أخبار ذات صلة
La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

Notre seconde rencontre régionale a eu lieu le samedi 21 mars au Collège N-D. de Jamhour. Le projet initial était d’étudier l’exhortation apostolique Dilexi te du pape Léon XIV, mais le Comité d’animation régionale avait estimé préférable de réfléchir sur notre brûlante actualité.

قراءة المزيد
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه  السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.

قراءة المزيد

On May 23rd, the Arabic prayer app “Fi Tariqi Osally” marked its 5th anniversary with a Mass led by Fr. Michael Zammit. Launched in 2020 by the Jesuits and CLC – CVX Egypt, the app now reaches over 14,000 users in 120 countries, offering daily Ignatian-style prayer podcasts. We celebrate with gratitude its growth, spiritual impact, and community spirit, while also acknowledging challenges like sustaining volunteers, language accessibility, and liturgical diversity. Looking ahead, “Fi Tareeqi Asalli” wishes to expand content for youth and improve app features. At its core, the app is a shared spiritual mission, inviting users into deeper, personal prayer.

في 23 مايو، احتفل تطبيق الصلاة باللغة العربية ”في طريقي أصلي“ بالذكرى السنوية الخامسة لإطلاقه بقداس ترأسه الأب الرئيس الإقليميّ مايكل زمّيط اليسوعيّ. تم إطلاق التطبيق في عام 2020 من قبل اليسوعيين وجماعة الحياة المسيحيّة – سي في إكس مصر، ويصل التطبيق الآن إلى أكثر من 14000 مستخدم في 120 دولة، ويقدم التطبيق مدونات صوتية يومية للصلاة على الطريقة الإغناطيّة.

نحن نحتفل بامتنان بنموها وتأثيرها الروحي وروحها المجتمعية، مع الاعتراف أيضًا بالتحديات مثل الحفاظ على المتطوعين وإمكانية الوصول إلى اللغة والتنوع الليتورجي. واستشرافًا للمستقبل، يرغب ”في طريقي أصلي“ في توسيع المحتوى المخصص للشباب وتحسين ميزات التطبيق. فالتطبيق في جوهره هو رسالة روحية مشتركة تدعو المستخدمين إلى صلاة شخصية أعمق وأعمق.

تطبيق “في طريقي أصلِّي” يقدِّم صلاةً يوميةً جديدة كل يوم ومسموعة (Podcast) مُصَمَّمة لأن تُصاحب المستمع وتساعِده على الصَّلاةِ متى وجد الوقت لذلك، وخاصَّةً في طريقه للعمل أو للدراسة. ويعمل على إنتاج التطبيق ومحتواه من تأملات بومية جماعة الحياة المسيحيَّة (رفاق الكرمة) في مصر (CVX – CLC Egypt) مع الآباء اليسوعيين في الشرق الأدنى وتحت إشرافهم. ويتراوح وقت الصَّلاة بين عشر دقائق وثلاث عشر دقيقة، ولا يهدف إلى تقديم “فكرة اليوم” أو عِظة أو دراسة للكتاب المقدَّس، بل إطارٍ للصلاة الشخصيَّة – مع نص الكتاب المقدس اليومي – ترتكز على الروحانية الإغناطية.

منذ عام 2018، بدأت فكرة تطبيق “في طريقي أصلِّي ” كحلم بسيط بين مجموعة من الأصدقاء والآباء اليسوعيين، بهدف تقديم محتوى روحي باللغة العربية. انطلقت المبادرة من رغبة في توفير تطبيق للصلاة الإغناطية اليومية يشبه التطبيقات الأجنبية التي كانت متاحة بالفرنسية والإنجليزية، لكن بروح محلية وبلغة قريبة من القلب. بعد لقاءات ومراسلات عديدة، بدأت أولى خطوات التنفيذ في يوليو / تموز 2019، وترسخ في أغسطس / آب 2019 من خلال تمييز جماعي قامت به جماعة رفاق الكرمة CVX في مصر ليكون التطبيق رسالة جماعية لها، وتحوّل الحلم إلى واقع مع أول بث تجريبي في ديسمبر من نفس العام، ليبدأ التطبيق رحلته الفعلية في فبراير / شباط 2020.

على مر خمس سنوات، نما التطبيق ليصل إلى أكثر من 10,200 مستخدم في الشرق الأوسط، و4,400 مستخدم في دول أخرى، موزعين على 120 بلدًا يتركزون في حوالي 20 بلداً بها مسيحيون ناطقون باللغة العربية. ويعمل على التطبيق فريق مكوّن من 36 متطوعًا، من كتّاب ومراجعين ومهندسي صوت وتقنيين، يجمعهم الشغف والخدمة. ويشكل اليسوعيون نصف كتاب التأملات اليومية في التطبيق.

