Note du consulteur mai 2026
La consulte provinciale s’est réunie du 8 au 10 mai à Saint-Joseph à Beyrouth. Les status à prévoir ont occupé une large partie de la consulte. Mais pas seulement !
A Brief Chronicle of Father General’s Visit to Algeria, 2026
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل The Father General Arturo Sosa, SJ accompanied by his assistant Víctor Assouad, SJ arrived in Algeria on April 29. During their visit, which lasted until May 3, they explored various projects in Algiers and Constantine and met with...
Face à la guerre, le CJC intensifie son action solidaire
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Le CJC est plus que jamais actif depuis le déclenchement de la guerre. Comme il a été mentionné dans un article précédent, Les aides du CJC se déploient selon trois axes.Un premier axe est alimentaire et hygiénique ; il vise les...
لطالما ذيَّل القديسُ إغناطيوس دي لويولا رسائلَهُ إلى تلاميذه بنداءٍ مُلهِم: “Ite, inflammate omnia – اذهبوا وأشعلوا العالم نارًا”. وما كانت النار في رؤيته سوى رمزٍ لنورٍ ربَّاني، لا يحرق بل يضيء، لا يُفنِي بل يوقظ؛ نورٌ يُبددُ ظُلمات الجهل واللامبالاة، ويُلهبُ القلب توقًا إلى المعرفة والخدمة. ومن هذا المعين الروحيّ المتدفق، انبثق شعار كيرماس الجزويت 2025: “نور في آخر النفق… مكملين ضد التيار”، ليس كشعارٍ رنّان، بل كموقف نابع من رؤية تؤمن بأن في وسط الظلام دومًا بصيص نور لمن يملك البصيرة.
لم يكن كيرماس الجزويت 2025 مجرد مناسبة مدرسية أو مهرجانًا ترفيهيًا عابرًا، بل كان مساحة حيّة لتجربة تربوية مختلفة، تنبع من جوهر التربية اليسوعية كما تُعاش لا كما تُدرّس. لم يتعلّم الطلاب هنا من الكتب أو الفصول، بل من مواقف صنعوها بأنفسهم، ومن تفاصيل شاركوا في تشكيلها: من تنظيم كشك، إلى تصميم نشاط خيري، أو ابتكار فكرة تُحدث أثرًا وتخدم الآخرين؛ فيتعلم أحدهم كيف يعمل مع غيره، وكيف يقود ويتخذ القرار وهو يدرك أثره.
هنا، شاركوا، جرّبوا، أخطؤوا، فنضجوا. كان الكيرماس مساحة يلتقي فيها الفرح بالتعلم، ويندمج اللعب بالمعنى، حتى غدت كل لحظة فيه خطوة على طريق وعيٍ يتشكل، وتعليمٍ يتسلل بهدوء إلى القلب والعقل، ليترك أثرًا لا يُمحى.
وفي وقتٍ كثرت فيه المخاوف من الازدحام وسوء التنظيم، أظهرت المدرسة نموذجًا يُحتذى به في الإعداد والانضباط. لم يكن الأمن مجرد إجراء شكلي، بل جزءًا من فلسفة تؤمن بأن النظام هو أساس الأمان، وأن احترام القواعد لا يقل أهمية عن الاستمتاع بالفعاليات. استخدمت المدرسة ولأول مرة نظام الحجز الإلكتروني، ليس من باب الحداثة فقط، بل كوسيلة لتنظيم العدد والحفاظ على جودة التجربة للجميع. كما تم الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، من مراجعة الهويات إلى تنظيم المداخل، فجاء الكيرماس آمنًا، هادئًا، وراقيًا.
أثبت كيرماس 2025 أن التنظيم لا يُقلل من الفرح، بل يحميه. وأن البهجة الحقيقية ليست في الفوضى، بل في اللحظة التي نشعر فيها أننا نحيا بوعي، ونفرح بمسؤولية. التربية ليست فقط في تعليم الطفل كيف يفرح، بل كيف يصون فرحه، ويحترم الآخرين من حوله.
