أخبار ذات صلة

جيل المستقبل”: رحلة اكتشاف الذات وصناعة الأثر

“عايزه أطور من نفسي ف إني أقدر أتعرف ع نفسي كويس… أتخلص من خوفي ف إني أتكلم وأعبر عن اللي جوايا… البرنامج حقيقي خلاني أحس إني وسط ناس مطمئنة معاهم أو حتى عارفاها من زمان.”

 

“فكرة إننا كلنا مع بعض أغلب الوقت ومفيش وقت لحد يبعد من وسطنا دي حاجة من الحاجات اللي فرقت معايا، فكرة إننا كلنا بنتحرك مع بعض، اتعلمت إنه على الرغم إن المهمة اللي اتكلفت بيها ممكن تكون صعبة أو أنا مش قابلها بس مدام اتكلفت بيها فمعنى كدة إنه القائد واثق إنني هأقدر أعملها.”

“اتعلمت إن أي حاجة جديدة مش لازم أتوتر بالشكل اللي كنت فيه لأن كان الموضوع أبسط بكتير”

“حاسس إنه لازم أبقى متصالح مع فكرة إني مستحيل أفضل على طول صح… حاسس إني هطلع (فلان) جديد أحسن من اللي دخل.”

يهدف “جيل المستقبل” إلى دعم هؤلاء الشباب الجامعيّين في رحلتهم ليصبحوا قياديّين واعين بذواتهم، منفتحين على الآخر، ومؤثّرين إيجابيًّا في مجتمعاتهم. نحن نسعى لرفع وعيهم الثقافيّ والاجتماعيّ، وتنمية روح الخدمة لديهم، وتعزيز قدراتهم الإنسانيّة، وإطلاق خيالهم وإبداعهم. يتميّز البرنامج بأنّه يضمّ شباب من خلفيّات وثقافات مختلفة.

من خلال الورش التفاعليّة المتنوّعة، يغوص الشباب في أعماق ذواتهم. يكتشفون جوانب جديدة من شخصيّاتهم. تبدأ الورش بالكشف عن جوانبنا الخفيّة وغير المرئيّة. نتعمّق في فهم ذواتنا الحقيقيّة بدون أي صفات أو تصنيفات، وكأنّنا نتعرّف على “الأنا بدون صفات”. نتعلّم كيف تتشكّل هويّتنا من انتماءات متعدّدة، وكيف ندرك أن علاقتنا بأنفسنا هي مرآة لذاتنا. هذه الورش تساعد الشباب على تحديد نقاط القوة والضعف، وتسمية المشاعر للتعامل معها بطريقة ناضجة. نكتشف أيضًا القيم الشخصيّة التي توجّه قراراتنا. نفتح أعيننا على العلاقة بين أفكارنا ومشاعرنا وسلوكيّاتنا. نضع أنفسنا أمام الآخر لنرى مدى قبولنا له باختلافه. نراجع طريقتنا بالتعامل مع الترند والتنميط.

تهدف كل هذه المواضيع في جوهرها إلى الوصول بالشباب إلى مفهوم أعمق وأشمل للحرّيّـة. نتعلّم أن الحرّيّة ليست غياب القيود فحسب، بل هي القدرة على فهم ذواتنا بصدق، والانفتاح على الآخر، واتخاذ قرارات واعية متحرّرة من الأحكام المسبقة والموروثات الثقافيّة والاجتماعيّة. قرارات تفتح أبواب جديدة للشباب.

تتلخص رؤية “جيل المستقبل” في ثلاث كلمات محوريّة نابعة من خبرتنا المتراكمة مع الشباب على مدى ١٣ جيل:

  • احتياج: بداية كل تغيير حقيقي من الوعي العميق بالاحتياجات الداخليّة والخارجيّة.
  • اكتشاف: دفع هذا الوعي الشباب نحو الرغبة في اكتشاف ذواتهم، الآخرين، والعالم من حولهم بعمق وشغف، وخصوصًا اكتشاف الطرق لتلبية احتياجاتهم.
  • اختيار: إرادة قوية لاتخاذ قرارات واعية ومسؤولة تسهم في بناء مستقبلهم ومجتمعهم.

نسعى أيضًا لتحقيق خبرة “المعايشة“؛ لا يقتصر الأمر على قضاء الوقت معًا، بل نهدف لعيش خبرة مشتركة تترك بصمة عميقة في حياة كلّ شاب عن طريق معسكرات باختلاف أهدافها:

  • الوعي أنّ التعب والفرح شعوران نعيشهم في الوقت نفسه.
  • القدرة على تخطّي ذاتي عندما أكون وسط مجموعة.
  • الخدمة المجانيّة لأشخاص ذو خلفيّات مختلفة.
  • مواجهة الذات كما هي، بصمت وتأمّل.
  • وغيرها…

يؤكد هذا المنهج أنّ الشبع لا يأتي بكثرة المعلومات، بل بتذوّق الخبرات: اكتشاف الذات، بناء علاقات حقيقيّة مع الآخرين، ورؤية العالم من حولنا بعمق.

أخبار ذات صلة

اليسوعيّون في مصر – حدثان مميزان في بداية العام الجديد

اليسوعيّون في مصر – حدثان مميزان في بداية العام الجديد

بدأ العام الجديد على القطر المصري بحدثين مميزين، اعتاد القطر على تنشيطهما في بداية كلّ عام. الحدث الأوّل هو استقبال بطريرك الكنيسة القبطية الكاثوليكية، وعددًا من الأساقفة الكاثوليك، وذلك في مدرسة العائلة المقدّسة بالفجالة. وذلك بمناسبة عيد اسم يسوع الذي تحتفل به الرهبانية اليسوعية والكنيسة كلّها في بداية يناير / كانون الثاني من كلّ عام. ويُعدّ هذا تقليدًا روحيًا اعتاد عليه اليسوعيون في القطر المصري منذ سنوات طوال.

قراءة المزيد
زيارة غبطة بطريرك القدس للاتين، لدير الآباء اليسوعيون في الأردن

زيارة غبطة بطريرك القدس للاتين، لدير الآباء اليسوعيون في الأردن

تشرّف المركز اليسوعي ودير الآباء اليسوعيون في الأردن يوم السبت ١٧ / ١ / ٢٠٢٦ بزيارة رعوية قام بها غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا بطريرك القدس للاتين، يرافقه عدد من الآباء الكهنة. وكان في استقبال غبطته والوفد المرافق، الأب مايكل زميط الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية في الشرق الأدنى، وبحضور الآباء اليسوعيون في الأردن، وأسرة المركز اليسوعي.

قراءة المزيد
New Beginnings in Baghdad

New Beginnings in Baghdad

The completion of extensive renovation works on the house in Baghdad in the middle of January signals an important step forward in the revival of the Jesuit mission in Iraq. The task ahead is massive but nonetheless worth undertaking, even as JRS Iraq has all but collapsed in the wake of the abrupt termination of humanitarian funding by the US government.

قراءة المزيد
Share This