وفي 23 مايو / آذار 2025، إذ نحتفل بخمس سنوات من النعم في قداس يترأسه الرئيس الإقليمي للآباء اليسوعيين في الشرق الأدنى الأب مايكل زميط وفي حضور كثير من الآباء اليسوعيين وعدة رهبانيات وكثيرين من العاملين في التطبيق ومستخدمينه، نشكر الله على نعم كثيرة تشكل نطاق قوة “في طريقي أصلِّي”: انتشار واسع في نمو مستمر وإن بسيط، دعم كبير من الآباء اليسوعيين، محتوى أصيل مكتوب خصيصاً، عدد كبير من المتطوعين، وتفاعل من المستخدمين. وللتطبيق تحدياته ونقاط ضعفه: فالتطوع يشكّل تحديًا في الاستمرارية – خاصة في التخصصات النادرة -، واستخدام اللغة العربية الفصحى يتيح الانتشار في العالم العربي، ولكنه قد يشكل حاجزًا للتواصل مع الأجيال الأصغر في كل بلد، ولأن التطبيق يقدم التأمل اليومي بحسب الطقس اللاتيني، فإن تنوع الطقوس في العالم العربي قد يؤدي إلى إحساس المستمع بغربة عن طقسه وما يعرضه هذا الطقس من قراءة يومية خاصة ولا سيما في أوقات الأصوام والأعياد، كما أن هناك حاجة ملحة إلى تنوع أكبر في كتّاب التأملات، وكذلك تطوير تقنيات التطبيق وإتاحة أدوات البحث للقارئ الذي يبحث عن تأمل في موضع ما أو انطلاقاً من نص بعينه. وهناك على طاولة فريق العمل فرص كثيرة للتطوير، مثل إتاحة محتوى خاص للأطفال والشباب، وتقديم فحص الضمير بطرق متنوعة، وإتاحة التطبيق كمنصة للاستماع إلى رياضات إغناطية مُسجَّلة قدمها الآباء اليسوعيين في إطار مختلف عن “في طريقي أصلِّي”. ويظل التحدي الأكبر غير تقنيً، بل روحيً. فالتطبيق لا يسعى لأن يكون مجرد وسيلة سهلة للاعتماد عليه، بل أداة تفتح باب الصلاة والتأمل. فيحب المستمع الصلاة ويتذوقها، ولا يكتفي بعشر دقائق يومية يستمع إليها. فيكون الكتاب المقدس حياً، لا محتوى يُستهلك.

ومع كل هذه النعم والتحديات، يبقى “في طريقي أصلِّي” مسيرة ودعوة ورسالة مشتركة بين الآباء اليسوعيين ورفاق الكرمة، تُقدَّم لله ولمستخدمينه، بروح جماعية وإيمان عميق.

أيمن جورج

أخبار ذات صلة

La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

La Journée régionale du Liban Jamhour, mars 2026

Notre seconde rencontre régionale a eu lieu le samedi 21 mars au Collège N-D. de Jamhour. Le projet initial était d’étudier l’exhortation apostolique Dilexi te du pape Léon XIV, mais le Comité d’animation régionale avait estimé préférable de réfléchir sur notre brûlante actualité.

قراءة المزيد
بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه  السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين

بمناسبة صدور العدد المئة من مجلة المشرق هذه السنة في مجلدين (Al-Machriq)، يمكن استحضار مسيرتها الطويلة التي تشكّل صفحة مهمّة من تاريخ الثقافة العربية الحديثة. فقد تأسست المجلة سنة 1898 على يد الأب اليسوعي لويس شيخو (Louis Cheikho)، أحد روّاد الدراسات العربية في المشرق. أراد الأب شيخو لهذه المجلة أن تكون منبرًا علميًا وأدبيًا يجمع بين إحياء التراث العربي وتشجيع البحث العلمي الرصين في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية. وكانت رؤيته أن يكون «المشرق» مساحة لقاء بين التراث العربي الغني وروح البحث الحديثة، بحيث يخدم الثقافة العربية ويعزّز الحوار بين الشرق والغرب.

قراءة المزيد
رمضان في مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية: حين تتحول الثقافة إلى خبرة إنسانية حيّة

رمضان في مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية: حين تتحول الثقافة إلى خبرة إنسانية حيّة

في كل عام، يأتي شهر رمضان حاملاً معه إيقاعًا مختلفًا، لا في تفاصيله اليومية فقط، بل في طريقة عيش الناس له. وفي مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، لا يُستقبل هذا الشهر كبرنامج فعاليات عابر، بل كتجربة إنسانية متكاملة، تتكثف فيها المعاني، وتلتقي فيها الفنون بالحياة، ويصبح اللقاء غاية في حد ذاته.

قراءة المزيد
Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

Un week-end de renouveau spirituel pour les jeunes d’Assiout

C’est notre deuxième année de présence apostolique dans le diocèse d’Assiout (Lycopolis), le Père Magdi SEIF et moi, suite à un accord entre l’évêque Daniel LOTFY et le P. Provincial. Notre première année fut une étape de découverte de l’évêché et de ses paroisses, à travers des prédications, des confessions et des célébrations eucharistiques dans l’un ou l’autre village.

قراءة المزيد
تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

تسلُّم وتسليم في إدارة دار المشرق للآباء اليسوعيِّين

جرى في مبنى دار المشرق اليسوعيِّ، بعد ظهر اليوم، حفل تسلُّم وتسليم بين المدير الجديد للدار الأب سليم دكَّاش اليسوعيّ (رئيس الجامعة اليسوعيَّة سابقًا)، والمدير، الذي غادر بعد ما يقارب الستَّ سنوات في إدارة الدار، الأب داني يونس اليسوعيّ.

قراءة المزيد
Share This