Vœux du provincial pour la nouvelle année 2026
À quelques jours du Nouvel An, je voudrais remercier le Seigneur pour toutes les grâces reçues au cours de cette année 2025. Je le remercie pour les douze années du pontificat du pape François. Je le remercie également pour l’élection du pape Léon.
Note du consulteur, décembre 2025
La consulte s’est tenue à Saint-Joseph à Beyrouth du 4 au 7 décembre. Mais pourquoi elle a été plus longue que d’habitude ? Elle a été entrecoupée par plusieurs célébrations importantes. Le 5 décembre, à la Bibliothèque Orientale, la version numérique du Dictionnaire des Auteurs Arabes Chrétiens a été lancée en hommage à son auteur, le P. Camille Héchaimé, décédé il y a 10 ans le 3 décembre 2015.
معرض بلدى – الله يعمل
معرض بلدي بيتنظّم في مصر كل شهر ديسمبر من سنة 1995. المعرض بيقوم عليه مجموعة من رفاق الكرمة المتطوعين، وبيعكس روح العمل الرسولي والخدمة الجماعيه، من خلال دعم المنظمات الخيرية والتنموية، وكمان تمكين الجمعيات الصغيرة في كل أنحاء مصر، عن طريق إتاحة فرصة ليهم يعرضوا ويبيعوا منتجاتهم اليدوية.
استقبلت مدرسة العائلة المقدسة محمد عبد اللطيف معالي وزير التربية والتعليم و الفني يوم الثلاثاء الثاني عشر من ديسمبر بحضور السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة، للتعرف وتعميق العلاقات بين الدولة المصرية والفرنكوفونية في مصر. كما رافق وزير التربية والتعليم والسفير الفرنسي خلال الزيارة، السيد دانييل رينيو ملحق التعاون التربوي في السفارة الفرنسية، والسيد فرانك توريس ملحق التعاون اللغوي في المعهد الفرنسي.
بدأت الزيارة حيث شارك وزير التربية والتعليم والسفير الفرنسي في العرض الصباحي وتحية العلم، كما ألقى الوزير محمد عبد اللطيف كلمة أعرب فيها عن سعادته بتواجده في مدرسة العائلة المقدسة بالقاهرة وهي صرح تعليمي قديم، والذي تعود جذوره إلى قرن ونصف القرن حتى أصبح علامة فارقة في تاريخ التعليم ورمزًا للتعليم الهادف في مصر حيث إنه يجمع بين الأصالة والحداثة.
وتابع الوزير أن مدارس العائلة المقدسة نموذجًا بارزًا للمدارس الفرنسية في مصر، حيث يوجد بشكل ملموس في تعزيز الثقافة ونشرت اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى قدرتها على التوسع، مما يتيح الجمع بين جودة التعليم والتواصل الثقافي، وقيم روح التسامح والتفاهم بين الطلاب، وتشجيعهم على التفكير النقدي وجعلهم أكثر احترامًا وقبولًا لثقافة الآخر، مشيدًا بخريجي هذه المدارس ونجاحهم في حياتهم المهنية على مدار 145عامًا.
وبعدها كانت كلمة إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة الذي عبر عن أهمية هذه الزيارة وهي فرصة لتعزيز لبناء العلاقات المدارس الفرنكوفونية ووزارة التربية والتعليم. وأضاف السفير أن مدرسة العائلة المقدسة تعد من أعراق المدارس الفرنسية في مصر نشأت منذ 145 عامًا، وتتقدم تعليمًا متميزًا يؤهل يدرس دراسة اللغات بجودة عالية، مشيرًا إلى أن يتقن الطلاب تخرجهم في اللغات العربية والفرنسية والانجليزية، ولغات أخرى مثل الأسبانية، وغيرها.
كما رحب الأب روماني أمين، مدير المدرسة بالحضور، مشيرًا إلى أن مدرسة العائلة المقدسة المعروفة أيضًا باسم مدرسة “الجزويت” تهدف لتنشئة أبنائها تنشئة متكاملة تمكنهم من خدمة مجتمعهم وانفتاحهم على العالم المحيط بهم ثقافيًا وعلميًا وإنسانيًا. ونوه بأن المدرسة تعد واحدة من بين 3730 مدرسة يدرس فيها مليونان ونصف مليون طالب من مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن 189 جامعة ومعهد متخصص عالميًا. وأضاف مدير المدرسة، أن مدرسة العائلة المقدسة تقدم رسالتها التي تندرج في إطار سياسة مصر التي تضع ضمن أولوياتها التربوية والوطنية الإنسان قبل أي اعتبار آخر، وتعد هذه تحديدًا رسالة المدرسة الأولى، وهي تكوين عناصر فعالة في المجتمع، تتسم بالكفاءة الدراسية، ونزاهة الضمير، وأمانة الالتزام.
