عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة
في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.
Au cœur de nos célébrations : Quand la Vierge Marie rassemble à Taanayel
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Les 7 et 8 septembre, notre couvent Notre-Dame de la Consolation à Taanayel est devenu la maison de tous. Habitants de la Béqaa, pèlerins venus de plus loin, et familles , un public varié et nombreux s'est rassemblé. Ils étaient si...
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome
في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.
في إطار السنة الإغناطيّة، نظّمت الرهبانيّة اليسوعيّة لقاءً حول قيامة المسيح بعنوان “حقًّا قام، وماذا بعد؟”. استضافت الرهبانيّة صاحب النيافة الأنبا توماس عدلي مطران الأقباط الكاثوليك لأبرشيّة الجيزة وبني سويف، مع سيادة الأبّ فاضل سيداروس اليسوعي. قدّم اللقاء الأب/ يوسف عبد النور اليسوعيّ طارحًا الإشكاليّة التاليّة:
“ليس هو ههنا. لقد قام. لوقا ٢٤/ 1- 12. إيماننا يحتوي على تناقضات ظاهريّة. فحضور المسيح فيما بيننا مبني على غيابه. ليس هو ههنا ولهذا نحن نؤمن بأنّه حاضر. والنقص هو نقطة انطلاق بشارة الإنجيل؛ لأنه ليس ههنا ولأننا نفتقده نعلن بشارة الملكوت. وفي قلب الغياب الذي هو قمّة الألم نختبر الفرح الحقيقيّ. لأنّه ليس ههنا فنحن نفرح إذ قام وانتصر. لأنّه ليس معنا الآن فهو معنا. كيف يكشف لنا إنجيل لوقا عن معنى الفرح في عمق ألم الغياب؟ وكيف يدلّنا إغناطيوس في رياضاته الروحيّة، وبالأخصّ في الأسبوعين الثالث والرابع، على البعد الإنسانيّ لعيش الفرح داخل الألم؟”
تناول الأنبا توماس إعلان القيامة من الناحية الكتابيّة. في البداية تعرّض لسؤال: «لِماذا تَبحَثنَ عنِ الحَيِّ بَينَ الأَموات؟ فالنسوة نسين مسيرتهن مع يسوع. وجاء ردّ الملاك بسؤال يرجعهنّ إلى أنفسهنّ. نحتاج في وقت الألم لِمَن يوضح لنا الاختيارات الخطأ، وفي وقت قد لا نستطيع أن نرفع عيوننا عن الألم. الله يقول لنا هناك أشياء كثيرة تجلب الفرح رغم وجود الألم. إنه منطق ملكوت السماوات، إِنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإِذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَرًا كثيرًا.… من ثمّ ينتقل إلى الذكرى. “أُذكُرْنَ كَيفَ كَلَّمَكُنَّ إِذ كانَ لا يَزالُ في الجَليل…”: في كل وقت يطلب النبيّ من الشعب أن يتذكر الخروج من أرض مصر. الذكرى هي الحضور وهو ما طلبه يسوع من التلاميذ في العشاء السريّ “اِصنَعوا هٰذا لِذِكْري”. عندما نمرّ بلحظات الألم، نتذكّر كيف كان الله حاضرًا في حياتنا في مواقف بعينها، نضع أنفسنا بين يدي الله من جديد.
من ثمّ أكمل الأب فاضل متحدثًا عن اختبار القيامة في الرياضات الروحيّة. ففي الأسبوع الثالث، أثناء مسيرة آلام المسيح، الألوهيّة تحتجب وتظهر الإنسانيّة. أمّا في الأسبوع الرابع، القيامة، فتحتجب الإنسانيّة وتظهر الألوهيّة. في احتجاب الله تسامي. يحتجب الله حتى يعطينا نحن فرصة كي نعمل، فنحاسب الله بسبب عدم رغبتنا في تحقيق عمله. يترك الله مسافة حتى يعطي فرصة للإنسان أن يكون حاضرًا. شعار القديس إغناطيوس “البحث عن الله واكتشافه في كل شيء” وهذه النظرة الإيجابيّة تعود لفترة ما بعد الاهتداء مباشرةً. عند نهر الكاردونير، فهم عمق الأمور. إن كلّ ما تعلمه لا يساوي شيئًا أمام ما تعلّمه من الله أمام هذا النهر. حتى في دعوة الملك الأزليّ يقول: “معي في الكد ومعي في المجد” وهذا ما اختبره يسوع لكن ليس بالسهل علينا أن نعيشه. إن روحانيّة القديس إغناطيوس انحداريّة، من السماء إلى الأرض، أيّ تجسّد الله الكلمة. في المشاهدة لبلوغ الحبّ: كل شيء ينحدر من علو. يطلب القدّيس إغناطيوس التواجد وسط الناس حتى نقابل الله.
حضر اللقاء حوالي مائة شخص من خلفيّات وانتماءات مختلفة في مدرسة العائلة المقدّسة في الفجالة. وقد شارك الحاضرون في عمل للمجموعات مدّة نصف ساعة من أجل الحوار المُتبادَل حول ما عاشوه في هذا الوقت. ومن ثمّ تركنا وقتًا للأسئلة والحوار المباشر مع الحاضرين.
وقد ظهر احتياج من الكثيرين لتكرار هذه المسيرة وها نحن بصدد التحضير للّقاء الثاني مع الأبّ داني يونس بعنوان: “مريم، نعم الحريّة”.
يوسف عبد النور اليسوعيّ
عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة
في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.
Au cœur de nos célébrations : Quand la Vierge Marie rassemble à Taanayel
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Les 7 et 8 septembre, notre couvent Notre-Dame de la Consolation à Taanayel est devenu la maison de tous. Habitants de la Béqaa, pèlerins venus de plus loin, et familles , un public varié et nombreux s'est rassemblé. Ils étaient si...
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome
في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.
مركز الفرح المطريّة
يُقدم مركز “الفرح” خدماته لأبناء حي المطرية (وهو حي شعبي يقع وسط القاهرة)، حيث يستهدف طلاب المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية، والإعدادية، والثانويّة، من المسلمين والمسيحيين على حد سواء. يتراوح عدد المستفيدين بين 60 إلى 120 طفلاً وطفلة، وتتم متابعتهم بإشراف فريق مُؤلف من ثمانية شبان وشابات متطوعين.
نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان
لم يكن بالأمر السهل أن أمشي في منتصف النهار، تحت شمس البقاع المحرقة ، وبين طلعاتٍ ومنحدراتٍ تجعل المسير أكثر تعبًا. لكن المسير مع الجماعة جعل الصعب أسهل؛ فابتسامة من هنا، وترنيمة نتشارك بها من هناك، ونظرة اهتمام كي لا أقع أو أضلّ الطريق، كانت كلها مصدر سلام وفرح، وكأن الرب يقول لنا في كل خطوة: «أنا معكم، فلا تخافوا». (متى 14، 27).
Bilan et enjeux de la diffusion éditoriale de Dar El Machreq en Égypte
Depuis quelques années, j’assume la responsabilité de la diffusion des ouvrages de notre maison d’édition, Dar El Machreq, en Égypte. Dans ces quelques lignes, j’aimerais présenter un état des lieux de la situation actuelle, en revenant plus particulièrement sur l’évolution des trois dernières années.
