jesus celebrated the 32nd Prayer Rally with joy and hope on a beautiful Sunday morning, October 26, 2025, at St. Joseph Parish in Achrafieh, Beirut. October, a month dedicated to the Holy Rosary, calls us to honor the Blessed Virgin Mary through heartfelt prayer.
The Jesuits in Aleppo
It is Saturday evening, and something is stirring within the venerable old walls of the Jesuit community in Aleppo. A group of friends stroll into the building—they’ve arrived early for the weekly movie night—and settle into the garden at the heart of the community, where a group of students is also taking a break and discussing life and faith with Frère Julian.
اللقاء القطري في لبنان تشرين الثاني ٢٠٢٥
في لقاءٍ أخويّ، اجتمع اليسوعيّون من القطر اللبناني في دير سيّدة النجاة في بكفيّا يوم السبت الموافق 15 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات القطريّة. وقد كان اللقاء بعنوان “تحدّيات الخدمة الكهنوتيّة في الرهبانيّة اليسوعيّة”. بدأ النهار بصلاة في كنيسة الدير، ثمّ قضينا وقتًا من المحادثة الروحيّة في مجموعات صغيرة انطلاقًا من مقطع من خطاب البابا لاون الرابع عشر بعنوان “من أجل لاهوت أساسيّ للكهنوت”. بعد ذلك احتفلنا بالقدّاس الإلهي في كنيسة الدير، وقد كان المحتفل الأب هاني الريّس الذي يحتفل بمرور ستين سنة على حياته المكرّسة.
Homélie aux funérailles du P. Arij Roest Crollius
On est rassemblés aujourd’hui pour confier à Dieu Arij, ce cher compagnon jésuite qui a cherché si on peut dire Dieu toute sa vie et l’a trouvé à travers les détours, les hauteurs, et parfois les solitudes de son cœur.
“الرَّجاءَ لا يُخَيِّبُ صاحِبَه” رو 5: 5، التعليم المسيحيّ في حمص وعلامات الرجاء
تخدم رسالة التعليم المسيحيّ في حمص – سوريا ما يزيد عن 1700 شخص، من أطفالٍ وشبابٍ ونساء. بعد سقوط نظام الأسد، وما تبع ذلك من خوفٍ عميقٍ انتاب المسيحيّين أمام المجهول والتغيّر والفوضى الأمنيّة، واجهت رسالتنا، كغيرها، العديد من التحديات خلال السنة الماضية. ومع ذلك، عشنا خلالها الكثير من علامات الرجاء التي أنعشت قلوبنا وثبّتت خطانا في الخدمة.
