Célébration de l’Année Ignatienne en Turquie
Les jésuites sont présent à Ankara depuis plus de 20 ans maintenant, dans le cadre de la paroisse de la capitale administrative de la Turquie et des services qu’ils rendent plus généralement à l’Eglise
Ignatian Year Projects Newsletter #31
Click here for the full newsletter
Seventh monthly message for the Ignatian Year – 7th video
Here is the link which access the seventh video message with subtitles in French, English, Spanish and Italian.
“أرى كلّ شيء جديدًا في المسيح”. تلك هي نقطة الالتقاء لحوار استمرّ خمسة أسابيع بين أعضاء اللجنة المنظِّمة للسنة الإغناطيّة. في هذه الفترة لم نتوقَّف عن طرح الأسئلة. ليس الغرض هنا الحصول على إجابات شافية واضحة، بل التعمُّق في خبرة التجديد. تنامت لجنة السنة الإغناطيّة مع الوقت، ولكنّ الأكيد أنَّ الفضل يرجع بالأساس إلى حماس مبتدئي الرهبنة وتشجيع المعلِّم الأب مراد أبوسيف. فما هو التجديد؟ خاطبتنا جميعًا أيقونة إغناطيوس حيث تولد من بين يديه فراشات تذهب في كلّ مكان. تفتح الروحانيّة الإغناطيّة طريقًا نحو الحرية، وباختبار الإنجيل يعيش المتريّض معنى الميلاد في الروح حيث التجديد يقود إلى الاختيار والجواب على دعوة “اتبعني”.
انضمّ إلينا ممثلين لجماعة الحياة المسيحيّة CVX وحركة الشبيبة الافخارستيّة MEJ. شاركونا الحوار حول التجديد، وحملت خبرتهم الروحيّة رغبات تقودنا إلى أبعد. فكان الاتّفاق على لقاء متعدِّد المحطّات، نعبِّر من خلاله عن معنى التجديد كما اختبرناه في جماعاتنا. التحضيرات اتَّسمت بالحذر بسبب ظروف الكورونا، لكنّ الرغبة في اللقاء كانت أقوى. وسط هذه الحالة من الإحباط والانغلاق والخوف بسبب هذا الوباء، ظهرت مبادرات من قِبل الجميع، غايتها أن نحتفل معًا. وفي يوم 28 مايو، كان اللقاء الذي افتتحه غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، إذ ترأّس قدّاس افتتاح السنة. شاركنا في هذا القدَّاس أصحاب النيافة المطارنة الذين جاؤوا من مختلف الكنائس لمشاركتنا هذه الفرحة. ولقد تأثرنا جميعًا بكلمة سيدنا إبراهيم التي استعرض فيها جوانب أساسيّة من الروحانيّة الإغناطيّة: الرسالة في قلب الصلاة، الفقر الروحيّ والتواضع مع المسيح المصلوب لخدمة الكنيسة. ومن ثمّ افتتح غبطة البطريرك معرضًا للصور والذي حمل مساهمات شخصيّة من القريبين لروحانيّتنا حول موضوع الاهتداء. اختتمنا اللقاء بلقمة محبّة مع محاولة الانتباه لجميع شروط التباعُد الاجتماعيّ، وهو بالأمر العسير لو تعرفون بلادنا العزيزة وضرورة التلاصق الاجتماعيّ فيها.
ننهي مشاركتنا بهدية اللقاء والتي كانت عبارة عن نبات صغير في طور النمو، يتجذَّر في بيئته ويسعى نحو الأبعد. تلك كانت دعوتنا في نهاية اللقاء الذي يبتغي أن يفتح آفاقنا نحو بداية سنة الاهتداء. وماذا بعد؟ علينا أن نترك أنفسنا لهداية روح الله، روح الاهتداء والتجديد. لا تزال السنة في بدايتها، تدعونا أن نستغلّ هذه الفرصة للتعمُّق في جذورنا من أجل أن ننمو في كنيستنا ونصغي إلى الروح الذي يقودنا إلى أبعد.
A Journey of Encounter and Gratitude
During my first month in Lebanon, I had the joy of working with the Jesuit Refugee Service (JRS) and the Arrupe Migrant Service. These experiences allowed me to encounter people from diverse backgrounds—Syrian, South Sudanese, and Filipino communities—whose stories and resilience touched me deeply.
Message du Père Provincial pour la Fête de Saint-Ignace
A l’occasion de la fête de Saint-Ignace, je vous présente mes vœux les plus sincères, remerciant le Seigneur pour tout ce que vous êtes et faites pour le Seigneur et son Église au Proche-Orient et au Maghreb.