وفي قلب هذا المشهد، حيث تختلط الأصوات بالضحكات، وتتراقص الأنشطة على إيقاع الحياة، يظلّ هناك دومًا متّسعٌ للتأمل، لحظة هادئة وسط الزحام تذكّرنا بأننا لا نحتفل فحسب، بل نعيش قيمة تتجلّى في ابتسامة طالبٍ يرى فكرته تنبض بالحياة بين أيدي الزوار، أو في نظرة معلمٍ يتأمل نجاح تلاميذه في إدارة ركنٍ أو إنجاز مهمة. ومن بين هذه التفاصيل الصغيرة، يسطع مبدأ القديس إغناطيوس القديم: “Contemplatio in actione – التأمل في قلب الفعل” هامسًا بأن كل لحظة نمر بها تحمل فرصة لفهم أعمق، ومعنى أبعد. ففي الفرح كما في التأمل، يتجلّى جوهر الكيرماس: تربية لا تكتفي بالمعرفة، بل تهذّب الروح والعقل معًا، وتغرس في الإنسان القدرة على أن يفرح بوعي، ويعمل وهو يُدرك المعنى فيما يفعل.
لم يكن شعارنا: “نور في آخر النفق… مكملين ضد التيار” مجرد عبارة دعائية أو كلمات تُقال وتُنسى، بل كان بيانَ هويةٍ وموقف، وتجسيدًا لرؤيةٍ مدرسة لا تُعِد أبناءها للسير مع الركب دون وعي، بل تهيئهم للثبات عندما يضطرب الطريق، وللإبصار حين تنطفئ المصابيح. هم رجال ونساء من أجل الآخرين، لا ينفصلون عن العالم، بل يخترقونه بروحٍ نقدية، لا ينقادون بل يتأملون، يقاومون إذا لزم الأمر، ويمضون في طريقهم حاملين في قلوبهم نورًا يُضيء الطريق لأنفسهم ولغيرهم؛ فكأنّ ما عبّر عنه الشاعر الشابي في لحظة صفاء، يلخّص هذه الرؤية حين قال:
النُّورُ في قلبي وبينَ جَوانحي فَعَلامَ أَخشى السَّيرَ في الظُّلَماءِ؟
وختامًا، لا يُقاس أثر الكيرماس بعدد الحاضرين، ولا بأرباح الأكشاك، بل بتلك الشرارة التي وُلدت في قلب طالبٍ صغير، شرارةٍ قد تتحوّل، مع الزمن، إلى نورٍ يهدي الآخرين. إنه نورٌ إغناطِي، لا يُطفأ، بل يضيء. كيرماسٌ لا يُحتفل به فقط، بل يُحتفل من خلاله بالإنسان: الإنسان الذي يعرف، ويشعر، ويُضيء.
أخبار ذات صلة
Note du consulteur mai 2026
La consulte provinciale s’est réunie du 8 au 10 mai à Saint-Joseph à Beyrouth. Les status à prévoir ont occupé une large partie de la consulte. Mais pas seulement !
A Brief Chronicle of Father General’s Visit to Algeria, 2026
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل The Father General Arturo Sosa, SJ accompanied by his assistant Víctor Assouad, SJ arrived in Algeria on April 29. During their visit, which lasted until May 3, they explored various projects in Algiers and Constantine and met with...
Face à la guerre, le CJC intensifie son action solidaire
أخبار ذات صلةالنصّ العربيّ في الأسفل Le CJC est plus que jamais actif depuis le déclenchement de la guerre. Comme il a été mentionné dans un article précédent, Les aides du CJC se déploient selon trois axes.Un premier axe est alimentaire et hygiénique ; il vise les...
أخويّة الرجال في سيدة النجاة بكفيّا تحتفل بيوبيلها
أخويّة العذراء الّتي حُبل بها بلا دنس، أخويّة الرجال الّتي تأسّست في دير بكفيّا، سُجّلت في رابطة الأخويّات العالميّة سنة ١٨٥١. حين احتفلت بمئويّتها سنة ١٩٥١، ابتكر رئيسها آنذاك، السيّد يوسف أبي هيلا، مع رفيقنا الأب جورج خوري، رحمهما الله، رابطة الأخويّات في لبنان.
Note du consulteur – Mars 2026
La consulte s’est déroulée du 25 au 28 mars 2026 à Saint-Joseph à Beyrouth. En tout premier, nous avons félicité le P. Marek Cieslik que le père général a nommé provincial de la PRO à partir du 8 septembre prochain.
La visite du Pape Léon XIV en Algérie : les jésuites s’impliquent pour un événement exceptionnel
Depuis un an, on en parlait, puisqu’on savait que notre Cardinal avait invité le Pape Léon XIV à visiter l’Algérie le jour-même de son élection ; depuis au moins 3 mois, on y travaillait, et les dernières semaines ont été intensives pour au moins 3 jésuites
