أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go…  عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.

قراءة المزيد
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.

قراءة المزيد

استقبل مركز الجزويت الثقافيّ في الإسكندرية يوم الجمعة الواقع فيه 19 نوفمبر 2021 الأمير تشارلز – أمير ويلز ووليّ العهد الإنجليزيّ والسيدة كاميلا قرينته. وكان في استقبالهما الأب ماريو بولس اليسوعيّ – مدير المركز. تضمنّت الزيارة ثلاث محطّات رئيسيّة.  وكانت المحطّة الأولى من الزيارة في كنيسة دير الآباء اليسوعين، حيث شرح الأب ماريو بعض ملامح هذا الصرح، مستعرضًا امتزاج الفنّ والإيمان من خلال بعض الشرح المبسّط لتمثال سيدة مصر للفنان السكندريّ محمود موسي. وفي المحطّة الثانية استقبلهما السيد سامى كريتا – مدير البرامج وشرح لهما تاريخ المركز ورسالته.

بعد ذلك قام الأمير تشارلز بجولة في معرض بورتريهات ااسكندريّة، وهي نتاج ورشة عمل مجموعة من شباب متخرّجي كليّة الفنون الجميلة مع مجموعة من الأطفال السودانيّين واليمنيّين المهاجرين مثلّت البورتريهات بالموزاييك لفنّانين وأدباء من الاسكندريّة. وفي نفس الوقت قامت الأميرة كاميلا بلقاء المنشّطين والتلاميذ المشاركين في ورشة تعليم صناعة الأفلام “كاميرا شيكا” في مسرح الجراج (الذي تمّ خلال الصيف الماضي بالتعاون مع المركز البريطانيّ في مصر) وتمّ عرض فيلم قصير عن عمل المشاركين خلال الورشة، وبعدها حاورت السيدة كاميلا صنّاع الأفلام ومدرّبيهم. وفي المحطة الثالثة التقى الأمير وزوجته برواد كافيتريا المركز حيث تبادلا الأحاديث الودّيّة عن اهتماماتهم في المجالات الفنيّة والأدبيّة. وفي ختام زيارته أهدى فريق العمل هديّة رمزيّة وهي مفتاح الحياة “عنخ” وهو رمز فرعونيّ مصنوع من الطين الأسوانيّ من إنتاج قرية جراجوس بصعيد مصر.

 

La visite du prince Charles et son épouse au jésuite d’Alexandrie.

Le vendredi 19 novembre 2021, le centre culturel de jésuite a reçu le Prince Charles-Prince de Galles, prince héritier anglais et la Duchesse Camilla-duchesse de Cornouailles. Le père Mario Boules SJ, le directeur du centre, les a accueillis. La visite a contenu trois stations principales. La première station était l’église de la résidence  des pères jésuites, pendant laquelle le Père Mario leur a expliqué le profil du monument en soulignant la rencontre entre l’art et la foi à travers une simple explication de la statue de Notre-Dame d’Egypte de l’artiste alexandrin Mahmoud Moussa. Ensuite, pendant la deuxième station, Monsieur Sami Crêta, le directeur des programmes au centre culturel, leur a expliqué l’histoire du centre et son message. Puis le prince Charles. Accompagné par le père Mario a visité l’exposition « Portraits Alexandrins ». Cette exposition est le produit d’un atelier fait par des jeunes diplômés de la faculté des beaux-arts d’Alexandrie avec un groupe des enfants migrants soudanais et yéménites. Les portraits en mosaïque ont présenté des artistes et des auteurs d’Alexandrie.

En même temps, la Duchesse Camilla-duchesse de Cornouailles a rencontré les formateurs et les participants de l’atelier d’éducation sur l’industrie cinématographique « Caméra Shika » au théâtre du garage (Réalisé l’été dernier en coopération avec le British Centre en Égypte). En plus, Un court métrage sur le travail des participants a été présenté suivi par une discussion entre Mme Camilla, les réalisateurs du film et leurs formateurs.

À la troisième station, le prince et son épouse ont rencontré les employés de la cafétéria du centre, où ils ont échangé des conversations amicales sur leurs intérêts dans les domaines artistiques et littéraires.

En fin, l’équipe du Centre Culturel a offert au prince et son épouse la clé de la vie « ânkh » qui est un symbole pharaonique fait d’argile produite par le village de Garagos en Haute – Egypte.

أخبار ذات صلة
عشرون عامًا من Pray As You Go…  عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

عشرون عامًا من Pray As You Go… عائلة واحدة تتحدث بلغات مختلفة

في الثامن من سبتمبر، اجتمعت في لندن فرق Pray As You Go من لغات مختلفة حول العالم، في لقاء جمع بين التعاون والاحتفال بمرور عشرين عامًا على انطلاق النسخة الإنجليزية من المبادرة. وخلال هذه السنوات، توسعت الفكرة لتصبح متاحة بأكثر من 15 لغة، من بينها النسخة العربية «في طريقي أصلي»، مع استمرار انضمام لغات جديدة.

قراءة المزيد
Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

Rencontre des instructeurs de Troisième An entre eux et avec le P. Général à Rome

في الفترة ما بين 31 آب و4 أيلول، نظم الأب مارك رافيزا، مساعد الأب العام لشؤون تكوين أعضاء الرهبنة، لقاءً في الكوريا العامة، دُعي إليه جميع المدرَبين في السنة الثالثة من جميع المؤتمرات. حضرنا أنا وأرنو مع 21 مدربًا آخرين. لم يكن عدد الذين لم يتمكنوا من حضور هذا اللقاء كبيرًا. أربعة أو خمسة على ما أعتقد. علمتُ أن هناك 23 برنامجًا، تختلف أحجامها اختلافًا كبيرًا.

قراءة المزيد
مركز الفرح المطريّة

مركز الفرح المطريّة

يُقدم مركز “الفرح” خدماته لأبناء حي المطرية (وهو حي شعبي يقع وسط القاهرة)، حيث يستهدف طلاب المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية، والإعدادية، والثانويّة، من المسلمين والمسيحيين على حد سواء. يتراوح عدد المستفيدين بين 60 إلى 120 طفلاً وطفلة، وتتم متابعتهم بإشراف فريق مُؤلف من ثمانية شبان وشابات متطوعين.

قراءة المزيد
نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان

نسير معك بفرح- المسير السنوي cvx لبنان

لم يكن بالأمر السهل أن أمشي في منتصف النهار، تحت شمس البقاع المحرقة ، وبين طلعاتٍ ومنحدراتٍ تجعل المسير أكثر تعبًا. لكن المسير مع الجماعة جعل الصعب أسهل؛ فابتسامة من هنا، وترنيمة نتشارك بها من هناك، ونظرة اهتمام كي لا أقع أو أضلّ الطريق، كانت كلها مصدر سلام وفرح، وكأن الرب يقول لنا في كل خطوة: «أنا معكم، فلا تخافوا». (متى 14، 27).

قراءة المزيد
Share This