وخلال الزيارة استعرض عدد من طلاب المدرسة الأنشطة الدراسية الصفية واللاصفية، من رحلات ثقافية، ومعسكرات تكوينية، ورحلة الدراجات السنوية، بجانب الرحلات العلمية، كما تم استعراض الأعمال الخيرية التي يقوم بها طلاب المدرسة في خدمة المجتمع. وقد أشاد الوزير بعرض الطلاب، وبالأنشطة التي يقومون بها، كما أثنى على أدائهم في العرض، كما تحدث معهم عن تطلعاتهم في المستقبل، وقال لهم ” أنتم وجه مشرف للطلاب وعليكم مسئولية كبيرة في بناء الوطن” وخلال الزيارة، تفقد وزير التربية والتعليم والسفير الفرنسي، مكتبة المدرسة التي تحتوي على كتب عريقة، ومنها كتاب “وصف مصر” وبعض الاحجار التي تعود تاريخها إلى العصور المختلفة…وزيارة سريعة للكنيسة.
و تفقد الوزير والسفير الفرنسي عددًا من فصول المدرسة للمرحلة الثانوية والإعدادية، وتابعا شرح المعلمين أثناء حصص التاريخ، والعلوم، والرياضيات، كما تفقدا معرضًا يحتوي على أعمال الطلاب الفنية، والرسومات، وكتب فنون الخط العربي، وأعمال من الصلصال، وفن طي الورق، والرسم على الزجاج والنحاس.
وفي ختام زيارته، تقدم الوزير بالشكر والتقدير للسفارة الفرنسية، وللمدرسة وكل من ساهم في وضع لبنة في هذا الصرح التعليمي العريق، ولإدارة المدرسة المتميزة، وأعضاء هيئة التدريس الأكفاء الذين قدموا نموذجًا مشرفًا في التفاني والإخلاص، متمنيًا لهم المزيد من التوفيق والنجاح.
الأب روماني أمين اليسوعيّ
أخبار ذات صلة
Vœux du provincial pour la nouvelle année 2026
À quelques jours du Nouvel An, je voudrais remercier le Seigneur pour toutes les grâces reçues au cours de cette année 2025. Je le remercie pour les douze années du pontificat du pape François. Je le remercie également pour l’élection du pape Léon.
Note du consulteur, décembre 2025
La consulte s’est tenue à Saint-Joseph à Beyrouth du 4 au 7 décembre. Mais pourquoi elle a été plus longue que d’habitude ? Elle a été entrecoupée par plusieurs célébrations importantes. Le 5 décembre, à la Bibliothèque Orientale, la version numérique du Dictionnaire des Auteurs Arabes Chrétiens a été lancée en hommage à son auteur, le P. Camille Héchaimé, décédé il y a 10 ans le 3 décembre 2015.
معرض بلدى – الله يعمل
معرض بلدي بيتنظّم في مصر كل شهر ديسمبر من سنة 1995. المعرض بيقوم عليه مجموعة من رفاق الكرمة المتطوعين، وبيعكس روح العمل الرسولي والخدمة الجماعيه، من خلال دعم المنظمات الخيرية والتنموية، وكمان تمكين الجمعيات الصغيرة في كل أنحاء مصر، عن طريق إتاحة فرصة ليهم يعرضوا ويبيعوا منتجاتهم اليدوية.
معجم الأب كميل حشيمه اليسوعيّ يواكب العصر ويصبح رقميًّا
احتفلت جامعة القدّيس يوسف في بيروت والرهبانيّة اليسوعيّة في الشرق الأدنى والمغرب العربيّ، يوم الجمعة 5 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، بذكرى مرور عشر سنوات على رحيل الأب كميل حشيمه اليسوعيّ (1933-2015)، العلّامة الذي كرّس عمره لخدمة التراث العربيّ المسيحيّ.
CVX in Lebanon and Pope Leo XIV
When Pope Leon came to Lebanon on the 1st of December, and knowing it was his first destination, we honestly felt seen and cared for after such a long time of feeling hopeless as youth. The joy and excitement we experienced were unbelievable and truly filled my heart.
Rencontre des Jésuites en Algérie
Durant ces deux journées (7 et 8 novembre 2025), nous avons pu approfondir notre mission dans le contexte du pays et de l’Église locale. Le Père provincial nous avait encouragés, quelques mois auparavant, à poursuivre notre discernement sur la meilleure façon de vivre notre mission avec un petit groupe de jésuites.
