أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go…  عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.

قراءة المزيد
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.

قراءة المزيد

شارك أربعة عشر كاهنًا يسوعيًّا شابًّا من دول مختلفة في ورشة عمل مكثّفة حول مهارات القيادة الإغناطيّة وخصائصها. أقيمت هذه الندوة في مدينة أكسفورد العريقة في بريطانيا العظمى خلال الفترة من 1 – 13 أغسطس. سبقت بداية هذه الورشة خطوات تحضيريّة عدّة حيث أدّى جميع المشاركين بعض الاختبارات الأوّليّة الشخصيّة التي تساعد في رسم تصوّر سريع عن بعض المهارات والأدوات الشخصيّة في القيادة وبعض الجوانب الشخصيّة المهمّة المساعدة التي يتّسم بها كلّ مشارك.

أستطيع تقسيم هذا اللقاء التكوينيّ على ثلاث مستويات (مراحل) مختلفة: مستوى التقديم والنظرة العامّة – المستوى الثاني هو المعرفة الشخصيّة بما يحمله الفرد من خصائص القيادة وما يحتاج لتمنيتها. والمحتوى الثالث هو علاقة ما سبق بالروحانيّة اليسوعيّة والفضائل المسيحيّة. احتوى المستوى الأوّل لهذا اللقاء التكوينيّ على بعض المحاضرات التي شرحت باستفاضة بعض التعريفات المهمّة للمفاهيم الرئيسيّة المستخدمة حول “القيادة الإغناطيّة” كالتمييز وتقديم شخص يسوع المسيح كقائد وخصائل القدّيس إغناطيوس القياديّة. كما تضمّنت أيضًا محاولة رؤية تأمّليّة لهذا العالم المليء بالتناقضات والمدعوّين فيه كقادة للمساهمة بصورة فعّالة في بناء الملكوت. فالحاجة إلى الوعي بما حولنا من مشكلات، وتقبّل أننا لا نملك كلّ الإجابات وبالتالي التحلّي بروح المغامرة وأيضًا القدرة على تغيير الأفق والرؤية بما يتماشى مع المعطيات الموجودة. كما وتوضيح الفارق بين القيادة والإدارة كان من أهم الأمور التي بنينا عليها القاعدة الأولى لننطلق في مسيرة التكوين نحو القيادة الإغناطيّة. 

بعد هذه النظرة الشاملة للوضع العامّ وتحديد الخصائص المطلوب تعلّمها، كانت المرحلة الثانية والتي تضمّنت مسيرة شخصيّة يتعرف فيها كلّ شخص على مهاراته القياديّة والجوانب المختلفة في شخصيّته التي قد تساعده أو تعوق مسيرة تطوّر القيادة لديه. وأيضًا محاولة فهم ذلك من خلال الخبرات العمليّة التي يمرّ بها كلٌّ منا في رسالته المختلفة على أرض الواقع. وأهمّيّة وجود الصديق الناقد “Critical friend” والذي يقوم دوره على مساعدة القائد في طرح الأسئلة على ذاته ومحاولة النظر للأمور بمستويات ووجهات نظر مختلفة. كما وتضمّن هذا المستوى التدريب على مهارات الإصغاء الفعّال ومهارات اتّخاذ القرار وخصائص القرار السليم. وأيضًا دور القائد في الوعي والانتباه للأمور التي تعيق تطوّره في قيادة الفريق ومحاولة إيجاد طرق لعلاجها. كما وتضمّن هذا المستوى محاولة فهم خبراتنا الشخصيّة في القيادة من خلال مشاركتها مع الأخرين ومقاربتها بما تعلّمه واكتشفه الشخص في ذاته.

أما المستوى الثالث لهذا اللقاء التكوينيّ فانقسم لشقّين، الأوّل تضمّن تقوية مهارات تواصل القائد وتنميتها (التواصل مع فريق العمل والتواصل عبر وسائل الإعلام المختلفة) وكيفيّة قيادة اجتماع وغيرها من الوسائل التي يحتاجها القادة. والشقّ الثاني كان حلقتان دراسيتان الأولى حول شخصيّة البابا فرنسيس كقائد من الأرجنتين إلى روما – من خلال دراسة بعض خطاباته في مراحل مختلفة ومناسبات متعدّدة. والحلقة الثانية كانت حول صفات الرئيس العامّ للرهبانيّة اليسوعيّة كما تضمّنتها القوانين التأسيسيّة ومفهوم القيادة التي تظهر فيها وخصائصها والفضيلة التي تحتويها هذه الشخصيّة القياديّة.  

لم يحتوِ التدريب فقط على ورش ومحاضرات، بل شمل أيضًا صلاة الصباح الجماعيّة ونعمة اليوم وفحص الضمير الجماعيّ والافخارستيا اليوميّة. كلّ ما سبق يؤكّد أنّ ما كنّا نتناوله بالشرح والتدريب ليس مفهوم القيادة بمعناه الاستهلاكيّ، بل معناه المسيحيّ حيث القائد مدعوّ ليخدم الأخرين. كما وأستطيع القول أنّ هذا اللقاء التكوينيّ كان خبرة سينودسيّة في قلب الكنيسة والرهبانيّة. فقد تضمّن هذا اللقاء مجموعات عمل صغيرة ولقاءات بين طرفَين فقط اتسمت جميعها بالخصوصيّة والسريّة وبالقدرة على الإصغاء والاحترام. شاركنا سويًا ضعفنا وقوتنا وتعاهدنا أن نكون على مثال أغناطيوس قادة يخدمون رسالة الملكوت في هـذا العالم من خلال الوعي بمحدوديّتنا وتناقضات العالم ومحاولة التعلّم ممّا سبق والمساهمة في إقامة حوار مثمر وروحيّ من الآخر لنمدّ جسور التعاون والبناء فنسير سويًّا نحو عالم أكثر عدالة وأكثر شموليّة. 

ماريو بولس اليسوعيّ

أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go…  عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.

قراءة المزيد
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.

قراءة المزيد
مركز الفرح المطريّة

مركز الفرح المطريّة

يُقدم مركز “الفرح” خدماته لأبناء حي المطرية (وهو حي شعبي يقع وسط القاهرة)، حيث يستهدف طلاب المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية، والإعدادية، والثانويّة، من المسلمين والمسيحيين على حد سواء. يتراوح عدد المستفيدين بين 60 إلى 120 طفلاً وطفلة، وتتم متابعتهم بإشراف فريق مُؤلف من ثمانية شبان وشابات متطوعين.

قراءة المزيد
نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان

نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان

لم يكن بالأمر السهل أن أمشي في منتصف النهار، تحت شمس البقاع المحرقة ، وبين طلعاتٍ ومنحدراتٍ تجعل المسير أكثر تعبًا. لكن المسير مع الجماعة جعل الصعب أسهل؛ فابتسامة من هنا، وترنيمة نتشارك بها من هناك، ونظرة اهتمام كي لا أقع أو أضلّ الطريق، كانت كلها مصدر سلام وفرح، وكأن الرب يقول لنا في كل خطوة: «أنا معكم، فلا تخافوا». (متى 14، 27).

قراءة المزيد
Share This