أخبار ذات صلة
ندوة القرار – اللقاء الثاني السنوي لحديثي النذور

ندوة القرار – اللقاء الثاني السنوي لحديثي النذور

إلتقى عدد من الرهبانيات الكاثوليكيّة في مصر، وكان هذا اللقاء يُعد الثاني السنوي لحديثي النذور. وذلك من الخميس 7 مارس حتى الأحد 10 مارس بمدرسة الراعي الصالح بشبر. وحضر هذا اللقاء عدد من راهبات قلب يسوع المصريات، وقلب يسوع ومريم القبطيات، وبيزانسون، واليزابتيين، وفرنسسكانيات قلب مريم الطاهر وغيرهم.

قراءة المزيد
الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ في حمص – مواجهة التحدّيات بروح الابتكار والرجاء

الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ في حمص – مواجهة التحدّيات بروح الابتكار والرجاء

يرعى الآباء اليسوعيّون في حمص “الملتقى الثقافيّ اليسوعيّ” بإدارة الأب طوني حمصي، وفي قلب ديرهم الّذي يمتاز بحجارته السوداء، تعجّ النشاطات الفنيّة، والثقافيّة، والعلميّة، والتكوينيّة، وتتجلّى في نشاطات جمّة، منها، الموسيقى والكورال، أو المحاضرات الثقافيّة والمعارض الفنيّة، والأمسيات الشعريّة والأدبيّة، ودورات اللغات والحاسوب.

قراءة المزيد

مع تصاعد العنف في شرقنا، عادت كلمات إلى الظهور بعد أن قلّ استعمالها، ومن بينها كلمة شهيد. فقد صار كلّ طرفٍ في الصراع يسمّي قتلاه شهداء، ومَن مات من الطرف الآخر قتلى. فحتّى في انفجار بيروت، ظهر ميل إلى تسمية ضحايا الانفجار شهداء. 

المشكلة هي أنّ كلمة شهيد لها مكانة خاصّة في الإيمان المسيحيّ. فبداية المسيحيّة اتّسمت بسقوط شهداء الإيمان، والقرن العشرين سجّل أعلى رقم في أعداد الشهداء المسيحيّين. ففي هذا القرن فاق عدد مَن استُشهدوا لإيمانهم عدد الشهداء طوال تسعة عشر قرنًا. وحين يُضطرّ أسقف، خجلًا من  السلطة الحاكمة أو خوفًا، أن يقول عن بعض قتلى طرفٍ في حربٍ شهداء، ندخل في إشكاليّاتٍ إيمانيّة ولاهوتيّة. 

من هنا ولِدَت رغبتي بوضع ملفّاتٍ تبحث في الاستشهاد المسيحيّ كظاهرة، فتحدّد أسسها الكتابيّة والروحيّة، وتطرح بعض إشكاليّاتها. فما كُتِبَ بالعربيّة عن هذا الموضوع يكاد لا يتخطّى السرد التاريخيّ لسير الشهداء مع توسّعٍ تعظيميّ، وينحصر في القرون الأولى.

«مدعوّون للشهادة، مدعوّون للنصر»، هو اسم الكتاب الذي صدر عن دار المشرق. فالباباوات ألحّوا في العقود الأخيرة على حاجة عالم اليوم إلى الشهادة، والكتاب يريد أن يقول لمسيحيّي الشرق: الشهادة تتضمّن  في أفقها استعدادًا للاستشهاد.

أخبار ذات صلة
خبرة الدارس رودي خليل الرسوليّة

خبرة الدارس رودي خليل الرسوليّة

“أن تكون رسالتي مع الأولاد، هذا آخر ما أتوقّعه”. جملة تجد مكانها بين أفكاري حول امكانيّاتي ورغباتي في العمل الرسوليّ في الرهبانيّة اليسوعيّة. لطالما فضّلت رسالة مع الشباب والشابات في سنّ العشرين. ناضجون، وعقلانيّون، ويبحثون عن معنى حياتهم.

قراءة المزيد
إيمان ونور – والآرش في مصر

إيمان ونور – والآرش في مصر

بدأت حركة إيمان ونور في مصر في القاهرة مع الحج الذي كان في لورد – فرنسا سنة 1981، ثم في الاسكندرية 1984. وبدأت انا الأب عادل زكا في جزويت المنيا اول جماعة إيمان في الصعيد بعد خبرة خمسة سنوات في لبنان في سنة 1987م وانطلقت من هنا كل جماعات مصر.

قراءة المزيد
Quelques nouvelles de Malte

Quelques nouvelles de Malte

Au bout de quelques années hors de la Province, je crois qu’il est temps de donner quelques nouvelles de ma vie dans mon pays d’origine. En arrivant à Malte, en octobre 2019, j’ai été envoyé à la maison des retraites de Mount Saint Joseph, une très belle maison avec un magnifique parc autour.

قراءة المزيد
الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

الله لا يزالُ يعملُ حتّى في باريس

مضى على وجودي في فرنسا حتّى هذهِ اللحظة ما يُقاربُ عامًا ونصف، أنهيتُ فيها سنةً دراسيَّةً ونصف مِنْ دراستي اللاهوتيَّة في Centre Sèvres في باريس. ليسَ مِنَ اليسيرِ التَّعبيرُ عمَّا أعيشُهُ حاليًّا في هذهِ الخبرة، ولكنّي سأُحاولُ استدراجَ بعضِ الكلماتِ لأصفَ بإيجازٍ مقتطفاتٍ مِنْ حياتِنا الدّراسيَّةِ والرَّهبانيَّةِ في هذا الجزءِ مِنَ العالمِ ومِنْ رهبانيّتِنا.

قراءة المزيد
حجّ داخليّ

حجّ داخليّ

أخبار ذات صلةافْتَتَحَ بَيْتُ القِدِّيسِ ألْبِيرتُو هُورْتَادُو اليَسُوعِيّ في جَرَمَانَا نَشَاطَاتَهُ عَامَ ٢٠٢٠م. خلالَ العَامِ الأوَّلِ اخْتَبَرْنَا إمْكَانِيَّاتِ البَيْت، وحَاوَلْنَا اكْتِشَافَ الأنْشِطَةِ الّتِي مِنْ شَأنِها أنْ تُسَاعِدَ شَبَابَنا اليَومَ عَلى...

قراءة المزيد
L’humble crèche

L’humble crèche

S’il n’y avait pas Noël, je crois que je ne pourrais pas vous souhaiter une bonne nouvelle année. Le Prince de la paix qui vient, peut-il nous sauver vraiment d’une haine qui ne semble pas vouloir s’arrêter ? Devons-nous choisir un camp qui devrait nier le droit à l’existence de l’autre ? Quelqu’un pourrait-il se voir attribuer, selon l’expression d’un philosophe, “le péché d’exister ” ? La fraternité entre tous, oui tous, est-elle définitivement un rêve dépassé ? Chacun son camp, son clan ? Non, je ne m’y résous pas, sinon celui de toutes les mamans et de tous les enfants. Le Prince de la Paix travaille encore et toujours le cœur des artisans de paix. Ils sont plus nombreux qu’on ne les voit et comme toujours plus discrets. J’ai entendu une maman israélienne avec son enfant mort penser aux mamans de Gaza qui pleurent aussi leurs enfants.

قراءة المزيد
Share This