How long will it be? (Revelation 6:10)
This morning, an Israeli military attack killed three people: Saad Issa Constandi Salameh, Najwa Abu Daoud and Phemia Ayyad. It wounded several others, including the parish priest, Father Gabriel Romanelli, in the Holy Family Roman Catholic Church in Gaza. The church and its parish compound have served as a refuge for hundreds of people since the beginning of Israel’s assault on the Gaza Strip, which began on October 7, 2023. This is not the first time that the Roman Catholic church and the neighbouring Greek Orthodox church have been attacked, and people have been killed on their premises.
في صيفٍ بدا عاديًا، رحلتُ إلى الحاضر!
مع ذهاب مبتدئي السنة الأولى، إلى خبرة العمل الرسولي في رعية ومستشفي قرية نزلة خاطر بمحافظة سوهاج، أُتيحت لي فرصة مميزة لزيارة ديري الابتداء في إقليم إسبانيا وأقليم اوربا المتوسطي، مدينة بلباو بإسبانيا ومدينة جنوا بإيطاليا. في البداية ظننت أنها مجرد فرصة للتعرّف على برامج التكوين المختلفة في إقليمين مختلفين، ولكن اتضح لي بأنها أكثر من ذلك.
وسائل التواصل المعاصرة في خدمة الرياضات الروحيّة
يوم ٨ مارس / آذار ٢٠٢٠، حين دخلت البلاد تدريجيًّا في الحجر الصحّيّ بسبب جائحة كورونا، كلّمني أخي قائلًا “ها إنّ الناس تدخل بيوتها ولا تعرف كيف تقضي وقتها… هوذا الوقت المناسب لرياضة روحيّة في البيت.” وهكذا نشأت رياضة “خلّيك بالبيت”. من خلال الفايسبوك والواتسآب، أرسلتُ يوميًّا، ولمدّة ستّ عشرة يومًا، نصًّا يحتوي فكرة روحيّة واقتراح تأمّل في الإنجيل. وانتشرت تلك الرياضة انتشارًا واسعًا في الأوساط العربيّة في العالم كلّه. ممّا شجّعني على أن أرسل سنويًّا بالطريقة نفسها تساعيّة تأمّليّة قبل عيد الميلاد ورياضة روحيّة بيتيّة خلال أسبوع الآلام.
l’Assemblée 2025 de l’IAJU
J’ai eu l’occasion de participer, avec Salim Daccache, Recteur de l’USJ, à l’Association Internationale des Universités Jésuites (IAJU) qui s’est tenu à Bogota du 30 juin au 4 juillet dernier.
خبرة الدارس بيشوي ايليا في دراسة الفلسفة
دخلتُ مرحلة دراسة الفلسفة وأنا أحمل في قلبي تساؤلات عديدة: لماذا ندرس الفلسفة في تكويننا الرهباني؟ وهل نحن بحاجة فعلًا إلى الفلسفة في واقعنا اليوم؟ وهل تخدم رسالتنا في خدمة الآخرين؟ وكوني أرغب في أن أسير في خطوات نحو أن أكون راهبًا يسوعيًا، أقدّم حياتي لله في خدمة الآخرين، كان سؤالي واضحًا: بماذا ستفيدني الفلسفة في هذا المسار؟
خبرة الدارس فواز سطّاح في دراسة الفلسفة
كان فضول دراسة الفلسفة هو فضول يسبق بداية الحياة الرهبانية، والسؤال الذي طرحته على نفسي عندما طلبت الرهبنة اليسوعية مني دراسة الفلسفة كجزء من التكوين الشخصي هو ماذا أريد من الفلسفة؟ وخاصة بغياب وجود أي خلفية مسبقة عن الفلسفة.
خبرة الدارس رامي برنابا في دراسة الفلسفة
لم تكنْ رحلتي الجامعيةُ مجرّدَ تَحصيلٍ أكاديميّ، بل تحوّلًا في الوعي والذاتِ، وسيرًا في دربِ البحثِ عن المعنى والغايةِ في عالمٍ تتسارعُ فيه وتيرةُ الحياةِ وتزدادُ التحدّياتُ. سأروي لكم فصولَها من السنَةِ الأولى إلى نهايةِ هذه المرحلةِ التي بدأتْ ولم تنتهِ.
خبرة الدارس جوليان زكّا الراسي في دراسة الفلسفة
حين أستعيد مشواري الجامعي في بيروت، أشعر بامتنان عميق يغمرني. لقد كانت هذه الرحلة أكثر من مجرّد مرحلة دراسيّة، بل كانت تجربة حيّة وممتعة أثرتني على كل المستويات. عشت خلالها حياة جامعيّة نابضة، لا في الكتب والمحاضرات فقط، بل في العلاقات واللقاءات، في اللحظات الصغيرة والمواقف الكبيرة، في الأسئلة التي طرحتها، وفي الأجوبة التي وُلدت من رحم النقاش.
